امتدادات أدبية

غداً أكتب باحمر الشفاه على مرآتي فطورك على الطاولة مع قُبلة ثم أخرج ... غداً سأضع عطرك المفضل ليتنفس العالم ولن أضع خاتمك بأصبعي !! غداً سأرتدي فستانا آخر لم تره وأطلب حياة جديدة غير التي أمر بها على الأرصفة أو بواجهات الدكاكين أو بإعلانات فيسبوكية أو بكتاب أكله الوقت فقط سأفتح باباً وأطلب...
لَيْسَ، ثَمَّةَ، إِنْسٌ ضَعِيفٌ عَلَيْهَا، /... فِي يَقِينِي، إِنْ أَرَدْتِ أَنْ تَكُونِي قَوِيَّةً حَقًّـا، حَقِيقًا – فَكُونِي! تولستوي (7) /... لُبْنَى خَرَجْتُ مِنَ القَبَـائِلِ، /... فِي دَمِي لُغَةٌ وَتَارِيخٌ، وَتَأْرِيخٌ /... وَتَحْضُنُنِي الخِيَامُ عَلَى ٱلْــرَّصِيفِ وَأَحْضُنُ...
ما امتدَّ من ساقَيْكِ أغدَقَ واديًا يا أيها النهرُ امتلىءْ إنْ شئتَ أكثرَ نادِني لمصبِّكَ العلويِّ أغرقني بهِ حتى إذا ما فِضتَ دعني لابتهالاتي بأنْ تبقى ويُبقيني انسيابُ العاجِ فيكِ على مدارجِ مسحةٍ صوفيةٍ أتنشَّقُ الطلَّ الذي غسلَ القرَنْفُلَ إنهُ شبقٌ على جلدٍ وجلدُكِ مُنْعَمٌ ماءٌ يسيلُ...
على الشمس أن تمد يديها بحنوّ إلى صينية النحاس الوحيدة التي تنتظر حلوى "الجوزيّة" وأصابع النسوةِ الثرثارات كي تشرق قصيدة جديدة وتملأ كتاب الشعر.. ... قسنطينة لا تأكل الجوزيّة مع البرد المجفف ولا تعرف كيف تهدي عروسا إلى عريسها دون حرارةٍ في الطقس ولهذا ترتدي "قندورة الفرقاني" و"محزمة اللويز" حتى...
براعم خضراء _ هذا ماتبقى من فأسك . ....... حمام الزاجل _ نصفه عاشق ونصفه الآخر وطن . ..... الصّحراءُ في دَمي _ يرقص الصبّار بخصرٍ من ماء ..... صدرك المحتار بالأسئلة جوابه واحد على لساني . . . . احمد الشماع
عفوكِ ياعاهلة الحيرة كيف لك ِ ان تمسحي على جلد هذا البحرِ المالح بفمك الناضج كشفلّحةٍ مفدوعة ؟ وبنعومة لسانك تلعقين جرح هذا النمر الطعين كيف لك ان تُرتقي بسُّم ابرة المعصية فتوق هذا العمر الطويلة ؟ وباصابعك النحيلة تزررين هدلة الليل بالنجوم كيف لك ان تُنسي الله وحدته لاهياً بالدراق المتساقط خارج...
1) في كل مرة عندما يستبد من حولنا السكون وتضيق من قبضتها على ارواحنا الرمال في كل مرة حين يشتد بصدورنا الحنين الى نسيم نشد رحالنا الى البحر ومع الامواج نطرق بابه هناك والبحر مثلنا يعلم ان لا باب له سوى البصرة 2) يوم كسر أجدادنا الحلقة الأولى من سلسلة اوجاعهم هاجروا الى الموانئء قالوا ان الموج...
بزاوية من زوايا الوجودِ وفي غرفة العالم القاتمه جلست افكّر خلف الجدار وأغزل خيط انتظار النّهار بلون طيور الكناري الصغار أفكّر في محنتي العارمه. جلست لكي أستعير الهدوءَ وأشربَ فجرا كطعم الوضوء وأنشدَ من أغنياتِ الحقولِ أناشيدَ أوجاعِنا الواهمه. وكنتُ بها أستعيرُ الحروفَ من الصّمتِ من لوثةِ...
أنا فستان ضيّق في دولاب خشبي كبير، أنا وجه بلا جلد و عظامي حجارة تتكئ على حجر. قلبي كلب ضال في الطريق يقضم الوقت في النباح، يلعق الخطوات و يركض في الواد... ألوووو هل تسمعني؟؟ انقطع الخطّ .... صباح الخير، كيف حالك دوني؟ أنا بخير، تزّوجت و لي طفلان، في غرفة النوم أعلّق صورتي بفستاني الأبيض و صوتي...
سَيَفْقد حَقْل شُجَيْراته فِي الطَّريق وَ هو يُلاَحِق مُنْتظِرا غَيْمة غَيْر مَفْتونة بِالمَطر فَاتحًا صَدْره للسَّماء سَتَعْبر مِنْ فَوْق أحْلاَمه الأَرْض مُسْرعة تَسْبق خَطْوه يَقْتَفي رِيحَها لاَهِثا و لاَ يَنْتَصر و كَيْ يَتَبَخّر فِي لَوْنها سَوْف يَمْضِى الى ليْله البَارد مُخْطئا...
عن منشورات“مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال”المغرب، صدر للكاتب محمد آيت علو، مؤلفه الجديد بعنوان: “كأنْ لا أَحَدْ”، ويقع الكتاب في 112 صفحة من الحجم المتوسط، المقاس: 14.5× 21.5 سنتم وتضم 20 نصا، هي على التوالي: “وجوه وأفواه”، “إلى حين تمطر”، “أصبع صغير”، “زنزانة لاتضيء”، “كذلك بعد اليوم”،...
الاول : ربما يكون تعليقها هنا ، غير موفق سيدي ! الثاني : على العكس تماما ، هذا هو اكثر مكان بارز على الجدار . الاول : ولكن ! ربما لو وضعت هناك ، في ذلك الاتجاه ، ستبدو اكثر تأثيرا . الثاني : كلا ، أبدا ، هذا المكان اكثر الأمكنة تأثيرا . الاول : طيب ، ربما لو وضعت هناك ، في ذلك الاتجاه ، ستبدو...
إلى البلاد التى تسكننى وتضيق بنا الأرض؛ للحزن سواد يصهل فى الصدرِ يفطمُ كل ما كان قبل الميلاد فتغيب قبورنا المُعتمة يغطيها الوحل، ويشيّع الرّكْبُ اغنيةٌ، تفكُّ إزار اللغة لشرخٍ آخر أو موتٍ فاضح يشتهيه! يا لبسالة الرؤى، الخيالات مدائن تسرى بمعراجها عبر أشواق المُحبين وتُجّار الحروب مثل غيمة...
وحدك في الليل تقرأ الاوجاع تُهدهد حُزن السنين لينام صخرةُ الماضي و طيفُ البعيد وحيداً في برازخ الأرق التليد يمتحنك السُهد بقلم النحيب و تكتبُ ما يخصُك في سدِيم الليل من سيرة الاحزان في أمتحان المكايد الهاوية تفشل .. جسدٌ هزيل .. جيفةٌ صماء تحمِلُ اوزارها و تمشي بِها بين الناس تلُف الروح و تمضي...
في الليالي المقمرة تتسامر السفن العتيقة تتقارب ظلالها على مهل فتنقل الريح ما تناثر من همسها بين الرمال تنبض منارة من بعيد .. تتنهد الريح في شقوق الأشرعة وتهم الصواري بالنهوض .. تنفض مرساة عن أطرافها خمول الرمل .. يغني شراع في مكان ما اغنية عن موج وعاصفة فتردد كل الصواري اغنية البحر والسفر ...
أعلى