امتدادات أدبية

في بحر ستة ايام استطيع ان اعيد اليك ابتسامتك التي اضاعها الالم من هنا ساحاول ايضا ان اعيد الى وجنتيك تلك الورود التي ذبلت حين فارقتها لاشجار لاتربطها بها اي رابطة هذا الصيف اكثر قسوة من نهاية سيئة لرواية كرواية العطر ربما لوعاشه زوسكيند لاعتزل الكتابه اعرف انك تحبين بلزاك كما اعرف ان مدينتي...
ألف خطوةٍ وقناع على هذا المنحدر الطويل طريقٌ يَهدجُ على حافة وقته السحري فوق وجههِ يرسم النهر حاجبينِ من الصلاةِ ويزيّنُ ضحاه بغلالةٍ من الرملِ كنتَ في كتابِ الأمس صلصالاً من الطينِ وشاهداً لليبابِ تملكُ الآن أسرار الدفلى والزَيْزفون تملأ كؤوسكَ بديمةٍ عطرة...
{الى روح أُمي} كُلَّما أتذكَّرُكِ أَشمُّ رائحةَ الدمعِ ومن أَصابعكِ المضيئةِ أَشمُّ رائحةَ الحنينِ والزعفرانْ لدمعِكِ رائحةُ الضيمِ ولهُ رائحةُ الطينِ أَيضاً لطينكِ رائحةُ السواقي ولأَنفاسكِ رائحةُ النعناع كُلّما أَتذكَّرُكِ أَشمُّ مسكَ ضفائرِكِ وأَتذكَّرُني طفلاً نَزِقاً يمرحُ في حضنِ...
شرر يتطاير من هنا وهناك الفراشة. - خاتمك الذهبيّ يطلق الضوء على عتمة. - زعيق الأسلاف في الجذور المهشّمة رفقا يا حطّاب. - جنديّ يطلق دمعتين على جثّة. -في البرلمان تهدى شواهد قبور للفقراء كأوسمة نصر. - يتبادلان النظر كجارين مهمّشين دوريّ وفزّاعة. ظلّي وظلّك يرقصان كزنجيين على أديم الأسلاف...
فــرقـــاء التـحْـريم: من عجائب الأمور في مجتمعنا الإسلامي؛ أن قضية تحريم الفن عموما والتمثيل/ المسرح ( خاصة) أنتج فرقاء و جماعات توهج الجـدل بين الإباحة / التحـريم ؛ بحيث كل فريق يدلي بحججه وإثباتات الإباحة ( أو) التحْـريم بمقتضى نصوص الشريعة ، واستنادا لرأي أهل الإسلام وذلك من خلال التأويل...
أنا آخر رغبة لأغنية قديمة تترقب غفرانا من لعنة النسيان يتدلى قرطي كمدينة متعبة تتبادل التعب مع السماء الوردة يدي... تائهة في عواء المسافات البعيدة كيف لطعنة الضباب بالصفاء و الروح تنزف بدم يابس لا ليل يؤرجحني يهدهدني المسافة الباردة تقضم أظافر صرير باب لا ظل له أنا آخر رغبة لأغنية قدبمة تصلح إن...
لا صوت يعلو فوق صوت المهزلة قال الوقت وغاب تن تن. تن تن أجراس الساعة تخترق سكون الليل ضجيج يخرج من زفير انفجارات في شاشة التلفاز ومدن تجر رفاتها في خريطة العالم لتنام في مقابر جماعية أحاول أن ألملم بعضاً من شتات رأسي فأفكاري مبعثرة في الشتات لا وطن لها وريبة تسير على قدمين من سراب...
...وأنا الذى كنت أفكر فى الحياة دائمًا كشيءٍ زائدٍ عن الحاجة تمامًا أكتب أطنانًا من القصائد الفارهةِ وأمزقها عبر النافذةِ هناك ومن خلال الروح التى تتنطط مثل فأرٍ فى مصيدة فى زاوية الفم ما يشبه القطط الميتة فى المعدة ألم بحجم الميتافيزيقا بين الأسنان هواء محبوس بطول سكة حديدْ ماذا أفعل- أنا- إذا...
مكان عابر لشخص عابر ومع ذلك تظل الذاكرة فى تفاصيله تترك الشخص لأماكن أخرى لذا كانت المسافات بلا وقت والأماكن مكررة نحن أشبه ما نكون فى لا وقت كلما ابتعدنا لا غياب حتى بعد سنوات كثيرات وبعد التجاعيد وبعد جفاف نهر باذخ من الدموع بفم يشبه المنشار قمينة الطوب تعرف كم هى محبوبة كانت تخط قصائدها على...
اقرأ شعرك الآن اقرأ التاريخ المدون آخر الصفحات، اقرأ عن ذكريات مرت و ذكريات تمنيت يوما أن أكون فيها. جعلنى ذلك التاريخ المدون خلف كل صفحة بيضاء على ملأها من جديد.... اعطتنى شوقا في الحلم.... وثم قلت لى ان الحلم حرام. تحدثنى من داخلك عن أيام لم أرها و لكنى شعرت بها عن طريقك. جعلتنى أسمو بعيدا عن...
إلى برج إيفل وخليفة إلى جبل افرست إلى لقالق الصوامع والكنائس إلى عساكر أبراج المراقبة إلى نخيل العراق المهدد بالانقراض إلى زرافات إفريقيا إلى عارضات الأزياء و لاعبي كرة السلة هل رأيتم روح أبي وهي صاعدة إلى السماء ؟ كيف كان يبدو أثناء لحظاته الأخيرة هل كان حقا رجلا بدينا تسبقه بطنه يحمل مذياعا...
أنت يا امرأة شفتاها عناقيد عنب وجنتاها دهشة .. عجب .. عيناها .. نار متقدة ضجة لهب بحر زرقة دون أمواج يعلوها رمش تعب ابتسامتها رقراقة ذهب منسكب شعرها نهر ضوء ينساب من المنبع إلى المصب .. ضحكتها موسيقى حواس فرقعات شهب في حضرتها تتلاشى حيلي أصير طفلا يكره اللعب ما ذنبي أنا إن كانت هي من قلبي ...
هذا لساني السليط في حصص الفراغ يحتاج للكثير.. يحتاج لفراغات طفولة لا يمكنها ان تمتلئ الا بصراخ صغير والشيء ونقيضه . ، أسناني بدأت تتساقط وخطيئة أبي حملها ظهري الملتف على جسدي اورثني الأمس بسوء التغذية ومرة أخرى لم أعد صالحا للخروج في الشارع . ، بعد قليل كل شيء في مكانه سنتوقف .. ونعود راكضين...
أنا لا أقول دع الظل يمضي بعيدا قسمه زادا صيره غطاء لإهابك شكله كيفما تشاء من متاع ولكن قد يحاصرك الظل في غفلتك وقد يصير أرقما فيلدغك يا أنت أيها السلس المنقاد بخيط السراب المخاتل إلى متى سيظل خيل هواك يركض في مفازات دمك ترقب نزوة نسجت كبيت العنكبوت على مدارات طريقك هذا فؤادك راوغ ما استطعت...
أعلى