امتدادات أدبية

كيف سأتوقف عن الحب ونون الرفع تبني الطوابق تحت قدميّ كلّما مرّ أسمكِ كم مرة ترفعني عمارة الأحلام ثم تختفي فانتظر كما النقطة فوق النون ان اسفط ولو مرة في المستحيل كل الأشياء تشير بأنك هنا السعادة في وجوه الناس وهم يتجهون إلى الشاطئ العجوز التي تسقي الأزهار على الشرفة وبائع الآيس كريم والمذياع...
الغاز 1 اقترب من زحام الدخان انحنى ليلتقط بقعة دم تتنفس اغرقه الغاز بطوفان محبه 2 في الاشياء المتناثرة في ساحة التحرير ينبعث صوت الوجود فيهرب الطابور الخامس فزعا من هذا الاصرار 3 ينحني المسعف متواضعاً ليرتب الاجساد المتناثرة في العيون لكنه سار ضاحكا ... انهم لا ينهزمون! 4 في الزوايا المظلمة...
سَلََمتُهُ أُفُقي وَ أرضي وَ المَدى بِيَدي اليَمين قُلتُ استَعِد مَجدَ الرِّجالِ الأوَّلين مَجدَ الذّينَ إذا أحَبّوا لَم يَغيبوا , وَ الَّذين لَمّا تَنامُ بَقِيَّةُ الأسماءِ , لا يَأتونَ إلّا عائِدين ........ سَلَّمتُهُ عُمري وَ ما كَتَبَ القَصيدُ على الجَبين قُلتُ انتَصِر لَكَ ما لِغَيرِكَ لَن...
لا يمكن أن يكون الحب أسوأ ما حدث لنا؛ لم تمنحك الطيبة اسمًا أعرفك به وأنا ألقن أصابعي قراءة الشهوة في عين الرجال وقد فرقتنا تفاحة عفنة على طاولة أمام الله ولا أعطاني الشوق سره كي أدعي يوما أنني ورثت الأسى فقط من رائحتك الحلوة. ... محيلًا إلى الصمت كل اعترافاتك تركتك وحيدا تعوي وسط بركة من...
بيديك أشعلت الحريق ، أسرت آخر نبضة في القلب ، روعت المساكين اليتامى / الأمنيات / كتمت صرخة مهجة حرى ، فغادرها الصهيل منذ ارتميت على جناح القلب صرت مليكة تنهى وتأمر ، تستفز الفرح في العمر / الخريف / وما تبقى منه - سيدتي - القليل ! - لا شيء ! كل الأمر أني قد شعرت سخونة في القلب ، شرخا في جدار...
لشدة ما تخاصمـنا و تناهى صُراخـُـنا في الأنحاء أصبحنا مُضجريْن قاتمين صرنا مثل ضرتين أنا والحيــاة . / كَـبُرنا على ذلك الآن و ما يمكن أن أتذكره ُ لو نجحت ُ هو خيبة الأمل .. / نضحك ُ بدموع ٍ مثل عجوزين، و نحن نسمع زقزقة المفاصل، ترفو شيئاً جديداً و أنا أدخن من جديد مثل أرملتين في سنوات الحِـداد...
لا تعتبر أحدا مثلك الأعلى ؛ إن كان و لا بد اعتبر حواسك مثلك الأعلى ؛ لا تثق إلا بها لأنها الوحيدة التي تستحق ثقتك . بعض الأيادي قلوب مشبعة بالجمال و بعضها خناجر مصقولة ، هي هكذا دائما ؛ لا أعرف لماذا . لا تلجأ إلا لإنسان ذرف الكثير من الدموع في حياته لأنه الوحيد الذي ستعثر في داخله على مكان...
وضعت يدك فوق يدي بعد أن وقعنا كلانا على الطلاق تركت يدي تحت يدك و لم أسحبها مثلما تركت عمري بأكمله تحت عمرك مثلما تركت حياتي بأكملها تحت حياتك لا تقسيم يراودني غير الفوق و التحت ... تركت لك يدي فضولا مني ليحصل المزيد لكنك لا تجيد الإعتذار و الرجوع ... كانت سهلة جدا مثل هذه النهايات الحاسمة تعلمت...
مهدي يضرب ( تنكته**) في تاريخ البصرة ثانية يعلن أسماء سماسرة الموتَ والأنهار المنسيه فوق ( الجسر ألاخضر***) في الخندق يرفع رايته ويغط في الموت الأسود بحثا عن عهر مليشياتٍ لا تملك في البصرة أرقام هويه ينتفض الموت ألأسود محتجاً : يا مهدي.. يا أنبل إنسان في البشريه أرحل قبل طلوع الشمس قبل مجيئ...
استل الحرف من الحرف غمد الكلمة كان دافئا عود الجلنار احترق في صمت بستان الروح اغصانه المنتصبة لا يانعة ولا ذابلة وحدها تطوف بين الازهار والورود لا أحد يعلم متى كان أخر كسوف ؟ ارتشفت من ياسمين العمر رشفة واحدة تأملت مفترق الطرق ثم قالت: وحدهم العلماء من يعرفون الله وحدهم العلماء من يعبدونه...
كيف أشيخ في خبزك أرتدي فرحة الزعتر في مذاق الحنين هلالا من قمح الذكريات هذه الدروب المنتحرة في خطوي تُعيدني إلى نبع الرفض فدليني على عطرك بين الزهور كي أتبع ظلك في الظلام وافتحي الممكن دعي المحال لي رشي باقات النور على الأرصفة كي أكتبك بدمع أصابعي وبالحناء أكتبكِ بالشروق بالغروب وبالسحر لكن حين...
إلى أمّي : خضرة درّيس ـ الجزائرية ـ وَكانَتْ عَلى وَجْهِ أُمّي وُشومٌ دُموعٌ دِماءٌ وَحِنّاءْ سَأَمْشي وَحيداً إِلى قَبْرِ أُمّي عَلى صَهْوَةِ الْماءْ لِأَنْجو بِجِلْدي وَرَأْسي وَعُمْرٍ تَعيسٍ لِأَخْلو بِنَفْسي كَمَيِّتْ فَلا تَتْبَعوني . وَجْدا ـ المغرب ـ يوم الخميس 12 دجنبر...
تنزل الأدراج المترعة بالماء شالها دالية صفراء ومطريتها مجهشة لا كحل في عينيها إلا ما تصاعد من دخان المواقد أو ما تلبد من رذاذ الغيم تقرأ كثيرا سيدة الخريف والكتب تأخذ لون التبغ وهي تتدفأ تتذوق حساء الفطر والمحار وتضيف الملح الكافي لتتبيل الحكاية تحسو في الليل نقيع الزعتر والزعرور تطيل النظر إلى...
بيتي انفجر إثر قذيفة، حملت أطفالي إلى المنفى ،كنا نسير قوافل من الجوع والذاكرة،لا نحمل معنا أمواتا، ولا صورا ولا حقائب،ولا شوارع،ولا شهواتنا التي نسيناها كحليب على صباح الأسرة القطنية/ لا نحمل سوى الدهشة، كانت القذيفة تمر سريعة كعمر خسر فائضا من الوقت، اشتعلت أجسادنا بأغنيات خرجت صراخا من موسيقى...
أَبناءُ الضيمِ والخسارات فتيانُ الوطنِ الفقراء يشعلونَ ثورةَ الكينونةِ والخلاص *** فراديسٌ تزهو بالثوار ساحاتُ التحرير *** إِرحلوا أَيُّها الفاسدون شعبٌ يصرخ *** صرخاتُ الغضب والاحتجاج تملأُ الشوارعَ والساحات *** برصاصٍ حي وقنابلٍ مسيّلةٍ للدموع يتساقطُ المتظاهرونَ العُزّل *** دمٌ على الوجوهْ...
أعلى