كن موسيقى تعزف على أطلال قديمة
في ليلة بها الريح غير مؤذية
كن أغنية
من كمنجة ابنة ملحن مات
خذ من شفاه الدراويش العهد
سترى المكاشفة تهطل
على صدورهم
فتنمو أحرف المدد
لي المشي خلف جنازات القصائد
ولكم الرسائل في أرجل حمام زاجل
لا عناوين هنا
الوقت ضيق كأوردتي
والنهار قليل على خطوتي
تلك الموزعة...
الليلة الماضية
نمت معك في فراش دافئ
كان دافئا للمرة الأولى
شيئا ما كان ينمو و يتمدد كالهندباء بأزهار فتية
إنها رغبتي أن اقبلك في كل مكان
قبلات حارة طويلة و يانعة
قبلات ليست ذابلة
قبلات جديدة و رطبة تدغدغك
فتنمو فيك الهندباء التي نمت في فجأة...
كان حذوة السرير مصابيح صغيرة
تضيء بشكل خفيف و ممتع...
كتب – جعفر الديري
أكد الفنان التشكيلي والمسرحي البحريني عبدالله يوسف أن الفن متعلق بالناس وأن الناس هم الفن ولا انفصام بين الاثنين وأن الناس وقود المعارض والعروض المسرحية والدراما التلفزيونية والسينمائية والأغنية، لافتا إلى ان الفنون لا يمكن أن تكون ذاكرة وحاضرا وتناميا وشموخا الا بالناس وبأي...
جسدٌ على الصحراء ينمو
قلت هذى الظلمة انقشعت
ولاحت فى الرمال خطىً
فتابعت الخطى
ألفاً من الأعوام ..
ـ مَنْ .. ؟
* خلق بدائيون ينحدرون من أعلى
خلال الضوءِ ينتعلون دنيانا
فنصحو حولنا الحَلفَاءُ
والغجرُ المقيمونَ اختفوا
ظلت طواطمهم تراقصُ فى الندى أطفالنا .
* ضوءٌ...
هناك خطأ ما في القصيدة
لم أقصد فك جدائلك سيدتي
بالنحو الذي تبين لك
ولا استباحة ليلك
وعد نجومك في سمائي
أعرف أن ملمسك من ماء
وأنا مجرد ضوء عابر
سلة مهملات من الكلمات
أرتقها لأمجد امرأة
تائهة في صلب القصائد ..
.. عزيز لعمارتي ..
تقدم بإنافة
فأنت الآن في الطريق
الأخير...
تقدم بأناقة
معطر التجاعيد
واجعل الشيب
يلمع كيراع
طار بين أعشاب
تحضن النخيل...
الطريق معبد
بساعات المسير
قضيتها من اول صرخة
إلى آخر خطوة...
قد تأتيك رغبة
في الرجوع إلى
أول خطوة
وأول سقوط ثم
نهضة...
لكن للطريق
اتجاه واحد
وانت تحترم قانون السير
ولا...
ينقصني مشاهدة الأكمة*
المخضبة بضباب رأس الشعاب،
ينقصني
معانقة الزرع والحشائش الشقراء..
السير في المخالف القديمة..
جوار البيوت المسكونة بأرواح الأجداد..
ينقصني
شم رائحة النعناع بسقف الدار
عبق الريحان الأخضر في قُطع
على نافذة ..
ينقصني الاختباء بين حزم الوجيم
في نهاية الحصاد ...
الصبول المثخنة...
ما الذي يحدثُ لجدارٍ
حينَ يصطدمُ بهِ حلمٌ ؟
لا أعتقدُ أنَّ هذا السؤالَ منتجٌ .
لهذا و للكثيرِ من الأسبابٍ الأخرى
سأنامُ على هذا السؤالِ
أسوةً بملايينِ الأسئلةِ التي نخرَتْ
و ما تزالُ تنخرُ عظامي .
و منعاً للاستطرادِ
و كي لا أُغْرِقَ النّصّ بالتشابيهِ
على حسابِ الفكرةِ التي أودُ كتابتَها ...
1
تمر السنونو طائرة
فينزلق الماء من فمها
تشتت هذا الغريب الضجر
فتنبت في ساحة السجن زنبقة
فاشعر في وحدتي بالمطر
كأن الطيور التي لا تفارق وحشتنا
مناديل يوم زفاف
الى موتنا المنتظر
سيأتي المساء
صوت العريف
وطنجرة من طعام القدر
فيلتف صمتي
يدور بملعقتي
يفتش عن نتفة من خبر
فيرتفع الصوت .صوت العريف
يبدد...
ما عدت أذكر
فعادة ما تسقطُ على الكتف
رصاصة يصيبها العصفور في القلب
وعادة ما ينبح في قلب الليل إلا الليلُ
وأن هذا الأرق ما زال ينتفخ كالنصائح المنمقة..
أو كعجينة النسيان.
لا شيء يُذكرُ،
كل المسافاتِ اِبتكرت خطوات تليق بفِتنتها
كل الطيور تسعىَ للوصولِ إلى تلكَ الأجنحة
الــ في خيال الطيرانِ...