أتسلّقُ أحلامي إليك،أعرّشها على نوافذك العالية،مثل نبات اللبلاب،أعدتِ إليّ زينة الدنيا،بعيد أن تساقطت أوراقها في خريفٍ مبكّر،أعدتني إلى شغب الطفولة،وتهوّر الصبا وشغف الشباب،واختصرتها معاً في لحظة عمر..
،هجرتُ قصائدي العالية،وتعابيري الفخمة،وأصخت بسعادة إلى أغاني صباح بالعامية المصرية...
النّساء ناقصات عقل، لذا، عليهن ضريبة
حفظ شرف العائلة والجنس البشري
بعناية وخوف متجدد، بين أفخاذهن.
النساء شماعة الشّرف، لبلادٍ لا شرف لها.
النساء لسن حرائر كما تدعون، النّساء خلقنّ وفي رقبتهنّ
حبلٌ يشده أبٌ أو أخٌ أو زوجٌ أو ابنٌ
خلقنّ هكذا دون أن يمنحهن الإله سكينًا
لقطع هذا الحبل.
بسم الله...
الحياة كما أن لها جسدا لها أيضا ظل
وجسدها هذا القبو الذي تسبح فيه كرات الدم
في سباق لاينتهي
وظلها هذه الكائنات الرخوة الهشة
التي تجري لمستقر لها داخل الروح
ونحن أشبه ببالونات منتفخة وملونة
تطيرنا الأقدار ولانعلم من منا سيسقط
على أسنة السيوف أو الرماح
ومن منا ستلهو به الريح
ومن منا ستتسرب...
الذي أرّقنا بهربه على بغلٍ ساذجٍ
ما كانَ ليمرَّ في بالهِ أن يُغامرَ
تحت ثقلٍ من المعصيةْ
حتى ينتهي على مرأىً من القناصةِ
في حقلِ الألغام.
الذي جفَّ كقميصٍ مهترىءٍ
من كلامِ الأسماكِ في الليلْ
كلِسانِ المريدينَ الخارجينَ عليهِ في سهرات الشاي.
مَنْ سَحَلَ المدينةَ
و تركها تبكي في العراءْ...
هل تدرين
ان الحكايات التى احتجزها
تحمل نجمة متلألئة
وان الحياة تمر
اسرع من عطلتك الصيفية
سوف تراجعين رسائلى
مرات ومرات
وانا ألمحك
من زاوية المقهى البعيد
فتدركين جيدا
ان العالم كله
ينحنى امام الحب
كنت اريدك واقفة
بعيدا عن سريرك الابيض
بعد أن دلنى الخوف عليك
وفى احدى زوايا طفولتى
التى ستعودين...
حين أجلس على كرسي الله
سأرسل الملائكة مثل اطفائي حرائق
لتقليم أظافر الشمس..
وقطع لسانها المتدلي فوق بيوت التنك..
سأجعل كل الجنود شعراء مرموقين.
والقادة موسيقيين كبارا يرتادون
الكنائس لتهدئة خواطر الموتى..
سأجعل جميع أسلحة الدمار الشامل آلات موسيقية نادرة..
والثكنات أماكن هادئة لممارسة فن اليوغا...
نحن نكتب الشعر، والسلمون يمارسه
هذا ما كتبه شاعر عجوز
أتصوّر أنّ كوخَه قرب نهر
وهو يذهب كل صباح ليصطاد السلمون مثل دبٍّ هرم،
وفي المساء يجلس قرب موقده
ليطبخ السَّمكةَ الوحيدة التي اصطادها
ثمّ يحتسي النَّبيذَ الأحمرَ،
ومن نافذته ينظر إلى العالم، ويكتب قصيدةً عن الحنين والسَّلمونِ.
يقول راعي...
أتفنّن في الثّبات
مثل جبلٍ جليديّ
لا رِياح تقْوى على تحْريكي
ولا كائنات تتحلّق عند قدميّ الباردتيْن ،
أشْتاق التحلّل والتبدّل
إلى حجر صغيرٍ على شاطئ
الأمْواج مثل أُمٍّ
تُهدهدني
تُولجني في رحم المُحيطات
تقذفني في عُمقها
وأذُوب في الظُّلمة المُؤنسة
في خفَّة المياه العذْبة
في انْسياب
نُوتات...
أنا إنسان عادي جدا يا صديقي
أستيقظ بصعوبة لأنني أحب الكسل
أفطر بكأس من الشاي المنسم بالنعناع كأجدادي
أغمس كسرة خبري في الزيت
أمسح منها ما تقاطر على جنبات فمي بكفي
وأنا أردد حصبات العيطة المرساوية
أستمتع خاشعا بتقسيمة مرهفة
من وترة الأطلس الشامخ
أو سرابة من ملحون دروب مدينتي العتيقة
أراجع في نفس...
بلادي…
ما بينَ نَكبَةٍ ونَكسَةٍ
تَتَجَرَّعُ الآلام
تَتَأَرجَحُ بينَ آهٍ وتَمام
وما بينَ قِصَّةِ اهتمام
وفي صَمتي عنها كلام
فيها لا فَرقَ بين النّورِ والظَّلام
ولا فَرقَ إنْ فَتَحْتَ عيْنَيْكَ أو أَغْمَضْتَّ
فالنتيجَةُ واحدةٌ في عصرِ الخيام
تماماً كما يَجرَحُكَ أحَدُهُم
فلا فَرْقَ إن اعتَذَرَ أم...