* الجنوب طين أسمر
حتى لو أخذتك المصائر
الى بغداد
وصرت تتقنين التبغدد
تلفظين الماء. مي
والصوت صوط
وتضاهين البغداديات غنجا. وأناقة
تبقى بوصلة القلب
تشير وهي مطمئنة الى الجنوب
حيث الطين أسمر
كما أراد الله
لكنه لا يصير حجرا
ولا يقرب من قلبه السواد
حانية أنت
مثل أخت كبيرة
وأنا الذي يكبرك
بعشرسنين...
لا مشكلة في تمزيق الصورة السعيدة التي نشرتها،
لا مشكلة في تكسير الجمال كقطعة ثمينة
ثم ملء الكسور بماء يغلي بالذهب.
حقا لا يهم،
لكني فعلتها..
لكني كسرتها..
لأنه قبل شهر، لم أستطع أن أبتسم هكذا
بشكل غير مشروط
قبل شهر، كنت أخشى أن يرى شخص ما من خلالي
ما أخفيه عني،
ما أخفيه عنك
قبل شهر كنتُ خائفة...
أريد أن أنسى ...
ليمكننا الاحتفاظ بلياقة الحب بيننا
حين نصل إلى نهاية المسار.
دع كل منا يترك قلبه قبل المجيء
كي لا نمتزج معا ونتوه مرة أخرى عن أنفسنا.
ولتظل الأفواه مغلقة على الألسنة،
كي لا تنسكب كلمات لا حاجة لها.
وحين تدور الارض في إتجاهين مختلفين
سنرى الوجه الحقيقي للاشياء،
ليقف كل منا حينها...
صباح يتذكر لوعة الشمس
ويفكر في دموع السماء
الشجر المتهيئ للاثواب الحزينة
مازال يزهو باخضراره المهدد
يرمق في وجل سقوط ازراره
بين هبة وأخرى
العابرون إلى الضفة الأخرى
محملين بكعك الأمهات ودعاء الجدات
يفكرون في أرصفة مترعة بالثلوج
وصباحات بلغة لا يفهمها بائع العنب
الطفل الذي لعب كثيرا في قيظ الصيف...
الفقر غائم
كيف أبني وطنا
(والجوع يسقط الحجارة)
أنام ملء نزقي
أحلم ..
الحلم باب مغلق
على وسادة من شوك !
هنا وطن
يبلل اليباس
يشهق عاشق
أريد أمي
وحزمة من أزهار
أضعها في قلب
من يعتنقون الموت
ويصارعون الحياة ..
العري كثيف
النهر عالق
عند أسفل الفرح
مومس تغني
لطفل يتيم
فقد جدران غرفته
بوطن طائش ؟
أيها...
الحزن ينبض
والضجر يتربع على القلب
صرتي تنام بين أكتافي كالعجائز
وصوتي الذي طالما ذكرني بالثغاء
يغفو على شفاهي كالأطفال
لم تزل قبلات أمي
تتأرجح على راسي
وصور الزقاق تتقافز في عيوني المذعورة
رجال المحطة لايعباون بكلمات الوداع
فالقلوب التي تركتها ترتعش
خلف الاسوار
لاتعنيهم
والدموع التي تهطل
ليس لها...
المسافة بين مكة وواشنطن بحسابات الطير
_عدة بحار وطرق وألاف القتلى
وبحسابات أبي الذي مازال يقيسها باتساع قدمه
عشر خطوات برجله اليمنى
ولأن الشمس تشرق في مكة
وتخفي وجهها في اللحظة نفسها عن واشنطن
لابد أن ندرك أن الدوران لايعرف المسافات
بل يعرف ارتطام الحصى في الماء الساكن
ويعرف أن الدم السائر في...
القطار أفعى من حديد
وفي الليل أسمعه ذئابا
تبقر خاصرة الليل
بالعواء
كيف تأمن الصحراء
وأنت من المدينة
حيث الليل أضواء لا تنام
والخطى لا تنطفئ.
راعية الأغنام التي
كلما أخذتها إلى غرفتي
في الطابق الأول
حيث الماء بارد
والهواء مكيف
تسب ليلة زواجها
الذي أخذها من المدينة
الى هذا الهجير
كانت في كل ثلاثة...
هات أخطاءك كلها وتعال
أخبرك
كم ستكون وحيدا في الجنة!
..
انتظرك على حصان خشبي برفقة طفولتك
أنت لم تعد معنا أيها البعيد
ذهبت إلى ملكوت الغربة لتلاقي الله.
..
سأحارب لأقتني مزيدا من الأشجار في حديقة بيتي
سأناضل من أجل أن يتسع قلبي لضيوف لا أعرفهم
سأكون على الجهة الآخرى من الموت
حيث الحصول على...
وأتى الليل الثالث يا أمي
ثمة يُتم سرمدى
ولست هنا
لا شئ سوى
حزن
مطبق
في ردهات الزمن الحالي والقادم
أمي .. يا محاسن
يا رأي ثاقب حين تتلاطم في وجهي
الآراء
يا لحناً يخرج من شفتيك
( فلق الصباح )
فيتراقص طرباً .. جنبات البيت
وانتِ تغنين للخليل
يا رفيقة رجل افنى زهرة ايامه
في قرية .. تجاور ( صعدة )
بين...
مضى ذلك العــــــــــــــــــــــــهد الجميل ولم يزل=صـــداه عـلـيـه نـغـتـــــــدي ونـــروحُ
ملــــــــــكـــــــنـا زمـــــــــــــــــام الأرض عــدلا و قــوة=و ســـــــــوَّدنا عــــــزم لنا و طـمـوحُ
فمــــــــــــــــــدت لنا الدنــــــيا زمـــــــــام أمــــــــــورها=نحرّم...
هل أوصيت الأفق بى؟
والمدى والجنون
القصيدة قاسية
ولا أجنحة لى لأطير
سأحزم قلبى وروحى
فى حقائب غربتى
وسأبقى هنا
أنتظرك
هل مازالت قهوتك ساخنة؟
الحب هو القاعدة الأولى
وهذا أول صباح
يرفل
فى كرنفال المعنى
أى عاصفة تركلنى
على محطة قطارات النسيان
ألم عظيم
يكمن فى الفوضى
وسعادة ايضا
ومابينهما
يكمن الخوف...
مهداة إلى شهدى عطية
الشيوعي.. الذي قال.. إني شيوعي!!
أوقفوا التنقيب في رأسي.. وتحطيم ضلوعي
أوقفوا الإمعان في الغدر... وفي البطش الوضيع
ها أنا أعلن ما أعلنته.. بين الجموع
أنا في السجن... وفي النور.. وفي القبر.. شيوعي
لقمة الفلاح ما زالت تنّدى بالدموع
لم يزل في كهفه الأسود.. خلاق الربيع...
كلما تسلقت
اعمدة القصيدة
دب نمل أحمر بين أصابعي
تورمت قدماي
وأنا أبحث عني
في شح المتن
كل استعاراتي تحنطت بالغياب
سافرت إلى حيث رسوت بتعبي
ذات نظم في جرح النص
لغتي مصيدة وأنا الكمين النافق
في خندق الكلمات
كل العبارات التي استقيتها
من قاموس الرحيل
لم تعد تشبع سفري
تشيعني حبرا
وأنا أنزف على خاصرة...
أمسك مصحفهٌ، وتحسًس أحرفهُ، شعر بثقل الكلماتِ،
ترجرجَ،
زادت رجفتهُ،
حين اخترقت أٌذنيهِ،
لسعته الرغبةُ
في أن يبكي،
وقف على أول ما طالعه، وظل يردّدُ
والليل إذا عسعس
والصبحِ إذا تنفس.
وتمنى لو عاد إلى كُتاّب القريةِ
كان يعسعس
بين حقول القمحِ،
ويخفى لوحَتهُ،
حتى يتفرق عنه رفاق الحيّ
ليخرج من مخبئه...