امتدادات أدبية

لن أكون حطبك أيّتها الحرب إن لم تغربِ عنّي سأُسلّط عليك خبرًا عاجلًا يجفّف ريق عزرائيلك. أرجوك لا تُريني وجهك المأهول ببشاعةٍ مركّزةٍ. إنّني بحاجةٍ لضوء أمّيَ يمحو أمّيّتي كلّ يومٍ حتّى أتعلّم الحياة. لا حاجة لي للكُرهِ سأناوله منديلاً يمسح وجهه. حاجتي للماء أُحدّثه عن أشجاري كي يعتصم...
الشِّعْرُ في الْجِــــــــدِّ يَأْبى أَنْ يُطاوِعَنــــــــــي = وَكانَ يُرْقِصُ لي فـــــــــــي الْهَزْلِ أَوْزاني فَصِرْتُ أَنْفُضُ عَنّـــــــــــي كُلَّ راقِصَــــــــــــــــــةٍ = مِنَ الْقَوافـــــــــــــــي علــــــــى كُلومِ أَحْزاني وَبِتُّ أَسْعى إِلـــــــــــــــــــى حَرْفٍ...
قال الضحى الشمسُ منذ ولادتِها تعرفُ كيف ترسمُ الأشكالَ بدقةٍ بالغة، وكيف تلونُها وتظلِّلُها، وأيضًا كيف تمحوها، فلمَّا لم يُدركْ العالمُ تلك الخطوطَ التي تقذفُها الشمسُ كلَّ صباحٍ ليتعلقَ بها ويرسمَ خرائطَهُ بدقةٍ بالغة، لهذا رسمَ شيخُ قبيلتِنا وهو يتجولُ بعصاه مستطيلًا وسطَ صحراءَ قاحلةٍ قبلَ...
تعالي عانقى الأقمار واشتعلي أضيئي عالمى الثلجى ، وارتفعي على الآلام والمقدور . وصبي فى عيون الصمت إيقاعا من اللهب . تعالى أشعلي فى داخلي صخبي . وغوصي فى عظامي .. تكبر الأحلام . تزدهر . ويكبر فى دمي القمر . * * * * تعالي .. نجمتى العذراء .. أغنيتي وشديني .. بعيداً عن دجى حزني ، وقوقعتي . خذيني...
إلى صديقي/السر الشريف : الذي يحمل على كتفيه قيزان من رمال الحقول.. وهو يزرع البساتين..و يدس الفساتين؛ في أديم الصخر و الخشب. (1) إن لأجساد النساء رائحة، رائحة..رائحة..رائحتهن رائحة، رائحة النساء الأفريقيات، الأثيوبيات بالذات؛ إن هبشت رائحتهن جهازك التنفسي.. تصيبك بطعنة غائرة أسفل الخاصرة،...
تستطيع أن تفعل أشياء كثيرة كأن تشطبني من قائمة أصدقائك وقد تهجوني بقصيدة تؤكد فيها خيانتي للاشيء واجتيازي الخطوط الحمراء والأسيجة الأخلاقية للعلاقة اللامرئية في الحلزون الهلامي والانبعاج اللازوردي في اللانهائية الميتافيزيقية لما بعد حداثة الفصاميين في الأواني المستطرقة والأحجبة المعلقة بحائط...
أنظرُ لِلمرآةِ يوميا يا للهول، وجهي مثقوبٌ تَسيل منه آهات العالمين لا أَحد يُدرك كم مرّّةًً بَكيتُ كنتُ في كلّ مرّةٍٍ أَضع الدّموع جانبًا وَ أبكي بقلبي أَقرٱُ الأخبارَ في الجَريدة، أستمعُ إليها في المِذياع أُشاهد الموتَ يسيرُ في المدينة و بعد أن يحدثَ أراهم يُشاركون مَقاطعه على الانتَرنَت هذه...
لا تسخروا منى يا أبناء الكلاب والقطط فحياتنا الوسخة هذه لا تشبه إلا غرفة إنعاشٍ أو بصلةً مدوِّدة!! كلماتنا، التى كنا نحسبها مقدسةً أو شبه مقدسةٍ لا تصلح لإيواء فردة حذاء فوق سطح زريبة خنازيرْ فقط نتوقف تحت الأرصفة الغائبة عن الوعي وأمام المستشفيات العمومية من أجل أن نتقاتل على حفنةٍ من الهواء...
فيكَ وفينا ، وفينا وفيكَ فينا الكثير مما كان وزال وكذلك مما كان ولم يزل وفينا كثير مما لم يكن يوما فينا ما لا يمكن أن يكون وفينا ذاك الذي يوشك أن يحل فيك ما يجعل الكون ممتلئا بعوالمه حين تكون وفيك ما تتسع منه الفراغات كنت ... أم لا تكون فيك وفينا ذاته ذاته ، لعله وفيك لعله غير الذي فينا أهو ما...
هذا الجدار .. له مسامات كما الطين تمتص كل شيء.. غضب العابرين ، لعاب الأطفال ، مخاط لاعبي الورق ونكاتهم الفاجرة ، بكاء المنهارين . هذا الجدار .. وشمه العشاق بأسماء حبيباتهم ، والثوار بشعارلتهم ، والصغار بخربشاتهم ،.. هذا الجدار .. تحط عليه الفراشات الملونة، والفراشات السود، وتتكئ عليه الشجرة...
انتصرت على الخيال فأنا الآن أكثر غرابة كان يكفي أن أُمَسِّد على ضَرع خاطرة كي تُشْعِل لي الأرض غناءها و تُمْطرني بوابل من الغَزَل الجاهليّ ... لم تعاتبني الكلمات الحزينة على خيبة الخيال فأنا لست بائعاً متجولا للفرح و أيْقونَتي معطوبة في شَرْيان القداسة كنت أشمّ في يدي رائحة الخوف فأمسك بعصفور...
لن أنظر في المرآة ثانية الشبه إعلان موت والمرايا كذبة الحياة البيضاء حتى إنني لا أشبهني، والماء المراوغ الكبير لا يشبه بعضه، وحدهم الدراويش تعلموا الصمت فتذوقوا الأشياء، وحدها الريح تعلمت الوحدة فتذوقت الفزاعات فزاعة عند الساقية نبت لها ساقان فزاعة عند حافة الحقل نبت لها جناحان الشبيهان متوازيان...
الكونُ سكونٌ على ضجيجِهِ أصيخُ ولا أسمع إلا هفيفك وأصدائك وإلا مواويلُ قلبي تُرجع لحونِك سلوائي لا شجن لحواسي وانفاسي سواكِ سوى ايقاعَ همسِكْ نبضات شرايينك ونغمات آهاتك سوى أشواقي تتصبّبُ نداً يغسلُ دمي ، يبارك حَمِيّتَهُ وهو في زهوِهِ يجوبُ في أرجائك يتنسمُ نقاءا عبيرا وشذاً وطيبَ هواءِ...
شاعر له أسلوبه الخاص المنفرد يكتب بنبض قوي وإحساس صادق .. في شعره ترى نسيج العنكبوت أصبح كاتدرائية .. وقوارب المهجرين وقد أصبحت توابيت الحروب .. حزن عتيق يشف بين نصوصه جمال خالص .. أضع بعض نصوصه هنا..تحية أستاذ فتحي مهذب. الدكتورة والشاعرة الفلسطينية فاتن أنور. . يا للكمون لأذار خشخشة في رحم...
بقيَ في حبكِ القليلُ من الملل ِ و العطشِ عطش الحشائشِ الميتة في الماء . بقي فيه طموحي إلى أنك لم تكوني أفضل نساء العالم، شوهكِ جسدُكِ كثيراً و دفعتكِ عيناكِ لنسيان توهج الأشياء لكني وقد عزلتُ نفسي عن سنواتي بالكاد أستطيع أن أقول شيئاً نادراً : عاشت يداي عاش جَسدي عاش الموت الضرير الذي يتعقبني...
أعلى