لا أبحث عن النوم...
الوقت لا يكفي
لإنزال ثقل الحلم...
يزورني كلما أحتاجَ
إلى حكاية مني...
فيصبح مخرجها
"التارانتيني"
ومنتج فيلم حولها
يبثه في قاعة الأحلام
لعباده الصالحين...
اشتكي إلى النهار
استغلال الليل لي...
اشتكي من تسلط النوم
على راحتي
أنا الذي في حاجة
إلى لعب...
ولعب الكبار
يضيق من...
١-
العالم تحت الريح
ليس مجازا
وربما كان
لا اعرف بالضبط
لكنني أعرف أن المقابر كانت في آخر الشارع
قبل التعديلات الأخيرة
وأنهم نقلوا المقابر من هناك
إلى مكان آخر
ليس بعيدا
لكنه بالضرورة
تحت الريح
على قلق كأن الريح تحته
والمقابر تمشي.
٢-
بالأمس
اقلعت عن التدخين
ونمت في الثامنة مساء
صحوت مرتين...
إتلاتُ يا مدينهً من الدّموعِ
يا سفينةً بلا رجوعْ
ووردةً من التعبْ
..............
عندما كنتُ صغيرًا
لم أتم الخامسةْ
كان لي أم حنون
وأب أسمرُ
يعشق أرضَهُ
ودارَه ُ
وأخٌ مثلى صغيرٌ
لجّ بابَ السادسةْ
......
قبل أن يسبقَ عمري
يتخطي السادسةْ
صنعت أمّيَ لي
بعضَ كيسِ الأسمدةْ
جعبةً
وعبّأتها :
قلما من...
الفلاتر تعبت
يا الله!
و
أكياس السيليكون
والبوتكس
لم تتعب بعد.
تحمل كل يوم
هرمونات الهبل
والدجل
خدمة
للجميلات
الودودت
الدودات
الكائنات
الخائنات
الخلابات
الخزعبلات
المتوردات
بماء اللعنات
المنتعلات
لعدسات
ناهبات
لحقول السماوات
أو لحاء
شجر الحور
أو بندق الغرور
أو شهد النصب
المحلول
المشرقات
بالذهب...
يا حاديَ العيسِ
..اني أُلملِمُني جسداً ضاقَ عن ظلّهِ مرتين
وما زال يطلبُ من ظلِّهِ المستحيلا
..ظمِئتُ ولا ماءَ بلَّ الصدى..
أرِقتُ ولا صبحَ أَحْمدُهُ في السُّرى..
لا دليل , ولا ظلَّ أعبُرُهُ فأكون ظليلا..
وما لوّحتْ رايةٌ في البعيدِ
فآنسُها للطريقِ دليلا..
أيا حاديَ العيسِ يا حاديَ العيسِ ،
ما...
لرجل مسكون بوهم الحقيقة
المقهور ..بقهرهنّ
يقول فيلسوف مستشرق
.......... .
لرجل عاشق
يحبّها , ويحبّها
هي أنثى المجاز تارة ً !
تارة ً بلاد!
............ .
" حين تعرف نفسك ,سَتقتل "
تقول عرافة
تجلس على آريكة الآبدية
في الأساطير القديمة
نرسيس ..!!
يا ابن الخطيئة الأولى
من أغواك ليراك !
...
صمتك وهو يلفّ ضوء عتمتي
ارجوحة من قطن يتيم
لاجناحاه نهر
ولا حروفه ضفاف
تمسكي بصمتك
رجاء
لم. يعد ثمة. متسع للكلام
وانتِ تفتحين ظلمة الغابات
لتسرقي اكفان النخيل وهم يحتفلون
بذؤابة الموت
في عنق الظهيرة
وبكاء النايات المذبوحة
وحيرة الابواق امام سرَ النحاس
صمتك
واسع كبحر
وضيّق كعين ابرة
سامرّ به...
آه
يا سيدتي ا
حقٌّ عليّ أن أغرق في صدى صوتك
أن أنسج من خصلات شعرك
صمت ذهولي
كوني مطمئنة
الحبال لن ترثَّ
والاشرعة تؤذن بالجنون
البحر يغني اغاني الغرقى
والقباب تصدح
وصرّة شموسك مملوءة بالاسرار
لا باب مغلوق
ولا قميص قُدّ من فراغ
لا جدار ينزف الخوف من ريبة الستائر
لحافنا الغيوم
وفراشنا عشب اجسادنا...