امتدادات أدبية

إلى: محي الدين بن عربي. للبكاء.. طريق تخون العيون للنّزيف.. يكذب الدّم على الدّم للقلب.. جرثومة السّر القتيل وللثرثرة.. ميراثها من الصّمت المريب. أيّها البحر في داخلي.. أنزف رثاءك من موسيقى نعي ورماد فأنا الميّت دون موت أنا ببغاء الجموح أنتعل وسواس التّراب غامض كلّ شيء حولي الأسود.. قناع...
بعض ما في الشمس لي ولا مطر الا أن نكون من الأشجار تفاحا ولا سحب إلا أن نكون الرعد ولا مواسم إلا ان تدور نوارجنا برق السلالات هنا والغيم الذي خط السهول على الصخور فأولدها صهب البيادر وحثيث أسراب القطا الفت مرابعنا فتناثرت مثل الدنانير على ساحاتنا كي تأكل القمّيح والزعرور وتبيض في طاقات أسقفنا كي...
(إلى تَمَغْزَةَ، الواحة الجبليّة المخبوءة في ملكوت الجنوب التّونسيّ) هِيَ الْوَرْدَةُ الْمَلَكِيَّةُ غَافِيَةٌ فِي صَحَارَى الرِّمَالِ الْبَعِيدَةِ، تَحْضُنُ غُرْبَتَهَا غَابَةٌ مِنْ نَخِيلٍ، تُطَوِّقُهَا بِأَصَابِعَ خَضْرَاءَ خَضْرَاءَ… وَحْدَكَ، كُنْتَ السَّمِيَّ، تُرَاوِدُهَا شَاعِرًا...
هذه تونسُ عيْن الأرضِ هل أرضٌ بلا عيْن إذا عسْعس ليلُ تنظرُ ؟ إنها تدمع من وخـْز حضاري فاغسلوها ببياض الثـّلجِ حين الثلج لا يحمل برْدا أو صقيعْ وامسحوها بمناديل الضياء الرّحْبِ تصْفُ .. هذه تونسُ عيْن الأرضِ,, هل ثمّةَ في الدنيا بلاد مثلها تصنعُ خـُبزا من عجين التّمر والزيتون والقمح الذي لو...
لا شيْءَ يُقنعني سوى أنّي أحبّك يا صديقْ وأُحبّ فيك الصمتَ.. والإصغاءَ... والشِّعْرَ الذي ينسابُ كالعسَلِ المُصفـّى وأُحبّ فيك إذا أنا واكبتُ ركْبَ الأصدقاءْ ألقاك صَفـّا وأحبُّ .. لكني أراكَ فقدْتَ ظِلَّك يا ولدْ فلنا معًا أسَفٌ شديدْ و لك الجَلَدْ المتلوي في16 ديسمبر2019 محمد عمار شعابنية
قالت القطّة لي : إنّ فأرا أسْوَدَ جاء من مستنقَع التطهير كيْ يأكلَ ممّا آكُلُ فإذا كشّرْتُ عن نابٍ بحجْم الجرْذِ أبدى غضبا واستأسدَ قلتُ: هلْ حاولتِ أن تفترِسِيهْ ؟ حرّكتْ ذيلا وردّتْ : أنا لا أقتات من لحْم قَـذِِرْ مثلما أرفض أنْ يوضَع خُفّي فوْق ما يحْمِل عدْوى أو خطَرْ... لم أعلّقْ ... إنّما...
النَّهْرُ يُشَاكسُ بالعَنْدِ = يَحْتَالُ عَلى قَلْبٍ عِنْدِي يا مَوْجَ الحُبِّ الليُغْرقُني = مَا كُنْتَ بصَفّي بَلْ ضِدِّي إنَّ الأقْدَارَ مُشَفَّرةٌ = فِنْجانُ القَهْوةِ لا يُجْدي يا نَوْرسَ ضَوْءٍ أسْعفْني = قدْ مَلَّ الطِّينُ مِنَ القَيْدِ العِشْقُ زَوَارقُ للْغَرْقى = مِجْدَافي تَاهَ مِنَ...
وفي القاهرة عبرت فتاة سافرة بالنعمة الوافرة . . ضحك العجوز ذو السنة الواحدة وغمز بعينه الراكدة.. قلت: وهل تصدق أنها ستعطك بعض الاعتبار.. قال ضاحكا.. علمنا الزمان -نحن الكبار- كيف نجس النساء والموظف المرتشي.. والحكومة الفاسدة... ثم اصبح هذا كله عندنا عادة سائدة... واختفت الفتاة وغابت ابتسامته...
الى طريق (لم اعد اتذكر اني صعدت جبلا من أجلك) عذرا فقد احبطني الصعود *** كانت رسائلنا مغطاة بجرحي.. في سراديب الرصاص والموت يحميها اذا مرت بعاصفة الجليد وانا اسير الى المدافن.. مثل حفار بليد اتلمس الاشياء ... يقتلني القصاص اواه .. كم كبرت معاولنا على الاشياء؟ كم بتنا على احساسنا بالموت...
السكين على المائدة في انتظار هبوط الذبيحة.. الكهنة يغردون بمنتهى العذوبة . $$$$ بسبب تفاحة سقط الناطور في الهاوية .. أخذته الأفعى بعيدا ليكمل دورته في النقصان . $$$$ وحدك تقيم في غيابات البئر.. الذؤبان افترست ماشية الحواس.. حبل هواجسك يتدلى على كتفيك.. تشبث بذيل النسر في الماء.. أو كسر زجاج...
كل صباح أحاول أن أكون جديدة كي أدق عنق الضجر أصب القهوة في الفنجان الأزرق عوضا عن الرمادي واضع الطبق الذي في شكل بجعة أقطف غصنا من الليمونة حتى اطرد أخبار البارحة واغضي عن الكتب الكثيرة التي فوق راسي اهش لمرأى الفراشة البرتقالية ذات العينين السوداوين والنقاط الفضية أين غابت كل هذه السنوات هي...
أمامي فكرة زحفت إليها كثيرا و لم أصل ذرفت أعضائي التقطها طائر في السماء و لم يسد فراغاتي العميقة مر الكثيرون و لم يجدوا رائحة حين حفرنا العلامات على وجه الماء المنهمر بين ساقين ملساوين عبرت بهما العيون لنفق القمر المجاور و لكي لا تعبث بنا الحكايات قصصنا من كل طرف حرفا صنعنا منه ثوبا عظيما نطرز...
ظلالُ أصابِعك تشعُ تحتَ ضوءِ قميصي أضربُ على الأرضِ بقدميَّ فيمشى صدى الحبِ في الهواء أكتب الضباب الأخير....وأغني وكنتَ تقول:" انظري الموت ينمو"...أشيرُ لشجرة الجنون ..ولتلك البنفسجة الشاردة الكلماتُ تتحركُ عاصفةً و في لياليَ الباردةِ أشعلُ الأغاني التائهة لأضيءَ قليلا عُزلتي أجرُ إيقاعَ وحدتي...
جاءك المعنى فقل لي يا (براقْ) أيُّ (غارٍ) يرتضيني في العناقْ ثم هبني قد صعدتُ الأفقا كيف يأتيني (عمير) في السباق ثم هبني من رماةٍ حرسوا طهر وادي النار قبل الاحتراق ألف سيفٍ من ورائي حشدت تكسر النور بقلبي يا رفاق قال تنجو إن لزمتَ (الجبلا) او تعيشَ الدهر ذلا لا يطاق قلت إن القوم ما زالوا هنا...
أعلى