امتدادات أدبية

رملٌ على بابِ القيامةِ لا هواءَ ولا خطىً يدعو الحفاةَ لكي يمرُّوا حاسرينَ وهادئينَ لساحةٍ للأنبياءِ وساعةٍ رمليةٍ بدأت تسيلُ كما العَرَقْ مُرُّوا فرادى أو جماعاتٍ بعيدًا في جهاتٍ من فزَعْ والرملُ يبدو دَرْمَكًا في الشمسِ يلمعُ كالمرائي ثمَّ يأخذُنا العزيفُ من الهَيامِ المستعرْ ⓪︎ والرملُ قالَ...
صهيل في المصباح يليق بممر مائل للوراء و لن يكون هناك ورد ذابل كما هو قبل الميلاد، واعدت matt le blanc تحت عامود الإنارة و الشارع يصدر بيانا بحق الإمبريالية و تحكم القلق في المصالح العامة ...الجنون يحكم المشهد ... Are you a big liar? تعمدت الأساطير إخفاء الحقيقة ملعب كبير ندور فيه الحياة حب...
أفتقدك هل تتقن الألوان الباردة الترجمة ؟ هل تتقنها بقرة اليتامى * ؟ هل يتقنها الجمر الدمع وحروف العطف ؟ أفتقدك كلّ ما أعرفه عن الكلمة حجمها بالبعد المكعّب ضياع ضرب ضياع ضرب ضياع حجمها بكلوات الوجع بكلوات الكبريت على الرئة كلوات مضادات الهشاشة وكلوات الإسمنت في ملاط يلبس الروح بعدد الغرز لجرح...
كثيرا ماكان يشعر في أعماقه المجروحة بأنها سئمت الطريق وإنها ما عادت تطيق الاستمرار في رحلة هي إلى الغرابة أقرب.. رحلة كلها أشواق وعذاب رغم تألق الدموع فيها..ولما كتبت له ذات يوم(لم أعد أطيق كل هذا) وتساءلت بكل دهشة إن كان فعلا يريدها..؟ وقالت له لا أعلم كيف تريدني..؟، حينها قال في نفسه ومع ذاته...
قَالَتْ : مَا اسْمُكَ كَمْ عُمُركْ مَا مِهْنَتُكْ وَ مَا هِيَ هِوَايَتُكَ الْمُفَضَّلَهْ هَلْ لَدَيْكَ رَصِيدٌ ، وَ هَلْ تَمْلِكُ دُورًا وَ مَحَلَّاتٍ بِالْأَحْيَاءِ الرَّاقِيَهْ ؟ قُلْتُ : عَلَى رِسْلِكِ أَيَّتُهَا الْمَاكِرَهْ اسْمِي عَلَى اسْمِ خَيْر مُسَمَّى مُحَمَّدٌ وَ نَاصِرُ...
(عادة الصّمت أفقدتني أديباً لامعاً.) بالكلامِ تتدفقُ فينفتحُ الأفقُ رَونقاً سماواتٌ قصيّة تعجزُعنه رحتُ أُصْغي إليكَ كلُّ عبارة تشكّلني ربيعاً.. قمراً بين فضّتين أسافرُ مع الرّيح عبقاً أرتقي الزّقورات لهفةً ، لهفة.. وأشتعلُ شمساً في بلادٍ أتلو فيها أناشيدَ البياضِ المسافرِ في جناحيك الرّائقينِ...
القادمونَ على سفنٍ صفراء مِنَ الصّحراءِ المقدّسةِ مِنْ بلادِ الجنِّ والبعيرِ الشّافِي هؤلاءِ الّذينَ تعلّموا أنَّ الفلسفةَ حرامٌ وإعمالَ العقلِ حرام ورسمَ طائرٍ يغنِّي فوقَ شجرةٍ حرامٌ ومشاهدة بريانكا تشوبرا في لوف ستوري 2050 حرامٌ هلْ شاهدتُمْ الفيلم؟ دعْنَا مِنْ ترّهاتِ الشِّعرِ دعنا مِنَ...
مرفوعة الى روح والدي رحمه الله على مدار الذكرى يطل نيسان حوضا للفراشات بحلة قشيبة يطل علي غريبا يلتحف حزنا كاذبا ولعوبا على مدار الذكرى أسأل نيسان أحقا غادر أحقا غاب _ أحقا توارى في شرفات النور والياسمين أحقا لن أعانق ذلك العهد الذي وشم في حضارة وأزهارا تنافس الضياء في ألوانه واشتعالاته أحقا لن...
شفافية الضياء تذوب في نزق المياهِ . . . . . . و تخرج امـراةٌ . . . مهـيَّاة لموعـدِنا معـطَّـرة بوهـْـجٍ من انوثتها مبـللة برغـبتها و نشـوتها انوثتُـهـا تثيـر ذكـورة الأشـياء حتى ينبض الصـلـدُ لها نهدان من شـمـعٍ تأرَّج منهما الشـهْـدُ لقـامـتها...
بعدَ القليلِ مِن الإيمانِ في أن ينتَهي كلُّ هذا الألمِ، والكثيرِ من الشَّكِّ في أن يشبعَ الموتُ أو يُصابَ بتُخمةٍ من كثرةِ ما ابتلعَ مِنَ الأرواحِ المُحترقة داخِلَ أجسادِها تخيلتُني فجأةً يا حبيبتي أحتضنُ كلَّ مَنْ ألقاهُ وأُقَبِّلهُ أربعًا على خدَّيهِ ثم أتمشَّىٰ علىٰ قارِعةِ الطريقِ بِكُلِّ...
ألفت من الحياة صمتها و ثغاءها و من الحزن إلحاحه على الباب: إفتح يا ابن الكلب و اخرج نكمل جولة اللعب فحجر النرد لم يعثر بعد على الرقم السابع ... كنت غائبا يوم وُزِّعت اللغات على البرِيّة فكان نصيبي ما بقي من لسان البدو: يكفيك حرفان للحب و الألم و شراء الفول و العدس كل ما زاد فهو فضل و انتصار على...
مهجُورةٌ هي أرصفة الليلِ ، وَالشُّرُفاتُ مُطْفَأَةٌ كَسَجائر مَلَّتْهَا الأصابع ، وَالموتى يخرجون من هَدِيلِ الْحقَائبِ مُفْرَغُون من أحقادهم القديمةْ . الْكَوَاسِرُ تتقاسم لحم القُرى نَيِّئاً على موائد المساءْ ، وفي البعيد تَتَضَوَّرُ الأكواخ تحت سَنَابِكِ الظَّلام . كُنَّا نَأْمُل أن تَغْدُو...
أيتها العزلةُ رفيقتي الأكثرُ جمالاً كم أنتِ رومانسيةٌ وحالمةٌ كنتُ غبيا لأنني أخطأتُ طويلا في ترجمة الموسيقى المعفرةِ بالأشباح المصاحبةِ لبهاء حضورِكِ أنا بحاجة لاكتشاف الظل والمِساحاتِ المهملة في المنطقة الرماديةِ من قلبي بحاجةٍ لعدمِ حصر الخَسَاراتِ إذا أضرمتُ النارَ في هذه الكراكيبِ العفنةِ...
اَلْجَحِيمُ، مَا الجَحِيمُ، وَمَا أَدْرَاكُنَّ /... مَـا الجَحِيمْ؟ يَوْمَ لا نَسْطِيعُ أَنْ نُحِبَّ، حَتَّى لَوْ حَيِينَا فِي النَّعِيمْ! دوستويفسكي (2) /... اَلشَّوَارِعُ تِيكِ، ٱلشَّوَارِعُ مُقْفِرَةٌ /... وَالمَنَازِلُ فِي شَارِعِ /... ٱلْجِسْرِ لَيْسَ لَهَا فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ – يَا...
/... وَفِي ٱلْمَاسِ، حَتَّى المَاسِ، ثَمَّ أَدَمُّ /... ٱلدَّمِيـمْ، وَلِلنَّـاسِ، كُلِّ النَّـاسِ، يَتَّسِعُ /... ٱلْجَحِيمْ! دوستويفسكي (1) /... قَالَتْ لَهُ: «إِنْ تَرَاءَتْ لَكَ الدُّنْيَا أَشَدَّ حُلْكَةً، هُنَا الآنَ، فَأَشْعِلْ مَا بِجَعْبَةِ أَمْسِكَ مِنْ شُمُوعٍ، إِذَنْ، لِكَيْمَا...
أعلى