امتدادات أدبية

مُسَافِرٌ وَنَاقَتِي تَبْحَثُ عَنْ جُرْعَةِ مَاءْ لاَ شَيْءَ فِي حَقِيبَتِي سِوَى قَصَائِدِ الرِّثَاءْ أَمْشِي يَقُودُنِي الْقَمَرْ إِلَى جَزِيرَةِ الكُرُومْ وَالقَلْبُ أَضْنَاهُ السَّفَرْ وَمَلَّ رَقْصَاتِ النُّجُومْ تَلْهَثُ فِي دَرْبِي الرِّمَالْ تَبْلَعُ زَوْرَقِي الغَرِيبْ وَالشَّمْسُ فِي...
** أمام الحانة رأيت إلاها طويلا مثل زرافة. يحمل ممحاة ضخمة. حاول سحب مؤخرتي وأنا سكران. غير أني فررت مثل غزال مذعور. *** ** رأيت تفاحة تتكلم بطلاقة : - لم أر أحدا في حياتي. لا حواء ولا آدم ولا الشيطان. أنا ملعونة منذ بدء الخليقة. *** ** رأيت ناقدا يتجسس من شرفة النص. فتحت النار عليه. *** ** رأيت...
الشعر ليس حرفة للإغتناء.. سوق المشاعر والجمال لا يعترف بالربح والأوراق النقدية.. من أراد الإغتناء والربح عليه البحث عن أسواق أخرى.. عن سلع أخرى .. ومن أراد الجمال والمتعة عليه بالشعر ..!! الشعر سوق للمحبين والعشاق للباحثين عن جمال ما للمنقبين عن مجازات مشردة للساهرين صحبة الفن واللغة لرجل ما...
افكر كثيرا حين ارى اوراقي تكتب ما اقترفته من ذكريات كيف استدعي النسيان ليكون لائقا بضفتين من موت? ! وبجسر خشبيّ تئن اضلاعه كلما عبره العشاق لست اول العابرين ولا اخر العشاق ولكنني منذ ان استلقى النهر على قفاه وهو يشير لي ضاحكا. ايها الواقف في سرة الغياب لم. تكن يوما محض حضور ولم تكن نصوصك سوى...
لَكمْ يُتبعني ظلِّي أنا المبعثرة بكلِّي لم ألتقِ بمن يفرزني منِّي أو ينوبُ عنِّي في حمل هذا الجسد في الظَّهيرة أمضي إليَّ وحيدة أُقشرني من نسخي القّديمة وأخرج خفيفة من أشباهي الأربعين أتزحزح قليلاً أمرُّ سهوًا باسمي لا اعرفني..! مُضطربة أحيانًا بلا تفاصيل أهجو ميلادي جسدي مُشتعل بسجيّتي...
هذهِ البلادُ تسكنُها الأرواحْ ، انّها اقدمُ بلادٍ في الوجودْ ، قبلَ الملحِ والماء، قبلَ العقلْ، قبلَ الأسطورةِ والتدخينْ، قبلَ البيضةْ. ولانّ الارواحَ خالدةٌ؛ ظلّت في الفضاءِ والرمال ، تتقلّبُ مع الطقسِ بعدَ فناءِ الناسْ. أرواحٌ مختلفة، لكائناتٍ انقرضتْ واخرى لمْ يُتَحْ لها التجسّد ، أرواحُ مدنٍ...
ظلام ونشوة.........أنثى أنهكها حضن الغريب...... والتفاصيل عناق وجع طويل فوق سرير فوضوي هذه لهثة عابر يلبس عريّها ويطلق صرخة العشق الوحشي ذلك القادم .........تلك خطاه تأتيني محملة بالشهوة ترسم فوق جسدي البدائي نقوش شبقية أمارس حق التوغل في نقيض البكاء القدسي تأتي ويبدأ الإنشاد مع جحيم الشهوة...
هكذا دائما وبشراهة قندس نأكل الوحل والقش ونعوي في الليل. نهوى رائحة الدم والفضيحة. بيع ذكرياتنا لوحش من السيراميك. قطع أصابعنا ورميها لبنات نعش. نستمني ونطعم النعاس الأظافر . الليل طويل القامة وأمنا لم تعد من المبغى. نسيت نهديها الساهرين في فم كنغر. الأشباح تروض اللامعنى أمام البيت. وفي عانتي...
أريد أن أتعلم الروسية لأترجم لك ما تقوله قطعة جليد في سيبيريا؛ هكذا أراك أريد أن أصير طفلا غانيا لأخبرك عن طعم الكاكاو الحقيقي بينما حياتي كلها لا تساوي دولارا، كم هو مكلف شرابك المفضل! أريد أن أضع قلبي في قاموس؛ صدقني سيكون كلمات قاسية ومخيفة لن تعجبك، أريد أن أتمنى لك حياة سعيدة وفراقًا...
الى خضير ميري ايضا يُحصيكَ حُرّاس ُالبلادِ أو(الارضُ ومن عليها) غَرَقا ًغَرَقا ،ًوالشواطيءُ آخرةٌ لم تصَلهْا. فليتكَ من اوّل التكوين ِاصغيت الى ناي الفراغ ليتكَ تركْتَ جِمالَك باثقالها تتيه في المقابر ودعَوت َابناءَك َالى خطبة ِالوداعْ. لتدخلَ البحرَ فاتحا طاهرا مطهرا من الخدَيعةِوالكتُبِ...
ماذا؟ ماذا قلت؟ تحبينني؟ هل قلت أنك تحبينني؟ هل قلت ذلك فعلا؟ هل أبدو لك مغفلا؟ لماذا تعتقدين أنني كذلك؟ ألم تسمعي بحكايتي الأخيرة؟ أليست حكاية غريبة؟ أم تراها مجرد حكاية عادية؟ إلى أي حد تفكرين أن الأمور تجري ببساطة؟ وحتى متى تحاولين تبسيط الأمور؟ لماذا لم تسألي عما حدث لي قبل أن تقتربي مني إلى...
اكتب لي عن ضحايا الحب والعين الزرقاء للقسوة اكتب عن أحوالك في قصيدتي الأخيرة وحزنك الطويل وسأكتب لك عن ورقة صارت جاسوسا على حياتي لم تش بأحد يستحق أن أبقى معه أو أعدم من أجله.
أيها الأصدقاء و أيتها الصديقات سيقولون أن الدنيا بألف خير سيمارسون أعمالهم سيبدون مسالمين و مرحين سيطلقون نكاتهم لا تقل لي أنهم لن يضحكوا طويلا الأسلحة التي قتلوا بها ستعاد إلى ثكنات عسكرية و هم يضحكون سيجروفون بقايا البيوت المهدمة و يعبدون الشوارع بالإسفلت سيبنون ساحات جديدة سينصبون تماثيل...
هكذا انت/بلا كنية او حقيبة او ظلال/انست الظلام/وغشيته/حتى اقتحم دارنا خادعا استارها/ ومروضا مفاتيحها بالسحر/ وصارخا بالغيمة :اهربي/ (سماؤك هزيمة /ارضك رهق/ابناؤك سكارى)/ ونحن مجانين/ ايامنا رماد ظنون/ يا ملحاح .../كيف نصبت نفسك الها؟/ ومن اوحى لك بالأسرار؟/ قبلك نحتنا الهة من تبر فسرقتها...
وكانت الأيامُ واثقةَ الخَطوِ تسيرْ كانت رشيقة َالجناحْ تهْفو تطيرْ مُضَمَّخة َالنبراتْ شوقا ًونبلا ًوعبيرْ والشمسُ كانت تَسْتفيقْ على حفيف حُلـْمٍ عذبٍ رقيقْ يُداعِب جَفنَ الرُبَى يُعطِّر وَمْضَ الطريقْ حتى الصدى كان يُبارك المَدى ويُعلن شوْقَ الفِجاجْ لِهَمْس أسرار الشَذى وكانتِ الأطيار تهْفو...
أعلى