امتدادات أدبية

أُغلق الباب من جديد. هل خطر لك يوم أن تَعُدَّ عدد مرات غلق الباب في كل محطة على طريق المترو؟ هل فكرت يوما في عدِّ عدد المحطات التي تقف فيها كل أسبوع، كل شهر، كل سنة؟ أو عدد مرات ركوبك المترو لتُغيّر مكانك؟ تغيير المكان. لم أجد كلمة أخرى. كل ما نفعله هو تغيير مكاننا كل يوم. من مبادئ ميكانيكا...
لم أعترفْ إلا بما آمنتُ بهْ كلُّ الذينَ تبوَّأوا آثامنا قالوا كلاماً ليسَ يقنعنا ولا يُفْهَمْ وآلهةُ المدينةِ يذنبونَ كما الرعيةُ يشبعونَ من النساءِ ويهبطونَ إلى القرى ليعاقروا أشياخها خمرَاً ونشوى يكتبونَ شرائعَ الحكمِ الرشيدِ وهم عرايا أمرهم نجوى لذا قد بانَ في سوءاتهمْ ما كان من نياتِهمْ...
ولي هوسٌ لألقى الموتَ حتماً = على عجلٍ على غيرِ أنتظارِ يلفُ غرابتي نحو اقتراضي = ويشكرُني على فرطِ أعتذاري كفاني عيشةَ الأذلالِ سجناً = وحقكَ ضاقَ بي وسعُ المدارِ لأينَ أدورُ وجهي حينَ اَلقى = ظلاما دامسا ، ليلي ، نهاري سكرتُ بخمرةِ الماضين علّي = أزيدُ الصبرَ في كأسِ اصطباري شكوت وما لشاكٍ...
لقريتنا سبعةُ أبوابٍ للصبر وبابٌ للغرباء عند الفجر يدور الكهّان على الأبوابِ.. يمنحُون خبز الرحمة للفقراء وكان النيلُ وحيداً يبكي .. يحلم بالأبطالِ الذين خبأتهم جدّتي.. خلف أسوار الحواديت. للحواديتِ وجدتي .. بابٌ سريّ لا يعلمه سوانا أوصدَتْه بالخوف .. الخوفُ ذلك البطل الأبديّ .. الذي اختطفني من...
تعالَ تعالَيْ إبحثْ بينَ اصابعِكَ تحتَ خطاكَ في كتبِكَ ابحثْ في ارواحِ ما يحيطُكَ كنْ ظلاً او نهرا كن ْنسمةً او مطرا كنْ عشباً أو خمرا فلن تستريح أنا وأنتَ أو كلانا في يومٍ ما إبتسامةُ ذكرى أو قبضُ ريح
في التعري من اجنحة الاحلام في ازاحة اقنعتنا المتشققة اللامرئية في العليقة اللاهوتية ذات اليقظة المرهفة، نطارد الثمرة الاخيرة لشجرة الاعراس، ونحفر ارض جروحنا مع نسمة اول سيف، وبين العالي والواطيء نبحث في متاهة الراهن واليقيني عن سنبلة الماهية، الزمن يتمطي في شفاهنا، وشواطئ ملحنا تترنح علي الحافة...
وجعي يُرتِّبُني كما لا ينبغي خمسونَ آخرة ً تراودُ ذاتي تبَّتْ سيوفٌ ترتدي جلبابَنا كيْ تسرقَ النوريْنِ من مِشكاتى تبقى قريظة ُ في صلاةِ مدينتي و العصرُ لا يأتي إلى صلواتي
من أنتِ بعدَ السادسةْ نَثْرُ الحروفِ لمفرداتِكِ كم يثيرُ حفيظةَ اللغةِ العجيبةِ أنتِ فاتحةُ التعاويذِ التي هربت أخيراً من ضجيجِ ظنوننا و لربما قدرُ المسافةِ تائهونَ على الطريقِ و غائبونَ عن الشعورِ و عاشقٌ مثلي لكيلا يشعرَ الناجونَ دوماً بالفرحْ لا ينبغي تطمينهمْ كم ينبغي فتحُ الصناديقِ...
صباحي نافذة تطل على قلب الأوركيد حكايا عمرها القصير وخرافة الأولين عن رؤيتها في حلم تجلب الحظ للمحبين هي أمامي والحظ سفر الغياب وجرح بعمق حقل بنفسج الشمس تبتسم ببلاهة تمرر أناملاً معمّدة بشذا زهرة جبلية تدغدغ خدود اوركيد قلبي الغارق في أخيلة الصمت الصباح يأتيني بأغنية تفتتح طرقاً خرساء تهيّج...
إنني ألمع حياتي مجددا أزيل عنها ركاما فظيعا مضاءة بحماس مريع إنني ألتهب لأجلك بالكامل عالقة فيك بأسلاك من الروح،بغراء من مصل و دماء مقدسة ببشرة حليبية معذبة أعود إلى ملاذي الرخيص إلى شائعتي المبتذلة إلى قلقي و فضيحتي أهديك قلبي مجددا ميتمي الصغير عربتي البالية ،مضجعي الأبدي أهبك خطوطي الحمراء...
في مدينةٍ، رُحتُ أرسمُ ضوءاً كأنهُ الرملُ، غَطّى على وجهي فبدا قِناعاً من حجر، . بلَعتُ خُنفِساءَ وشُرَطِّياً وقطعةَ قِطّةٍ ولِدَت سِفاحاً، ولم أنتَبِه لخيالِ آنيةٍ تُراقِبني . على الرقبةِ. يسقطُ الضوءُ الذي لم يعُد قَمرياً، بخيطِ عُروقي كما لو أنهُ خَشَبةٌ . طالَت كلامي فانكَسَر: رَحِمٌ فَجٌّ،...
عندما تكون وحيداً، كقبرٍ، و لا يحيطكَ سوى الخواء اتبع ما يمليه عليكَ الدمعُ ودّعْ أشياءكَ، واهمس في قلبِ آخر كتابٍ كنتَ تمارسُ معه لغة البوحِ قبِّلْ أبنتكَ الصغرى، أخبرها إنَّكَ لستَ شجاعاً كي تكملَ مشوارَ عذابكَ، وإنّكَ لست نبياً كي تُصبحَ آلامكَ بيتاً، تغرّدُ فيه عصافيرُ الجنة، الدمعةُ ما عادت...
ثمَّةَ من يؤمنونَ باللهِ إيماناً فطرياً غير قابلٍ للحوارِ والدحض إنّهم يؤمنونَ إيماناً صادقاً بأنَّ الله قادرٌ على إحياءِ الأرضِ بعدَ خرابِها إنَّهم صانعو الأسلحة والأوبئة ومستخرجو اليورانيوم والنفط والغاز وغيرِها من الأشياءِ الثمينةِ والخطيرة ولا أعرفُ حقيقةً كم مرَّ من هؤلاءِ على الأرض؟ ومن هم...
(١) يبدو لنا الطرفُ البعيدُ من الحياةِ مناسبًا لا بدَّ أنْ نبقى كما يحتاجنا هذا الغرامُ وما المناسبُ لي وهذا القلبُ مُتَّهَمٌ بتضليلِ الفراشةِ لم أكنْ متوقعًا هذا الهوى وغرقتُ فيكِ وهكذا انتبهتْ جوارحُنا لمعنى أن ننامَ بلا حراكٍ أو نفيقَ بلا اعترافٍ إنها لحظاتُ حب واحدةْ. (٢) غُرَفُ الملوكِ...
شدت روحي لرؤيتها وهام القلب في فرحٍ ألا أيها الطائر توقف عندنا لحظة وحلق في سماءٍ عذرية الطلعة وعاشق يهوى معشوق سقاه من لظى الجمر فراقٌ أحرق الوصلِ تمدد في قاع الهم أنيناً يكوي نشوة اللذة ويعنريني وجع المواجع من الأنواء هاربة وتيه السكرة الكبري يمحو من ذاكرتي طعنة الهجرِ يغوص في وجع الروح...
أعلى