مَنْ ذاكَ يُعْرِبُ لي قصيدتيَ
الأخيرةَ يُظْهِرُ لي جوازاتِ
التصرُّفِ في نهاياتِ الصفاتِ
لكي أصوغَ عبارةً لا تنتمي
لقواعدِ اللغةِ السليمةِ ربما
أتجاوزُ المألوفَ في حبي لوصفكِ
وارتكابِ مخالفاتٍ تُستَحَبُّ كأنْ
أُقدِّمَ فاعلًا وأزيدَ مفعولًا ولا تكفي
حروفُ الجرِّ في تأمينِ معنىً واضحٍ
أحتاجهُ حتى...
- ٢ -
طبق يفغر فاه ،
مكتظا بالجوع
حد حواف أهلكها بذخ النسيان بأرض التيه
تتدلى أغبرة من فيه
تتخطى جفاف الحلق المترع بأنيميا الصمت المطبق
من سود لياليه
وأنا ممتلئ حد التخمة من سأم يطرد خلف العمر المنهك من فرط أمانيه
سبع عجاف
ركضت عبر عباب الدم...
** يا رب
قل لشمسك التي تغسل ثيابها الداخلية فوق رؤوسنا ..
أن تكف عن التقيؤ ..
وتعليق مناديل حيضها على حبل الجاذبية..
وغسل ثدييها بعرق الحصان..
وفرجها بمني البراكين..
قل لشمسك التي تطبخ الخبز,
وتعد أرزا طازجا لبنات نعش.
وتلقي آلاف الجمرات في حديقة الأرض..
أن تصب فضلاتها في مكبات بعيدة عن قرانا...
لا ترتطمْ بخيوطِ هذا الحلمِ
دعني غارقًا حتى نهايتهِ ودعني
أعرفُ الغاياتِ منهُ
حبيبتي في نومِها الأفقيِّ تبحثُ
عن قناةٍ بيننا في شهقةِ اللاوعي
حيثُ الواقعُ الحتميُّ يرجفُ خارجَ
النَّفَسِ الخفيِّ وهكذا في النومِ
تنغلقُ المسافاتُ البطيئةُ
كلُّ شيءٍ وقتها سيكونُ محفورًا
على لوحٍ من العدمِ...
الإسكافي، ينظر إلى حذائك
الشاعر، إلى.....
الروائي، إلى مدنك المهجورة
الكهربائي، إلى النار في كيس الظهيرة
الطبيب، إلى رماد الكلمات
الميكانيكي، إلى احتراق الغابات افتراضيًا
المرأة، إلى كمانك المشنوق في جعبة الليل
الجزار، إلى لعابك المتخثر
الفيلسوف، إلى زنزانة رأسك
الأطفال، إلى سنك المكسور
كتبة...
بروحي البارزة
كحصان عجوز ينبش في صباه
ألقاك
لا اعود بعدك أرفو العالم
أو يرسم لي قاع البئر بورتريه
حين أنام بعينين جاحظتين. .
مساحة من الفراغ بين الموت و الموت
صالحة للوجع
كافية كي لا يغلق النوافذ
كي يسهر حتي تعودي
كم مرة أعود من طول النهار
و صهيل الخسارة
من عواء الروح خلف الفراشة...
عــتــبة التـحَـول :
كما يقال" إذا عمت المصيبة هانت " ومصيبتنا في وباء كورونا الذي ضرب شرق وغرب القارات ؛ ودمر إلى حد بعيد كل المفاهيم والأفكار والنظريات ؛ كيف يمكن الخروج منها ( المصيبة) بأقل الخسائر الممكنة ؛ بشريا / اقتصاديا / نفسانيا / وهذا ما تحاول كل الدول تحقيقه . لأنه من الطبيعي بعد كل...
وأفتح باباً ..
فأعثر في العتم
على ألف باب
وفي كل صوب يحاصر خطوي
باب .. فباب .. وباب .. وباب
أليس في الكون هنا يا الهي ..
في كل درب سوى أبواب ؟
كل المفاتيح غدت من زجاج
فكيف أمُر الى حيث أمضي
وكيف أميز زيف السراب ؟
وأشعل في الليل شمعة نور
فتُطفَأُ في الريح كل الشموع
تحاصرني الريح في كل باب
تزمجر...
ولربما أنا نطفةٌ وتكاثرتْ
في رحمِ نيتِّكِ التي لم تنتبهْ
و وجدتُ نفسي فيكِ عشبَ البحرِ
رائحةَ الصخورِ ورغوةً نثرتْ على
الرملِ الغوايةَ لستُ دَربًا في حياتِكِ
بل غشاءً بين قلبكِ والضميرِ تحولاتٍ
أنبتتْ في الرأسِ أفكارَ التماهي
في جنونِ الغايةِ الأولى من
الخلقِ القديمةِ أنْ أعيشَكِ بين
نفسكِ...
يجيء الليل مرصعا بتبر النجوم
و القلوب الولهانة محملة بالأهواء
و في زمن الخفة يضيع المعتوه حبيبه
يا إله الطموح و الأحزان
مرة تضخ فينا فرحا جديدا
و مرة بالكآبة المجهولة تصقل نفوسنا السقيمة
يجيء النهار واضحا و مفضوحا
آن يترنح الأرباب بكبر و وقار
و في عيونهم يشتد الغيظ و الحنق
في الباحات المقفرة...
فوق جسر عال
لن ينهل النهار ضوء عينينا
"حدقت لي الشجرة "
إبقاء نظرتك في المحيط
يستهوي الوقوع في غناء البئر
مسحت بإصبع الرياح
و محوت خيالاتكم المرئية
سيخاصمني الليل بشدة و ينكر قيامة أغصانه الذابلة
إن عانقت خطواتي صمت مشيتك الثقيلة
و أصابتني رعشة الغياب
...تمارين الصباح ...
أتمشى بين عظامك
و...
لخمسين رصاصة أطلقت
مستهدفة معبد صدري
تاركة للألوان حرية الإستيطان فوق مريلتي ؟
لخمسين ألف شهقة
حملت رائحة النهايات
وبلادة النوم
ما زلت مكبلا بزجاجة الحليب
عيناي معلقتان الى وجه أمي ؟
نصف أحلامي هدهدة ، و قصيدة
نصفها أغنية
تفتحت داخل حنجرتي
تركتني لحنا مكسورا ، على مرأى الناي ؟
الشعبُ المتخم باللؤم
ترياقه الجحود
الجهل ؛ طفله المدلل !
يترفّع عن الرحمة.
حتى بكلمةٍ مجانية..
و هل ندفع ثمن كلماتنا..؟!
ربما لأنها مجانية..
نذبح و ربما ندواي قلوب..
نرفع شراً..
أو ندوس طيبة !
واقعٌ..
مغلف بخيوط ذهبية وفضية
من الرّياء..
كلٌ نَحَتَ عناوينَ حياته؛ طبقاً لوصفات الحروب..
في الشارع...