آخر النهار
يطلق الله صفارة إنذار
يسحب الشمس مثل حمار منزلي..
من ذيله السفسطائي..
هذه لعبته الأبدية المكرورة..
ومن سر هذي الخيمياء..
يصنع الليل والنهار..
وعلى ركبته المضيئة
ينام متصوفة ومجاذيب..
ويظل يحدق في العالم..
بعين شبه مغمضة..
روح شبه محنطة..
يسقط الحصان من أعلى البرتقالة..
وتقشر أرواحنا...
أريد أن اكتب مسرحية عبثية الآن..
لا أعرف عن أي موضوع..لكن لنبدأ ولننتظر التداعي الحر....
المسرح: (وصف المسرح شيء مهم في كتابة المسرحية، لكنني أرى ان هناك مغالاة كبيرة من الكتاب المسرحيين، فهم يتصورون- في كثير من الأحيان انهم يتعاملون مع سينما وليس مسرح، فيكثرون من تحديد مواصفات المسرح..) لذلك...
أيها النهر!
تعال بزورقي الورقي
الذي رميته على ظهرك
عند الغروب
لازلت احلم بموجة
تقل امنياتي العالقة
ابحث عن فراشة الطفولة
تأخذني كل صباح
لقلب المزارع
عن ظل يوقظني
من غفوتي
ولا يرحل !
...........
لو ان المطر َ ينزل
قبل أوانه
ويرسم ُ الفقاعات
على اسطح البرك
لو ان نسائم َ
الشتاء تهب من بعيد
وتطرق...
لا أريدُ أنْ أكونَ نهراً
و لا ضفةً .
لا أريدُ أنْ أكونَ جثةً
و لا قبراً .
لا أريدُ أنْ أكونَ نجماً
و لا قمراً .
لا أريدُ أنْ أكونَ أيَّ فصلٍ منَ الفصولِ .
لا أريدُ أنْ أكونَ سماءً
و لا نبياً .
أتدربُ بكثافةٍ لأكرهَ منْ يكرهُني .
أتدربُ بكثافةٍ لألومَ المسيءَ و المخطئَ
بدلاً منْ لومِ المسآءِ...
أحبكِ بلا أمل
وأنت تبتعدين خطوة إثر أخرى
رغم ذلك أريد أن أنتزع إعترافاً منكِ
آن أركض في سماء وجهكِ
المرصعة بالغيوم .
أريد أن أحتسي شهقة الضوء
التي تبرق مِن عينيكِ
لأسكرَ بكِ .
كل ما لا يضيء ، لا يومض
ويشتعلُ في غابةِ الروحِ
فيحرق كل شيء ،
أبداً لن يكون أمرأة .
أحبكِ ، رغم أن لا طريقَ تقود...
ضَع وَجهكَ في زاوية
ضع يديكَ في أُخرى،
دَع قلبك يَنبضُ بِشدّةٍ
لِتفيضَ رُوحك إلى مَثواها الأخير!
لا تُساومني على هذا الأُكسِجين
وُلدت بِقلبٍ مَثقوب،
لم أتنفّس مُنذ مُدّة
و مَع ذلك بَقيتُ على قَيد الحياة
سأتنفّس و أَعطس،
دُون أن تَقتُلني الفَايروسات
نَحن الفُقراء كنّا هُنا،
كنّا هُنا...
اتجهت لإشعال التلفاز؛ بعْـد جهد خاص في القراءة . ولكن ليس للاسترخاء التام ، بل للإحاطة ما هي المستجدات والتطورات الخاصة حول هذا البلاء/ الوباء؟ وإلى أين وصل [فيروس كورونا] باجتياحيه المريب واختراقه المثير لأجساد وأرواح البشرية عبر العالم ؟ وأي إيجابية تحققت لمقاومته (؟) وخاصة في أوربا التي...
أنا رجل من هذا العالم
لا أصلح إلا لشيئين
العائلة وقصيدة النثر
(ما تبقى هي الهوامش)
يبحث عنها الكثير
وربما
سببوا لنا الكثير من الألم
صديقي الذي تمسك بالعائلة
هو الآن يعمل حدادا شمال بابل
الآخر
جلس يراقب أيامه
كيف تجرى عملية
لساقه المبتورة
والآخر
ذهب وحيدا
لعماه
لهذا
هو يتصل ليل نهار
لكي أدله على...
لم تعرف أنني هنا
لم تر َ وجهي َ المجعد َ أمام خطوتِها
لم تر َعمري َ وهو يكبر ُ مثل َ كرة ٍ بلا هواء ٍ
لم تر َ شيخوخة َ صوتي المنفلت
من آخر قصيدة ٍ سقطت سهوا ً
وقامت بتلوينِ الشمسِ كما ترغب ُ
لم تر َ حتى شهوة ِ لقائي الطويل
وهو يتدلى على نقاطِها الفارغة ِ
كانت تظن أني مثلا
ساعي بريد ينقل الشتاء َ...
- لماذا يا أبي الآن تريدُ اليومَ أنْ نرحلْ ؟
- أخافُ عليكَ يا ولدي وأبحثُ عن غدٍ أفضلْ !
- أترضى يا أبي حقاً بأنْ نُمسي بلا وطنِ ؟
نموتُ هناك أغراباً بلا قبرٍ ولا كفَنِ ؟
وأتركُ أرضَ أجدادي ؟
وبيتاً لم يزلْ يهفو
إلى خطوي ؟ وأندادي ؟
وأتركُ كلَّ أحلامي ؟
لِمَن قتلَ الصباحَ وسارَ في زهوٍ بآلامي ؟...
1- استهواء الأمواج
هناك من تستهويه
الأمواج كمرايا
تعكس
ما بداخله من هدير...
ذاك كائن
قل مثيله
تأتيه مع زبد البحر
حوريات حاملات
اوصاف صبر
بدوي يبحث عن غدير...
2- استهواء النوارس
وهناك من تستهويه
النوارس
كشظايا حلم
يستجمعها أجنحة
من عائدات
رصيده الطفولي
فنحت على الصخر
شارات النصر...
هذا الكائن...