امتدادات أدبية

إلى من يهمّها من أمري أَمْرْ إلى من تسامت وألقت في قلبي دُرّا وتِبْرْ إلى من بذكرها غيضت مياه وقضي في العشق شأن و أَمْرْ كيف تريدين مني السكوت وهاذي المسافات ما بين روحينا تعادل صِفْرْ وكيف السكوت وكنت وجدت نقوشك في الرُّوح منذ ولدت من دون حَفْرْ تقول النقوش سلام عَلَيَّ يوم ولدتُ ويوم أموت ويوم...
نصفي أنا في البعد مات حريقا ونصفي قضى في الشجون غريقا وبعضي مضى يشكو غربة روح لبعض نآى مني ثم ضل الطريق إني على القول أنت حلّة لفظي ولفظي أنا قد أضاع البريق منذ رحلت ذه سنوني تنادت تبكي المساء ثم تبكي الشروق فها كل الحصون حولي تداعت وها كل...
حين يجنّ اللّيل تستحيل صورتك لحنا حزينا غير مكتمل وتسقط منّي فجأة وسادة الرّيش ويدور رأسي دورة أولى تتبعها أخرى مثل الدراويش وتصبحين بيتا شاحبا متلعثما في شعر درويش يقول فيه في البال أغنية يا حبّ عن جَلدي فالصبر يعتصر القلب والكبد هيّا نبدّده قد هدّني كمدي ذي عيني قد تعبت من شوق كالرّمد ويصيح في...
إن ذهبتَ لتذهب فاذهب! لا تنظر وراءك إلى النخيل لا تدعه يتجرَّدُ من سعفه لا تدعه يُعلِّق بلحاً على رموشه لِيغويك لا تنظر للنحل الذي يصْطَفُّ على صحن فطورك ليهديك رقصة العسل اسحبْ مَمْشاكَ من نَعْلَيْك لا تترك أَثَراً لِخَطْوِكَ لا تترك ظِلاَ لِظِلّكَ و اغرس في المكان بسمةَ كي يُشْبِهَك.. فإن...
في النوم تئز فراشات العقل الباطن بين شقوق الأظافر.. تتفتح المخيلة مثل زهرة أوركيديا.. لا نحتاج إلى كوكب الشمس.. أو الصلاة في كنيسة النهار.. لا نحتاج إلى ثمار التكنولوجيا.. مثل طائرة تجسس لاكتشاف حركات غرائزنا الدموية.. أو قطار سريع لحمل بريدنا المتجمد إلى حارس السماء السابعة.. أو إلى لمجة...
أمضي في مدن اللاوعي أبعثر حكايا الغبار و الغرق ما أضيق نوافذ القلب في حشرجة الخوف ما أضيق قميص الحب على صدر الجرح لا دهشة في عينيك لا أشجار أيلول عاشقة سوى نفحات بخور و هواء جاف أتدري .... لو كنت أعلم ما ابتسمت لك دخان سجائرك المتطاير فوقي غمامة دمع تمطرني دثرني ..... لعلني مثل نهر أنجو هذه...
المرأة البلهاء حين يبتاع لها الرجل وردة لا تفكر في أنه يتاجر في الأموات ليسعدها وتقول العالم يبدو بخير وهو يحبني على ما يبدو وتزين كتابها الرديء بالوردة أو تبحث لها عن كوب زجاجي مهمل يحتويها ببعض الماء. الفقراء مثلها يتصرفون بعادية ينسون كيف تبدأ اسماؤهم بسخرية وتنتهي برنين موسيقي لا معنى...
أتأملُ المنسيَّ منْ لغتي وَمِنْ لغتي أساريرٌ على شفتي سلا ولستُ أحبُّها فبها فقدتُ أحبَّتي والمنسيُّ منْ لغتي أنا والناسيُّ ما لغتي أنا وسلا على مرمى الحنين ولا أحنْ وسلا كأنْ هذا الوتين ولا يرنْ لا شيءَ في لغتي سوى لغتي .. مصطفى الشليح
حين تعجزنا الأرض نقترف الشعر وحين تضيق بنا المدينة نعتلي مراقي الكاف والنون متوكئين على الألف نطاول بها العناقيد العصية ونستقطر أرج أيامنا من كرمة الوقت. كن سيدا يا قلب ولا تكن أبدا من الرعاة الخاسرين كأسك مفردة تدور كالفلك فاياك أن تصطف ترقب وردك مع الآخرين وإياك إياك أن تشكو النصب من تراهم كي...
الى Klausmann Silvia خذيني خذي كل هذي القيود التي تتأرجح غافية في يقيني خذي نزقي و سنيني وكل خطايا ظنوني وكوني كما الأرض معطاءة في عيوني دعي الحب يغسل في الليل طيف جنوني دعيني ألامس صوتك يختال بين جفوني فها أنني منذ فجر اللقاء ألوذ بصمت حنيني أفتش كل عذابي وخوفي عليك وأدفنه في غروب سنيني خذى...
أعلم أنها ليست فكرة سيئة أن يمر أحدنا بوقت عصيب ... و أن يسقط الليمون و التفاح من جيوبه الملونة و يتكسر العاج الفضي الذي على أصابعه في لحظة حرجة قد يتحول أحدنا من كائن خيالي بكل ذاك السحر إلى آدمي هزيل و مهزوم فيقترب أكثر من الحيوانات و الأشياء المسكينة و يصاحبها سأكون على إستعداد لإتخاذ حيوان...
كم من النوم سنخلد كي يتركنا الحنين؟ كم من العطايا كي يسامحنا الله، وتشفى قلوبنا؟ إنني لأعترف بذنوبي واحداً تلو الأخر وبأنني أستحق جهنم لأني لم أنساك إلى الآن ! أي لعنةٍ أبدية هذه التي احتضنتني من بعدك؟ حتى مشت بقدمي الحياة. كم مضى على فراقنا؟ سنة، سنتان، خمسة، سبعة أيام خريفية تكومت دون...
إذا جاء الليل رأيت النوم فر فؤادٌ لا يقر ونفسٍ لا تستقر أرقُ علي أرق قلقٌ فوق قلق وذكريات , كر , وفر فأين أين المفر " كلا لا وزر " ولات حين مقر * إذا جاء الليل تبدو ليّ الشوارع من بعيد , بعيدة رقطاء كالأفاعي العتيدة أو كخيوط العنكبوت الزهيدة والقصيدة العنيدة والعتمة تبتلع الوجوه تبتلع حتى البيوت...
لا بد.. من خلق كون موازٍ لأعيشكَ خارج أيّ احتمال، فهذا العالم مصيدةُ العشق الغريب، سأرشو أشباهي المتلصصةَ عليّ كلما كنتُك..َ أنفخُ فيهن هيروئين رائحتك فيستلقين على ظهورهن كسلاحفَ محملقاتٍ بالتكرار، عاجزات عن استنكاه صوتكَ المضفورِ نوتاتٍ لدمي، أغمضُ عليكَ البصيرة ونتبرأ عاريين من لعنة المكاشفة...
رائحة الحديد المحترق تكمّم فمي منبهّات السّيارات تدعس معدتي بنايات هامدة على جثّة أرض تلفظ آخر أنفاسها تتقيّأ البلاستيك والسّيلكون مرآب كبير محرّكات مُعطّبة أسمّي كلّ ذلك وطنا أتخيّله آمنا أزمنة انتهت أخرى اكتملت وأستمرّ كائنا مُخرّب الهويّة متسمِّرا في مكانه فوق النّقصان السّحيق. يستحيل تشمّم...
أعلى