امتدادات أدبية

لستُ مهتماً بتاريخ هذه البلاد ولا برفاهية سكانها أنا معني بالجمال كثيراً تخيلوا، ظننت اليومَ أنني أعمى من فرط ما رأيت من بحيراتٍ صافية وجبالٍ مغطاة بالثلج لم أرَ شيئاً سوى ظلال اتلمسها بيدي وصرتُ أرَ الإنسان -الظل طبعاً- يسير فوق المياه وبين لحظة وأخرى أرتطم بظل.. ما كان ينبغي أن أسافر إليك كلي...
لا عليك .. فانا لا أستطيع ابداً أن ألوم حُلماً قرر في منتصف الطريق أن يتركني ويرحل... إنها عادة الاحلام المزمنة.. العُتبي كل العُتبي علي باب القلب الذي يأبي أن يُوصد.. ويصّر علي ترك مساحة إنسراب للضوء.. يفتحُ مسام الوجد ابواباً ترشّحُ حنيناً.. ويحدث ما يحدث من إنسلاخ.. العُتبي كل العُتبي علي...
يا إله الحرب ماذا تفعل في الغابة؟ -أحرق الأشجار.. - هل أقول لك شيئا: صاحب الأشجار حتى لا تكون طريقك إلى السجن معبدة بالجثث يا إله الحرب انظر الى لغتي انها من بوح الخيول التي فتحت مدن الاساطير انظر الى نوافذي انها من الطيور التي عبرت البحار والمحيطات رست فوق سور الحبيبة بعيدا في ما وراء الأندلس...
إلى صديقي الشاعر تركي عبد الغني . لستُ أَذْكُرُ كيف التقينا ولكنّني أتذكّرُ ضحكتَهُ الشّجَريّةَ .../ يَضْحَكُ من قلبِهِ الولَدُ القَرَويُّ فتَهْمي الطّيورُ على الطُّرُقاتِ منَ الضّحِكِ المُرِّ نَهْوي على مِزَقِ الظّلِّ .. ظِلّا . . رُبّما أَخَذَتْهُ المدينةُ من هَمْسِ أَعْشابِهِ لهدير...
تذكرت أني كنت أجري كشاحنة معبئة بأنابيب الأوكسجين أعدو وسط سيارات تطلق أبواقها كنت أتمايل يمينا ويسارا دون أن تسقط مني أنبوبة واحدة ودون أن أفرغ خزان وقودي أسفل عجلات الوقت وكان العشاق يلوحون لي من نوافذ قطار بنها وهم يصيحون علي كي يستنشقون دفقة هواء وحيدة دفقة هواء لكل راكب متلهف للقاء حتى...
الكلب أخذ رغيفا من فمي ، أثناء ماوضع البرجوازيون قمصانهم في البرلمان المائل للزرقة قليلا . جدار سياسي في حافلة ركاب شيوعية ، ترقص في شارع المطار ليسقط المطر من نافذة السيدة البدينة وهي تعد عشاء لسبعة افراد . أجهزة في مبولة حسين وعبد العاطي للتنصت على الأرامل في سن الثلاثين ، ويتعاقب على ذلك...
أريد حياة تخصني لا أكثر مع عرض مخصص لذوي الأقنعة الهزلية؛ فتاة على الورق تعذبها وخزات الإبر امرأة من بلور ظلها شمس تزهق النظرات وعجوزًا كما تقتضي حاجة الزمن لأداة تعذيب كالحكمة أو الخبرة السيئة. ... لا تجعلني أدين لك بأسباب موتي ولا بخروج صراخي من بين أسنانك وقت حاجتي لرفيق؛ لست التي تسحب...
ما يأخذني إليك في هذا الليل هو العشق الذي يأخذني بشوق إلى الله لست إلهة أعرف هذا ولم تدعي ولكن كما أرى الله بقلبي اراك أيضا والفارق انت في الأرض بكامل جمالك وأناقتك وعطرك وهو في السماء بكامل جلاله ولولا خوفي أن يتهموني بالكفر لقلت انت الأقرب حبيبتي لأنني ربما التقيك ذات يوم وأنا حي بينما لا أراه...
أكره أن أكون صديقا لرامبو أو سان جون بيرس أو حتى بدر شاكر السياب.. الصداقة مع هؤلاء فضيحة، ولعبة في صناعةِ الأوهام.. أصدقائي هم شعراء الأرصفةِ والمقاهي والمنافي، العاطلون عن الأوهامِ، والمباحون للحروب، العالقون مثل أكياسِ النايلون بالغبار.. لا أوهام لهم، ولا خيانات تحاصرهم، ولا نساء مسكوناتٍ...
بعض الطيور تشبهني في بكائها غير ان الصدى الأصم يوهم الجبل بالغناء انا والطيور نبكي مطرا موغلا في البعد حبة جرفتها سيول عاتية زنبقة كانت هنا غير ان الريح لم تعبأ بحمرتها سنديانة كنا نختبئ في غربتها غير ان الريح قوضت امانيها انا والطيور نتصادى بالبكاء ندس مناقيرنا في الخوافي وننشج مع قطرات الماء...
كنت شريكتك في تحرير نصها الغامض؛ أحذف ما يؤلمني من لغتك وأضيف ما يثبت أنك على حق في خداعي، كما قال شيخي: الورود تُعمي! لو لم تعرف طريقة أخرى في جلب حزمة أعذار لكنت وضعت دمك في أصيص قرب سريري لتنمو زهرة سامة فأحبها أيضا وأصدقك أكثر! الفراشة تبعتها كي أرتاح قليلًا خارج حياتي قالت أمي: اليرقات...
الفراغُ يملؤُ جنبات المكان، لا أحد يستقصي خبر الرَّجُل المُمدَّد على الرِّمال تحت ظلِّ النَّخلة السَّامقة، لا شئ يلفت الأنظار سوى ناقةٍ شاردةٍ عن مرابض الحيِّ في جوفِ بيداء مقفرة، وشمسٍ شرُفت على الإرتماء بين أحضان المغيب لتتوارى خلف الكثبان الرَّمليَّة بعد يومٍ حارٍّ حافلٍ بالسَّأم، يسمعُ...
كل هذا البكاء الرقص تلعثم الضوء الفراشات والمساء بنفسج الرغبات عباد الشمس عصافير ملونة كل هذا.. كل هذه.. الكل يخفق في مهب الريح لمن القصيدة والمعنى الكبير والصحو عسير وسبات الضمير وقنديل المساء؟ لمن الخطو المبتور والطفل الذي يلهو بكريات الثلج على جنبات الركام والصوت المكموم بدقة معفر بأشلاء...
أتيتك بعد ما التجوال أتعبنى ولم أر من يعرينى ويغسلني من الأوهام والشجنِ أتيتك حالما بطفولة من قسوة الأيام تحمينى وتملؤنى بحب ضاحك وبراءة وزهورْ . آتيتُ ألوذ بالأقمار ترحمنى من الديجورْ . وبالأنهار تروينى . فهاتى صدرك المفتوح للمحزون كى أبكى وأسكب حزنى...
‎1 لا قطارَ ينتظرني ولا محطات ْ فانا عابرُ سبيل احملُ عمري كما لو انهُ كيسٌ من النفايات واقفُ على طرقٍ تتقاطع لكنها جميعاً تؤدي إلى ذاتِ الخراب ! 2 في كلِّ ارض بوسعِ البذرة أن تصبحَ شجرة والشجرةُ أن تغدو غابة إلا في هذه الأرض حيثُ الغابةُ تمسي شجرة والشجرةُ تعود بذرةً والبذرةُ من بعد ذلك تغدو...
أعلى