امتدادات أدبية

علَناً أقبض على تفاحة قيل عنها سجل خطيئة... علنا تمسكتْ بي عند سقوطها فقلت انا اذن سر الجاذبية... هكذا ترجمنا بحواسنا الخمس جاذبية الخطيئة... انتقلنا بعدها من الأرض إلى الكون وبأيدينا تفاح كثير متنوع الخطايا كهدايا... لساكنة اللبانة... فكسرنا سحر الجاذبية ومعها قطَّعنا سجل الخطيئة... محمد...
كل ما أملك من الوحشةِ أقْرضتُها الطير في رحلتهِ للغناء الموسِمي ، والبيوت التي ألقَمتْنِي حناناً وطَفَقتْ تسأل الناس عن بريقها ، مَضَتْ ، ومضيتُ من ريشِ البدايةِ إلي جرح النهاية اسأل الريح قلبي . الوجع آية الحُبِّ صورة البيتِ في حُلَّةِ العناقاتِ المؤجّلة ، والحزن آيةُ الناس في الجَمَالِ الآدمي...
أنت يا فتاة كل القصائد يا شهد القمح يا فيروزة المعاجم يا صدفة اللغة ولأن الكلمات تسعفني ديباجتها من وجع لآخر أكتب إليك من فراغ أماكني حيث عطرك ما زال يتحلل في دمي سأحكي لك عن الأزقة الخالية منك عن ظلالك التي تحوم حولي .. تراقصني وحيث القمر فقد بريقه من فقد عينيك صار صغير الحجم حتى أن أصابعي تكاد...
لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة نامتْ معكَ ، في أول لقاء بينكما حتى دون أن تعرف إسمكَ! لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة لم تتذمر مِن رائحةِ فمكَ المعطونة بالتبغِ والسجائر ، وأنتَ تمصُّ شفتيها بنهمِ طفل طعن الجوع جسده! صِدقاً ، لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة لا تراكَ أكثر مِن طفلها المدلل فتطعمكَ...
الطبيبة : مبارك لك ، لقد اصبحت حاملا . المتحول : ماذا ؟ الطبيبة : انت حامل . المتحول : ولكني بدأت بعلاج حالة التحول الى انثى ، وقررت العودة الى الذكورة . الطبيبة : يبدو ان دورة العلاج لم تكتمل بعد . المتحول : وماذا يمكنني أن افعل الآن ؟ الطبيبة : كل الخيارات هي...
قتلت كاهنا ليلة أمس في مركب قديم يجره خفاش بلسانه في عرض البحر.. حاول تنويمي بموجتين هاربتين من حذاء غريق.. على ظهره مدينة صغيرة.. سكانها نائمون مثل حيتان أنهكها ضجيج قراصنة.. طاردت سكانا عميقين يقيمون في مقاطعة رأسي .. شياطين متحصنة بأنفاق شراييني.. شربت خمورا لذيذة من مستودع جسدي.. طاردت...
مِـفتــاح الباب: مبدئيا من أصعَب ما يعانيه أي مؤلف/ كاتب/ صحفي/ طالب/.../ في صياغة موضوع ما؛ اختياره لعنوان مناسب والدال على مرامي النص الرئيس؛ وصعوبته تكمن بأنه يُـعَـد من أهمّ مرجع يتضمّن بدواخله الرّمز و العلامة وكذا تكثيف المعنى، فمن خلاله يحاول / مؤلف/ كاتب/ أن يثبت مقصده برمته، بوصف...
سيدتي الليلة ... في المنفى تتوسدني أحلام المفقودين ترقص ساعات المنفى طيراً مذبوحاً بين عيوني تحمل موج (الشط 1) ودندنة الصيادين ترمي صدفا مقهوراً فالشط يلوذ بطيات القمصان المهووسة بالألوان مثل عيون السمك المرصوف.. حين تغادرها الخلجان سيدتي اكتب عنا نحن المنسيين رائحة الشط تعذبنا ترقد بين الأنف...
الليلة سأشعل شمعة واحدة ولا أقصد نتقاسمها هي لي ولك شجرتي أنت لهذا لا أفكر أن أشتري شجرة وحتى لا تذبل سأسقيها بوافر القبل الليلة سنرقص معا على ايقاع القلب ولا يهم قلبك أم قلبي فالايقاع واحد والرفيف واحد الليلة سأحتاج الى أكثر من ذراع لأطوق خصرك الليلة لا أفكر بالخمرة سأشربها صافية من شفتيك...
كل هذا الضجيج من زحام السيارات وأصوات المارة واجدني اغوص في بئر من الصمت! لا يقصدني احد لارشده على بناية أو شارع ما! كل شيء من حولي لايُثير دهشتي. حتى ذاك العصفور الذي يعانق العصفورة يعانقها بغية الدفء لا أكثر! ياالله كم بارد الطقس ُمن تحتك لامعطف جديد لا مدفئة ! اسلي نفسي بمواويل خافته وبقايا...
الأزقة العتيقةُ الطافحةُ بحزنِ أهلها ، الطرقاتُ المحفوفةُ بأشجارِ السيسبان العابقة ... بعطر عرق أيدينا ، الرسائلُ التي خذلها الحظ العاثر ولم تصل ، ظلِال شجرة اليوكالبتوس تلك التي كانت تقينا لهيب اعيُن الحُساد ، أحلامنا التي بعثرها الزمن بلا رفة جفن ، جميعها ، كغربتي ... ما زالت للآن تبكيكِ...
يتحدثون .. بوجعٍ عن جراح الناس ونزيف الوطن عن الصحة وكيف أضحت بلا صحةٍ عن التعليم الذي ارتدى قسراً جبة التعاليم ! عن العشوائيات الميليشيات والاسلحة المنفلته وعن السيادة التي تعاني نقصا حادا في النخوة والفساد الذي أكل عافية الناس عن الصدق .. دائما يتحدثون عن الصدق اولئك الصادقون المنزهون احباب...
ولأني ظننتها كالحديد صدئتْ بسرعة مخيفة هذه الأواصر ! إذ حين يفقد الأساس وعيه تسقط البنايات دون أن تلتفت لما علِق بأذيالها من أحلام مجهضة . مِحنة كبيرة أن يتيه المرء في آخر الخطى حيث لا وقت لبدايات جديدة ولا أمل بالاستمرار كيف غفلت عن كل هذه العثرات ؟ ولماذا سمحت للندوب بالتكاثر؟ أحقا إننا لا نرى...
لا دخان يُنفث هذه الليلةَ الحب رئة للنقاء اجعل صهيل الكأس إيقاع رقصتنا وشفتيّ كرزا تُحلّي مرارة الخمر فينا . دعنا نراقص الريح سنابلاً قبل أن يجيء الحصاد زنبقة طوّحها الندى فتوسدت حقولي ملاذا وعلى شفتيها همهمات أغنية تعثرت بما في الكأس حروفها لم يك الشيطان ثالثنا أبدا دثرتُها بالقبل علي اللامي
تارتوف:.. يا ملازمنا ألأبدي كيف بدلت قلنسوتك بعمامه؟ هاهي توسلات صلواتك تنبت فطر اللذات الرخيصة في بيئة سلخت ما بقى من شرف السياسة والتفت بردائك القديم لحافاً للنعيم إنتعلت مداس التقشف وسيلة ألأرتقاء تارتوف: أيها الورع في دواخلنا ألفاسد في مجسات روحك أيها السارق عيشنا وأحلام أجيالنا عذاباتنا...
أعلى