امتدادات أدبية

سأنضم إلى فريق الحب سأشتري بعض الورود من رجال تأخروا ليلا لإسعاد زوجاتهم .. وسأملأ استمارة أضمنها معلومات عن متشردين اعترضوا طربقي من أجل لفافة تبغ .. سأحضر معي رجالا بملابس محترمة يستعطفون هذه اللجنة لتسمح لي بالإنخراط وتسجيل إسمي ضمن قائمة الذين تصدقوا بكل أمتعتهم من أجل قبلة ...
فصل شتاء هذا العام لن يأتي والأرض بدأت تتبخر كغيمة كل صباح كامرأة حبلى في شهرها السابع بالوهم كمخروط مارد عجيب يحفر بفكه الحاد صخرة السماء الزرقاء ولا يشبع ........ جلباب أبي لا تزال تحرسه فأرة كبيرة داخل صندوق أمي الخشبي الصندوق الباهت الذي نسيناه في بيتنا القديم الفأرة كانت تعشق رائحة أبي لذلك...
كيف ألقاك وقلبي صدعا = من جمال العين والكحل معا كحلك الناعس أرق جفني = بات يرعى نجم ليل أربعا أول الاشياء سهد مقلق = زرع الشوك وهلّ الادمعا ثم فكر في محل الأمل = قطّع الاحلام فيه قِطعا ثالث الاشياء شوق عابق = كورود أزهرت شوكا نعى ثم ماذا عن سرير جائع = رضع البعد فيه وجعا قلت دعني من رباع خنقت =...
في الشهر المقبلْ ستُزلزل قي اليابانْ كي تبلغَ درجات الرجات الكبرى تسْعٍا في سُلّم ريخترْ زلزال يضرب طوكيو.. زلزال يعصر فوكوشيما.. زلزالٌ يُرقص كوماموكو.. زلزال يتحرّك في نوتو فإذا عادتْ طبقات الأرض إلى هدْأتها يجري الناس إلى وِجْهاتِ مآربهم وكأنّ الحاصل لم يحصلْ ×××××× في العام المقبلْ تحصل...
إنني أعشَقُ... لا تسألْ عن العِشْق الذي زلزل ضِيق الصدر حين انكشفَ مثلما قد زُلزلتْ راحةُ يعقوبَ الذي فاض من عيْنيْه دمعٌ عندما أتـْلفَ الأسباطُ في جُبٍّ أخاهمْ يوسفَ. إنني أعشقُ ... لي أكثرُ من عِشـقٍ ولا يُحصي هُيامي عـدَدُ وعلى نبضي الذي يحرس في ذاتي شتاتي أنْ يُجـِيرَ القلبَ من جمْعٍ لأنّي...
وفي ملكوت السماوات والأرضِ ما تكسب الدّول المانحهْ وما ليس للدّوَل الطائحه فلا تطلب الخبزَ لا تشحذ اللقمةٌ الشائحهْ وإن جعت فاغرسْ ذراعَك في الأرض يعطِفْ عليك الترابُ ويُمطرْ سحابُ ويُفتَحْ أمامك بابُ فكنْ واثقـًا من كلامي وبلّغ سلامي إلى نملة تذرع الأرض بحثا عن الحَبِّ، والحَبُّ حُبُ وإذْ تنتهي...
كلما جالستُ شخصا أجدنى مكانه إذا بكى بكيت إذا ضحك ضحكت أجدنى فى وجه هذا الشخص فى قلبه فى لسانه أجدنى هو وأجالس نفسى تحدثتُ معى مرة عن الحب وجدتنى بين مرأتين جنة ونار فى الصيف أدخل الجنة فى الشتاء أدخل النار وأعود كعنقاء هو الحب هكذا مرة جنة مرة نار لا تأخذ شيئا مما تحب أعطه ما يحب النار...
وجهه بلا ملامح , تجاعيده أقوى من أن تغتفر, لم يكن باِستطاعته أن يخطف جفنيه لوهلة .. فقد أثقل الوجوم عينيه كانت المجازر المرتكبة على مدى التاريخ البشري المعتم, كانت تعيق ثنايا الجلد على جبينه من التنفس, كانت تعيق لاوعيه من التأله كوحي تارةً و كحلم تارة أخرى لمحته.. كان لا يقدر أن يزدرد ريقه لشدة...
ظِلٌ ثقيل تقبَّلي أيتها الروح شكرنا و عرفاننا الصادق لكل مَنْ يموت في الجدران منذ الأزل ويعود يبتسم كل حين.. صورةٌ ثرثارة في الأراضي الشاسعة ، روحي تَبُصُّ ترسم سماواتٍ و مقاديرَ و صُدَفْ ثم تنكمشُ وتنكمشُ حتى يَصُرُّها القتيل تحتَ قلبهِ ويشبهُ صورتَهْ.. بلا يقين غادَرَتْنِي يدي بعد مصافحتِك...
حائر بيننا... أنا والشيء ذاك الذي بين جنبيَّ ذاك الذي بيننا.. أترى نحن شيئان مختلفان.. أم واحد!!؟؟ وإذا نحن كنا.. أكنتُ أنا هوْ أمِ الهُوْ أنا...؟!؟! ......... لست مرتبكا.. إنما - ولأني خبير بما بي - تجردني حيرتي من صوابي... وأشكو الأنا للأنا ليتني ما خبرت الذي بي.. فما بي: اليقين وتُشفى القلوب...
لدي فكرة مثالية عن الحياة؛ كرة روث أدفعها كل صباح كخنفساء دءوب مكان رأسي. تسألني هل أحببت من قبل تريد أن نمضي قدما في علاقة أم أن تصطحب المتبقي مني إلى غرفة منسية في قلبك؟ النساء تذكرن بأسى كيف يمكن لأجسادهن أن تكون صلدة دون لمسات غريبة تشكلها بأي هيئة تريد؛ في أول حب لي صرت غرابا ومن يومها...
قد تكون الكتابة ، محاولة هش ظلام كثيف بشمعةِ ضوءٍ واهنةٍ! قد تكون الكتابة ، محاولة قفز على واقعٍ بائس عبر أجنحة ورقٍ ، ربما قد تتمزّق تحت ضربات مطر أو هجمات ريح شرسة! قد تكون الكتابة ، محاولة رتق ظلال شجرةٍ بعبرة ضوءٍ ، أو حياكة تنورةٍ لخاصرةِ عذراء مِن ورقِ الصفصافِ! قد تكون الكتابة ، محاولة...
لا سمَّاكَ بــــــــ"طرطوس" صهيلٌ للتَّصريع، وما سمَّتْكَ " قصابينُ" ، وما سمَّتكَ لحونُ الأبْحُرْ هذى ليستْ مملكةُ الإغْريق ؛ فوديانُ عروبتنا أدرى بشعابِ المعبرْ وأساطيرُ الإغريقِ بأعتابِ "بعلْبكَ"؛ طُمِسَتْ ، فقفا نُشْعرْ ما أعطى كُهَّانُ الإغريق صكوكًا كمُعلَّقتى، ما اقتتلتْ فى...
" اعشقْ منْ شئتَ " يَقُولُ جلال الدين الرومي. إنَّ العاشقَ يحملُ عرشَ الحُبِّ بأوتار القلبْ مولانا ماذا العاشقُ إمَّا شاءَ وضاءَ يديْن الغيبْ ؟ وماذا قلتُ أنا لجلال الدين الرومي ؟ - هذا قلبيَ خفقُ مهبْ، ما شئتُ أنا. لا. يا مولانا، لا. ما شاء العشقُ لهذا القلبْ...
أعلى