امتدادات أدبية

اكلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملات الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين ولا خراف لنا كي يطمع...
أشتاق لرقرقة الفرات الصباحية بصورة من صديق. لضحكاتك الغير مدوزنة لطائرة ورقية نهضت من رواية قديمة ل رياح( كانت) عاتية اللطف لانتظار خلف غيوم الخريف كل سبت لموعد غير متفق عليه... ** ** ** قلبي المُدَّعي بالجهل.. أصبّح عليه بالحروف؛ فيرفض. أكوّم له الأدعية، و بي يهزأ. أسكبُ له...
يبدأ الليل بدقيقة صمت بوقفةٍ واهنة ربّما آوي مبكّراً إلى النوم فليس لي أربٌ فيما تبقّى من الليل ربما يزورني وجهك في الحلم فيبضّ ليلي وأنسى عناء النهار إلى أيّ حضنّ سآوي وقد هجرتني الأماني ونامت مفاتيحُ قلبي على عتبة الدار تعبت ولكنّني أواصل السير آملاً أن لا تخذلني جثتي فألقي بها على سرير من...
لم أعد أثق في السماء التي زينت كتفي بالصواعق.. باخرة آخر النهار المكتظة بعظام الموتي.. الكلب الذي يطل من قاع المرآة.. المرأة التي أهدتني تابوتا فخما في آذار.. الطائر الذي يفكر في سرقة بيضة روحي.. القس الذي يتصفح ألبوم الآخرة.. وجهي الذي يتآكل مثل عجلات عربات الأسرى.. الحطاب الذي يقطع خشب ظهري...
شتاء بريفسان طاعن في الشجن ضحكة صقيعه شائكة كلامه يفضي الى النهايات يجمدك لتنسى مواقيت خيبتك يسجن طيور آمالك يصلبها على فزاعة الحاضر نهايات سيئة تعتاش على الذكرى تسنن الصمت تتوارى خلف التيه بعد أن كسرتك ظلال صديقة و القادم صياد يدندن الحنين في قصيدك كلما بسطت ذراعيك اصطادك منتشيا بضعفك على...
معك وحدك تعلمت.. كيف يقبل رجلاً يدي امرأة و شفتيها بلا حب بلا اكتراث يبلل تحجرها ويقبل جرحها بلا دفئ لا عليك يا عزيزي لم يكتشفوا نوبل بعد للإيلام في الحب ... وخَلع الطفولة أخضرها مغشياً عليها بأطراف القلب كنتُ كومة من ضباب قطار من كلمات لا يصل مقعدي شتاء لا يعقبه فصول و روحي معبد فاره بلا عباد...
هناك ، حيث تتكوّر الرغبة في جسدِ الليل ، فتنتفخ نهداً صلباً وتنتصب حلمةً كقصبِ السكر في حقولِ الجنوب! هناك ، حيث تتكوّر الرغبة في جسدِ الليل ، فتصرخ أمرأة بعد أن نخرت سموم الشهوة روحها ، وطفح دم الجنس في مفاصل جسدها! هناك ، حيث تتكوّر الرغبة في جسدِ الليل ، أمرأة وحيدة بين جدران غرفة بلا أضواء...
كمجاز في معلقة سأنتمي إلى قصيدة "قفا نبكي' كي أشيِّدَ طللا يليق بي ذاكرتي رميم ريح زغرودة فرح تئن حوار البوم في حلكة الليل رقصة الصدى من فراق الشفتين حين تنطقين باسمي. سأنتمي إلى قصيدة "هل غادر الشعراء" كل النبال في صدري أشواق كل الدماء التي تفور من جسمي آهات وأنت الوغى كم من معركة أخوضها...
عَلى حائِطِ النَّزْلِ خَطّوا بِفَحْمِ الْمَناجِمْ رُسوماً وَشِعْراً مًقاوِمْ وَفَرّوا إِلى ما وَراءَ الْبَراري وَلَمّا أَفاقَ الَّرئيسُ الْمُقَدَّسْ صَباحاً عَلى صَوْتِ كَلْبٍ يُنادي رَئيسي ، رَعاياكْ رئيسي ، رَعاياكْ لَقَدْ دَنَّسوا النَّزْلْ لَقَدْ دَنَّسوا النَّزْلْ مَساءً أَغاروا عَلى بَيْتِ...
أنا لست شاعرة لكني وعن طيب حزن ،حب ، فقد وعن قهر مسافة ألبس غواية الكلمات وأبدو شهيّة كالأغنيات أُراقب التفاحة كيف تسقط بإتجاه السماء كيف تغلق السماء أبوابها كيف تمزق الريح الغيم كيف للحلم جناح فراشة وقلب فراشة كيف يحاول جمع نتف الغيم كيف يحاول غزل جناحين جديدين بها كيف تهطل مطراً كلما شارف على...
أنا حزين هكذا بكل بساطة و دون تعقيد لفظيّ الحزن الذي تخلّفه بنايةٌ قديمة في طريق جانبيّ . أو حفرة في الأرض أو شجرةٌ يابسة في حديقة خضراء . إنقطاع رباط الحذاء القديم رضّة الأصابع في حجرٍ ناتيء السلام البارد على الذين مروا بجسدك إقتسام اللقمة مع عابرٍ لم يسأل السيجارة الأخيرة مع مُسنّ يدفيء...
واجهت حوادث كثيرة كنت أجد صعوبة في التنفس كلما كنت أمام عدسة كاميرا أو أمام امراة جميلة.. لم تكن الإمتحانات تخيفني كل العلامات التي حصلت عليها لم تساعدني على مكاشفة الشعر.. لم تبعد عني لغط اللغة التي بدأت تنظر إلي بنصف عين وتعرض عاهاتي على متفرجين أقسم أنهم خذلوني مرات عديدة وباعوا كتاباتي ...
يدي الغائبة تمنّيت لو تعرّفت عليها. شجرة نكّل الحطّاب بها هل تشتكي لنقّار خشبٍ نقر الوقت على جذعها؟ لست بخير لم تأخذني عزلتي من ياقة قميصي لأسافر إلى جبلٍ أخلع قدميَّ وأبحث عن يدي الغائبة. المعجزة فترت في انتظار نبيٍّ مشغولٍ بإعفاء لحيته. ميزان العدالة يزن الفراغ. ألهو باللّهب المتكوّر على...
1– لنْ أبُوحَ للرِّيحِ بإسمِها كانتْ تجيءُ الى بيتِ القصيدة، حاملةً أغنيةَ النهّار، وهمومَ المساءاتِ وتفرشُ أسرارها على قارعة الشوق، عند بوابة المسقى، فيقرأُها الفقراءُ والشعراءُ وأنا ،الفقراءُ يشوفونَ فيها بؤسهم، والشعراءُ تعاستِهم ،وأنا خيباتي المبعثراتِ طول الطريق إليها ،كنتُ أنتظرُ الخميسَ...
أعلى