امتدادات أدبية

أنا اغلقت الباب و أنت أغلقت النافذة فمن أين دخل كل هذا الألم ؟ انا لم اشغل نارا و انت لم تشغل نارا فكبف احترقت أيامنا ؟ أنا لم اخسر و انت لم تخسر فمن هو المنتصرون ؟ أنا لم اربح و أنت لم تربح فمن هم الخاسر ؟ انا لست القاتل و أنت لست القاتل لمن إذن هاتين الجثتين المدماتين ؟ انا لم اغني و أنت...
أتصالح تماما مع المهن البدنية التي حافظت على سر الكتابة أشكر عمال البناء/النقاشين/عمال المحارة على تحملهم لدخيلة تأخذها العزة بالنفس أحيانا وعمال الصبة الذين يحفظون ألسنتهم في الهزار من الألفاظ الخارجة حرصا على تواجد امرأة بينهم هذا المشوار الطويل كغذاء نضج على كانون زمني هاديء أيام الشتاء تنضح...
1 بالأمس كنت أمر من أمام نافذتك التي تطل على أشجار ونهر وعربات تسير برفق كي تخطو على ظلك الذى إهتز عندما رآني فطارت عصافير وفراشات ونادت الأبواق على طيفك كي يتوارى حتى أمر 2 عن كراسة كنتٍ تبوحين لها بحثتٌ وعن حروف وأحبار وأباريق حكيت وعن سطور كالصراط قالت قرأت وعن كتاب محفوظ ومرسل تلوت وعن برق...
هلْ كانتِ الأسماءُ نافرةً كما الكلماتُ والأشياءُ عندَ الفجر ينسكبُ الصَّباحُ على يديه مثلَ إبريقٍ، ولا كأسٌ لأشربَ خمرَه ؟ هلْ كانتِ الأشذاءُ سافرةً ليختلفَ الصَّباحُ إلى يديَّ شذًا كأنَّ حديقةً من ياسمين الحُزن في عينيَّ تسفرُ لي كتابا لستُ أدركُ سرَّه ؟ هلْ كانتِ الأنباءُ عابرةً ليرتجفَ...
في خضَّمِ الأطنانِ المهولةِ من الكلامِ اليوميِّ السطحيِّ المرصوفِ في دواوينَ أنيقةِ الشكلِ أو المبعثرِ بصورةٍ عشوائيَّةٍ على جدرانِ الفيسبوك نبحثُ دائماً عن التجربةِ الحقيقيَّةِ.. عن عبارةٍ متوِّهجة مثقلةٍ بضوءِ الخيالِ والعاطفةِ والوجدانِ.. كمن يبحثُ في بيدرٍ مترامي الأطرافِ عن سنبلةٍ واحدةٍ،...
لا تهمني تلك الحرب القذرة بين ثورين شقيين تحت سريرك.. لا يهمني زعيق البومة المحنطة قبل ذهابك الى أدغال النوم.. راكبا طائرة أباتشي.. مسلحا بخرائط نوتي من العصر الوسيط.. لا تهمني ما وجبة أصابعك من حرير نهديها.. لا يهمني أبدا من أي خشب قد قارب البهلوان.. لا يهمني موت البطل تحت قصف التأويل.. لا...
قولي ... أما زالت عيناك الدافئتان تشعان فرحا وفمك العنقودي يقطر شهدا ويداك الربيعيتان تنثران وردا وشلالك الغجري يغطي الروابي والتلال أما زال قلبك الصغير يدفق قصائدا وأمواجك الناعمة تداعب أعشاب الحقول وهمسك الملائكي يدغدغ الروح ويوقظ العصافير أمازالت الملائكة تحف بك وبثوبك المسافر كغيمة بيضاء...
حبست بكائى على وطنى ولامست وجهى ورحت أقلب عينى كان أبى يدق بكفيه بلورة الصدر يرقب كيف أقاوم ضعفى انفلت من الاغنيات التى غلف الحزن هيئتها ثم أغلقت بوابة الصمت ورحت أراقب نزفى ترى كم لبثنا مع القهر سنينا وبضع سنين فهل تترك الان جهرك بالسوء وتبحث عن لغة حين نفتح ابوابها تطهرنا تبوح لنا كنت أبحث عن...
ياك جمعتونا في الزنقة و خطبتو علينا فلحلقة و قلتو ختارو هاد لورقة لي علقتوها بالصقة قلتوا تعيش قلتوا تبقى وحلفتي بحلوفك لكبير حتى تنادي بحق الفقير وتكون خوة وتكون قريب وتكون صاحب وتكون حبيب و شحال هدرتي كتيرة لهدرة باش حنا ناخدو لعبرة نتيقو بيك نديروك رقيب مولانا ومولاك هوى لحسيب فوق منا عالم...
المشكلة ليست في الدموع المشكلة في البكاء. . المشكلة ليست في العطر المشكلة في شذاه . المشكلة ليست في الظلام المشكلة تعاملك مع الظلام . المشكلة ان تعثر على المفتاح و لا تجد الباب . لا بأس إن لم تقدر على البكاء لا بأس إن عاندتك الدموع . اخبر الأشياء التي في غرفتك بحاجتك للبكاء أخبرها برغبتك الملحة...
ما الذي يفعله رجل ضائع في الطابق العاشر بيده الباب لكنّ مفتاح الغرفة بحجم إصبع و الغرفة أصغر من ثقب في غابة إلا أنّ الرجال الذين يسافرون يتوقعون كلّ شيء في الطّرق و من الأقدام. ما الذي يراه رجل مشوش النظر في الطابق العاشر أو لعله في الطابق التاسع فهو لا يعرف وقتاً ليتأكد هل نسي طابقاً وهو يعبر...
في "حضرَ موْت" أرَاهن على أنّني براغماتيّة وأفَكّرُ بحُبّ أبْحث عن أجنحة فراشات وأعشاش طيور وأخْفي التّفاصيل عن الخيْبة لكنّهم لنْ يُصدّقوا ! أنّني لا أمُوتُ فيها ولا أحْيَا أنّ حياة قَلبِي الأخرى والأخيرة في العَناوين البَعيدة يُمْضي أطرَاف نهارِه بيْن الأشجَار العِمْلاقة ولِحائها وينام آناءَ...
وكيف هي روحك في البرزخ أيها الأب هل ما زالت تحن إلى النهر المحاذي لكوخنا ؟ لا شيء يثير غبار القلق لا شيء سوى أن ريحا غامضة قد عصفت بالكوخ وان النهر لم يعد غير مجرى للدموع أما شجرة الزيتون التي ودعتني تحتها فلا غصن فيها يوحي بالسلام لا شيء قد تغير تحت سماء كوخنا القديم لا شيء سوى أن أمي الصحراء...
الخطّ والحظّ يتبدّلان بنفخة من فمي لا أقترب من الحروف ولا أزعج أمنها لكنني مولعة بكشف سيقانها الرّاكضة الخط مسافة المرئيّ من مسمّيات حامضة كالكبريت والحظّ فتحة مهيّأة على شكل خيمة بعيدة الطريق إليها نقطة ثقيلة كبؤبؤ عين لا أطلّ على اللغة من شرفتي ليس لي شرفة وفراش وملاحف لا أصل إليها بحرفتي أنا...
أنا لستُ مجرد إطار خرب أو قطعة بلاستيك سوداء “لستك” استغنى عنه صاحب مركبة، بعدما اهترأ ليرمى به في أقرب مكان،بل أنا منبر للثرثارين والحيارى من أبناء حي طرفي. بعدما تم دفن جزء مترهل مني على ناصية أحد البيوت. أُرجوحة الصبيات – قبل أن تميل الشمس للغروب – اللائي يتراقصن كفراشات يوزعن ضحكاتهن حولي،...
أعلى