أُغلق الباب من جديد. هل خطر لك يوم أن تَعُدَّ عدد مرات غلق الباب في كل محطة على طريق المترو؟ هل فكرت يوما في عدِّ عدد المحطات التي تقف فيها كل أسبوع، كل شهر، كل سنة؟ أو عدد مرات ركوبك المترو لتُغيّر مكانك؟ تغيير المكان. لم أجد كلمة أخرى. كل ما نفعله هو تغيير مكاننا كل يوم. من مبادئ ميكانيكا...
لم أعترفْ إلا بما آمنتُ بهْ
كلُّ الذينَ تبوَّأوا آثامنا قالوا كلاماً
ليسَ يقنعنا ولا يُفْهَمْ
وآلهةُ المدينةِ يذنبونَ كما الرعيةُ
يشبعونَ من النساءِ ويهبطونَ إلى القرى
ليعاقروا أشياخها خمرَاً ونشوى
يكتبونَ شرائعَ الحكمِ الرشيدِ وهم عرايا
أمرهم نجوى لذا قد بانَ في سوءاتهمْ
ما كان من نياتِهمْ...
تعالَ
تعالَيْ
إبحثْ بينَ اصابعِكَ
تحتَ خطاكَ
في كتبِكَ
ابحثْ
في ارواحِ ما يحيطُكَ
كنْ ظلاً
او نهرا
كن ْنسمةً
او مطرا
كنْ عشباً
أو خمرا
فلن تستريح
أنا
وأنتَ
أو كلانا
في يومٍ ما
إبتسامةُ ذكرى
أو قبضُ ريح
في التعري من اجنحة الاحلام
في ازاحة اقنعتنا المتشققة اللامرئية
في العليقة اللاهوتية ذات اليقظة المرهفة،
نطارد الثمرة الاخيرة لشجرة الاعراس، ونحفر ارض جروحنا
مع نسمة اول سيف،
وبين العالي والواطيء
نبحث في متاهة الراهن واليقيني
عن سنبلة الماهية،
الزمن يتمطي في شفاهنا، وشواطئ ملحنا تترنح
علي الحافة...
وجعي يُرتِّبُني
كما لا ينبغي
خمسونَ آخرة ً
تراودُ ذاتي
تبَّتْ سيوفٌ ترتدي جلبابَنا
كيْ تسرقَ النوريْنِ
من مِشكاتى
تبقى قريظة ُ
في صلاةِ مدينتي
و العصرُ
لا يأتي
إلى صلواتي
من أنتِ بعدَ السادسةْ
نَثْرُ الحروفِ لمفرداتِكِ كم يثيرُ حفيظةَ
اللغةِ العجيبةِ أنتِ فاتحةُ التعاويذِ التي
هربت أخيراً من ضجيجِ ظنوننا
و لربما قدرُ المسافةِ تائهونَ على الطريقِ
و غائبونَ عن الشعورِ و عاشقٌ مثلي
لكيلا يشعرَ الناجونَ دوماً بالفرحْ
لا ينبغي تطمينهمْ
كم ينبغي فتحُ الصناديقِ...
عندما تكون وحيداً، كقبرٍ،
و لا يحيطكَ سوى الخواء
اتبع ما يمليه عليكَ الدمعُ
ودّعْ أشياءكَ،
واهمس في قلبِ آخر كتابٍ
كنتَ تمارسُ معه لغة البوحِ
قبِّلْ أبنتكَ الصغرى،
أخبرها إنَّكَ لستَ شجاعاً
كي تكملَ مشوارَ عذابكَ،
وإنّكَ لست نبياً
كي تُصبحَ آلامكَ بيتاً، تغرّدُ فيه عصافيرُ الجنة،
الدمعةُ ما عادت...
ثمَّةَ من يؤمنونَ باللهِ إيماناً فطرياً
غير قابلٍ للحوارِ والدحض
إنّهم يؤمنونَ إيماناً صادقاً
بأنَّ الله قادرٌ على إحياءِ الأرضِ
بعدَ خرابِها
إنَّهم صانعو الأسلحة
والأوبئة
ومستخرجو اليورانيوم
والنفط والغاز
وغيرِها من الأشياءِ الثمينةِ
والخطيرة
ولا أعرفُ حقيقةً
كم مرَّ من هؤلاءِ على الأرض؟
ومن هم...
(١)
يبدو لنا الطرفُ البعيدُ من الحياةِ مناسبًا لا بدَّ أنْ نبقى كما يحتاجنا هذا الغرامُ وما المناسبُ لي وهذا القلبُ مُتَّهَمٌ بتضليلِ الفراشةِ لم أكنْ متوقعًا هذا الهوى وغرقتُ فيكِ وهكذا انتبهتْ جوارحُنا لمعنى أن ننامَ بلا حراكٍ أو نفيقَ بلا اعترافٍ إنها لحظاتُ حب واحدةْ.
(٢)
غُرَفُ الملوكِ...