الشخصيات /
القاص
البدين
الفتاة
القس
السيدة
المكان غرفه حجر صحي في الطابق السفلي لسفينة في عرض البحر….
المسرح تتبعثر عليه بشكل عشوائي أسّرة متحركة.. فوق كل سرير شخص مغطى بملاءة بيضاء …..
ــ صــوت هـديـر بـحـر ــ
أصوات بشرية متألمة…
يبدأ أحد الأشخاص بالحركة شيئا فشيئا ثم يجلس...
يشتعل الغناء
في حلقي
تزقزق روحي المترفة
على لحنك
تتراقص ملامحك
في داخلي
ترسم وجهك الصبوح
يملأ بالضوء كأسي
أناشد الحرف العصيب
لأكتبك لحنا سرمديا
أنثرك عطرا
على حقول العشق
فراشات تبحث
عن مكامن الضوء
لتستحم بالربيع
في داخلي
كيف أسبح بكلماتي
على بحر الشوق ؟؟
أغرق في هواك مرتين
أشرب من شفتيك
ولا...
أحبك ابداً،
يوم قلتيها وانت ترتدين ثوبك الزهري،
لم أكن حينها غير لون في ازارك الجميل..
باغتتني اللحظات واقتطفتك
رغم أن يدي ما زالت تنعم بحرارة يدك.
عقد مضى على انفراط عقدك
وأنت تتسكعين في خرائب روحي.
لا يهمني الوقت قدر اهتمامي بمسح الغبار عن صورتك
هي ذي معلقة في جدار
ترى، أما زالت ابتسامتك كما...
وراء الباب ملاك يحصي هفواتي
بصوت باخرة حربية..
ليطير بها الى الله على حمار جارتنا الضريرة..
سحقا حتى الملائكة لا تحفظ أسراري..
لا يهم لم تعد ترهبني فكرة النار..
ولا قضاء آخرتي في جحيم أبدي..
رفقة حكيم المعرة..
وغلاة المعتزلة ..
المهم أنني في حجرتي الأن
مثل قبار يفكر في كوابيس الليلة الفائتة..
في...
وتأملت فيها الحياة
ككتاب لم يكتب بعد
أليست سر التدوين..
.
"أيها الغارقون .. تحلو بصبر الموت"
قلت
وفي قيعان التراب ممالك للصمت
ومراكب حلم ساجية
لم تعبر نهرا من قبل
كانت طيفا فوق سماء شفاه باسمة
في زمن العسل السدري..
كانت سنابل قمح..
للفلاحين الفقراء..
وزهورا للعشاق..
وبهوا لفلاسفة الوهم...
من المرأة التى تدخل القلبَ بلا منازعٍ
وتخرج منه كالشوكةِ؟
من التى تدع فى الذاكرة من الأوهامِ والضلالاتِ ما لا عينٌ رأتْ
ولا
أذنٌ سمعتْ؟
من التى أغوت فأضلت
وملكت
فأقلت
وعصفت
فمحت
وقصفت
فعصفت
وغابت
فآبت
وأوجعت
فأسقمت
واختفت
فبدت
واحتجبت
فانكشفت
وانسحبت
فأطلت
وضحكت فأبكت وبكت فأوجعت ونامت فأسهرت...
منذ ولادتي اسمع فحيح الأمل
فمتى سيظهر لأراه ؟
لا عظام للقلب
فلماذ ينكسر ؟
أليس صحيحا
أن السعداء هم الذين ما زالوا
يمتلكون القدرة على الاندهاش ؟
ألديكم شك أننا في لحظات الفرح
نغمض أعيننا
كي لا نشاهد الفرح و هو يغادر ؟
لماذا العين بصيرة
و اليد قصيرة ؟
أين العدل في هذا ؟
من يعرف شعور بائع...
اعلانات مبوبة
رأس بحذاء ،
وجميع الأعضاء الباقية
ببعض نقود صدئة
امرأة للطهى ،
وأشياء أخرى ..!!
…. …. …. ….
…. …. …. ….
مانشيتات كبيرة
– طفل أكل ذراع أخيه الأكبر ،
– وصغير راح يهلل :
رجل فى ثوب أبى
( كان يردد فى حركات عصبية
أمى تحتضن غريبا
سقط قتيلا
( كان القاضى فى حجرات المحكمة
يخط بوقع القلم...
( ساحة كبيرة في وسط المدينة ..
انه دوّار كبير ، تتوزع فيه على الارصفة علامات مرورية ..
وصور دعائية .. وسلال للمهملات ..
يدخل المهرج بزيه المعروف وهو يرتدي نضارة سوداء .. بيده غليون ينفث منه الدخان .. يرتدي قبعة كبيرة .. يتجول في المكان .. ينظر يمينا وشمالا وهو يهز رأسه راضيا .. )
المهرج...
الزمان:
الساعة الثانية صباحاً..
المكان:
غرفة - ذات طابع بنفسجي – للمرة الاولي تتحول في ناظري الي لون كوبي قمئ..
وبالتحديد ..
امام مرآة لم تكلف نفسها يوماً عناء اخباري باني اميرة زماني ..
لم تسكرني قبلاً بمديح يكال لي بغير حساب ..
ووصف جمالاً لا املكه.. دونما داعي.. لتفعله الان...
وكعادتي ...
مذ كنت صغيرا
وأنا أبقر جوف فراشات المصباح
وأصلبها. وأعود لأبكى
كان الضوء الساقط فى كراس الدرس
يباعد بين حروف الكلمات وينقش وجها
يزاحم فى ذا كرتى
( أستاذ الفصل ومن كفيه
الخوف يجىء إلى مدائن
ينسل إلى بنوها المنهزمون
لكى يمنحنى الوشم .. فأهرب
منهزما عدت إلى أطفال الحى وهم يلهون ،
ويبتعدون إذا ما...
الريح مستنفرة
تزيح أثواب الشجر
تكشف العري
الحقيقي
تردم ذلك العمق
بين السماء
وهذه الأرض
العطشى../
سيأتي المطر
حاملا معه
الشفاه الزرق
لطفلة تنمو
كزهرة أقحوان
تحت أشجار الزيتون
( ولا زيتون)
تعض أصابعها
بأهدابها
وهي تطرد الدموع
تطرد نظرة
تحمل كفر وطن../
غيمة صغيرة
ترقص خلف...