امتدادات أدبية

الضباب يتوسل النوافذ المدماة أن تبقي حبيبتي داخلا سأمتطي ريشتي لأجابه العواصف المنذرة بهذه المشيئة..... سأعبئ العاطلين بالتثاؤب والسعال والعواهر بالأظافر والأيدز والجياع بالعظام والشره والأطفال بالحرمان والبكاء فأنا إله الحزن إن دعوني أستجيب... آه حفيف نهديك مازال يساورني كالمطر رحيقك المخضل على...
أينما وليت وجه بندقيتك فثمة وجهك * القمر يطوف حول كلوتها ويدي تنبح قرب ساقها اليمنى * سيعرفون أنك جبان بعدد الرصاصات التي أطلقتها * أرضعتُ ثديها وبقى فمهُ ملتصقاً بي من كثرة عطشي * تخيل أن كل هذه الجثث كان لها حلماً واحداً أن تموت بسلام * أعلم أن ستيانها يحاول دون جدوى أن يُغمض عين يدي
بين النوم والصحو تكون خصلة من شعر حبيبتك أيضا تصحو على خدك. عندما تشتم رائحة عطر خفي بين الوسادة والغطاء. هي قبلة ناعمة حذرة، تلامس جبينك، وابنك يهمس: بابا ... هل استيقظت، حان موعد الذهاب الى الحديقة كما وعدتني البارحة. أو دفء تسلل الى كفيك، عند احاطتك بكوب القهوة في الصباح. شلالات الماء البارد...
في الوقت المقدس للفراغ أستطيع أن أعيش بإزدهار امرأة قروية جميلة مترددة على حافة الشارع، بين لوحات النيون المضيئة والسيارات الصاخبة أٌقرأ قصائد الشاعرات المكتئبات الشاعرات اللاتي تعذبن بسبب الشمس الساخرة من ندى الصباح، ولم تكن لديهن الرغبة في تعلم أسماء الطيور؛ فأصبحن غرزة النسيج الرقيق بين الصمت...
لست من الذين يكثرون القيام ويطيلون السجود ولكني دائما أحمده فلا محمود على مكروه سواه مع أني غير منشغل بالجنة أبدا لا بقصورها ولا حورياتها ولا بسررها المتقابلة وإذا ما كانت هناك فأنا فيها لا محالة فليس من العدل وحاشا له أن أكون مع يزيد مثلا ولا أحب أكون مع الطغاة أو أقضي ليلة حتى لو كانت ماجنة...
1 لا تَثقِي بالغَزَل فلا شيءَ يَعرِفُ خدّكِ كالقُبلة المسروقة عند أوّل مُنعطَفِ النُّضجِ لذلك الرّبيع البعيد. 2 كتفّاحةٍ مَلكيّةِ غَيورةٍ على تاج الحَياء يَتورّدُ خَدُّكِ حَياءً من كَونه لنْ يُصبِحَ وردةً كما في أغنيةٍ شَعبيّةٍ مَجهولَةِ الشَّاعر. 3 في ظِلّها و على مَنديلٍ من حَرير ذلك الصَّمتِ...
ماء الحياة بشــعري ثَمَّ منــــبعه = ما الشـــعــــــر لم يَتَمثَّــــلْ كائــــــنا حيا؟ على محياه يــبدو وجْهُ صاحـــــــبه = إن اخــتفى وجــه ذا فالشـعر لا شـــيَّا كن شاعرا يتمرأى في قصــــيدته = يراه قـــارئــــــــه يمـــــــــشي بـها مــشيا يجني القوافي من الإلـهام يانعة = خيل القريـض...
رخصة قيادة تذكرت حين تقدمت لاستخراج رخصة قيادة بدلا عن التي فقدتها في آخر حادثة طابور طويل و نلوح بأوراقنا لجنرال يتزين كتفاه بنجوم وقلوب وفراشات يجلس واضعا أمامه محبرة حمراء كي نبصم بأصابعنا على وثيقة العهد وأنا أتصبب عرقا وسط صهد الأنفاس الملتاعة التى تتنتظر اللقاء وكان الامتحان في كيفية...
أن أشتهيك .. أحلمُ بك.. أقتاتُ على ذكراك .. أهذا هو محض الجنون…؟؟!! أن تكون أنت الغائب الذي لا يفتأ يُعلمُني معنى الحضور.. يبيحُ لعقلي أن يرفضُ الإعتراف بأبجدية الغيابِ وحتمية الوداع المّر….. يا أنت .. يا راحلاً عبر بوابة الحنين والاحتياج…. ودالفاً كمسرب ضوءٍ على أحلامي.. أن تبقى .. هذا هو محض...
لاحت في الأفق تباشير الصباح تنساب من بين شعاب مكة المأهولة بالخواء، وأقبلت الشمس تداعب أصنام الكعبة في تزلف، وبدأت أيادي القيض تحكم قبضتها على أحياء قريش المتجاورة بمحاذاة الكعبة. جاء من أقصى القرية رجل يسعى يضرب في الأرض على قدميه، تسحب خطاه في تثاقل...
لاحت في الأفق تباشير الصباح تنساب من بين شعاب مكة المؤهولة بالخواء، وأقبلت الشمس تداعب أصنام الكعبة في تزلف، وبدأت أيادي القيض تحكم قبضتها على أحياء قريش المتجاورة بمحاذاة الكعبة. جاء من أقصى القرية رجل يسعى يضرب في الأرض على قدميه، تسحب خطاه في تثاقل...
مقدمة: آه... أيَّامُكَ سوداء ! هَا هِيَ ذِي الصخرةُ فوقَ البَطْنِ الضّامِرِ بالأوْجاعْ... أتحسّسُ بالفَخِذِ المُضْرَمِ بِالرّمل ِالمُتَعَرِّقِ هَذا الإِبْرِيزَ المُتَقَطِّر مِنْ شمسٍ كَفَرَتْ بِالمِسْك النّافِحِ مِن أقصى مكةَ، وسْطَ الصحراءْ . . . فتُؤَذِّنُ رِئَتِي المَثْقُوبةُ بِحَوَافِرِ...
اعبريني الآن لا شيء يحدث في المدينة قد: تموت نوارس أخرى وتندثر اليراعات البريئة قد: تشق سحابة عند المغيب وتحط يمامة بلا وجل تحتل شرفتكِ وتبكي أنا يا شريك الملح لم أخن النهار ولن أحتال كي تنساق بنت لها طعم الغياب فتشتهيني أكذوبة أُخرى تنام على الوسادة نصف الفراش حرائق من يشعل الكلمات في حلقي...
لا أعلم ما في نفسكِ تنامين بجواري ناعمةً و شهية لا تعلمين ما في نفسي أفكر في امرأة أخرى كنسمة رقيقة تتسلل من فرجة في باب الغرفة أو الشباك و تحلمين أنتِ برجلٍ أسمر يمشي على هواءٍ شفاف ضحكته بيضاء واسعةٌ و بيضاء يقترب كطيفٍ هاديء يدوس الكوابيس التي تأكل رأسكِ كل ليلة بساقيه القويتين يشبهني تماما...
أراد أن يبني سجنًا فأعطيناه كثيرا من الوقت ومشاعر الخوف والرهبة واللوم القادر على صياغة معاناة بحبكة جيدة من أقل شكوى ووخزة شك؛ طالما لم يجد أسبابا لائقة للموت شخصيات جديرة بالثناء عليه وتبديد أفضاله وأقدارًا تتصرف في شئونه لحالها كأنها تبتكر منافع للانتظار غير التفرس في ملامح الرماد عساها تعثر...
أعلى