امتدادات أدبية

تطمئنكَ ﺍﻟﻌﺮّﺍﻓﺔ: ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻚَ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻛﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ، ﺣﺎﻓﻴﺔ، ﺗﻀﻊ ﻗﺼﻴﺪﺗﻚ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻫﺎ، ﻭﺧﺎﺗﻤﻚ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻲّ ﻓﻲ ﺣﻤّﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ. ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ تلعق ﺷﻔﺘﻴﻚَ؛ ﻓﺘﻨﺴﻰ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺪﺃ وخيبة ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ. ﺳﺘﻘﻒُ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﺗﺒﺎﻫﻲ ﺭﻓﺎﻗﻚَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺩوّاﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻳﺘﺒﺨّﺮ ﺧﺠﻞُ...
والعاصفة هذه العاصفة أيضًا تُذكرني بكَ عندما كُنا نتسابق على اكتشاف المباني البعيدة التي كساها التراب كُنتَ تحددها بسهولة: هذا سوفيتيل وهذه وزارة الخارجية وها هي أبراج ساويرس الشامخة كان بإمكانكَ أيضاً التمييز بين البنايات تُشير إلى إحداها: هُناك تسكن ثالث امرأة أحببتُها لم أكن في...
وَكَانَتِ الغَابَةُ فِي آخِرِ أَيَّامِ العِنَبْ مَدِيْنَةً خَضْرَاءَ . كَانَ النَّهْرُ فِيها شَارِعاً مِنْ فِضَّةٍ، والبِرَكُ الزُّرْقُ مَقَاهِي لِلمسَا ، وَعَشْرُ حَوْراتٍ بِقُرْبِ النَّبْعِ صُفْرٌ كُنَّ ما بينَ القَصَبْ ، سُوقَ ذَهَبْ . - جوزف حرب – الخصر والمزمار
أهذه أرض أم بيضة رُخّ تخبئ تحت قشرتها مرمر موتنا ... أهذا أنا أصير في قفصها الصّدري حرا من أعضائي و من شجني ... صباحا أخرج منها بعد أن أشرب قهوتي فيها ... أدق على الباب فنفتح الباب .. شبحين من فضة و صندل ...تقاسمني جسدي و قميصي .. زاويتي في المساء القصي .. أنا + أنا = وطن للخرافات و دولة المنفى...
عم وطنا أيها الحبق الشقي ... عم خنجرا يا شقيق.. اجعل الكلب خارج السور كي تنام أجراس الطريق... أيتها اللغة التي تحرك تحت أقدامنا هذا الفراغ كالرمال المتحركة تحت سرير المنفى أيها القتلى لم يبق غيرنا في هذا الممر..... صرختنا بعيدة .... دمهم لا يخجل من الدوران و دمنا سجين المخابر و الإبر أيها...
الروائي والكاتب الدكتور أمين الزاوي سيحل ضيفا على الملتقى الدولي الثاني فلسطين، للرواية العربية بتارخ 12/08 تموز ( يوليوز ) 2019
ياتونس الخضراء جئتك عاشقا = وعلى جبيني وردة وكتاب إني الدمشقي الذي احترف الهوى = فاخضوضرت بغنائه الأعشاب أحرقت من خلفي جميع مراكبي = إن الهوى ألا يكون إياب أنا فوق أجفان النساء مكسر = قطع فعمري الموج والأخشاب لم أنس اسماء النساء ..وإنما = للحسن أسباب ولي أسباب ياساكنات البحر في قرطاجة = جف الشذى...
ستعيدني مقالة الشاعر والصديق علي الخليلي "تفاسير الحقيقة المفزعة" (الأيام 21/6/2004) التي كتبها بعد قراءته مقالة الشاعر أمجد ناصر "الفلسطينيون والكتابة عن اليومي" (الأيام 15/6/2004)، ستعيدني الى تلك الايام، ايام الاحتلال والحصار الثقافي المريع، حصار ما بين 67 و1995، الايام التي عادت منذ...
في لحظة ما مبهمة ابتدأت الحكاية في دهليز من دهاليز الغيب . لا أحد يعرف كيف رتب الأمر و لا من كان السباق لعشق الآخر، و لا هل التوحد و الانسجام البادي للعيان هو نتاج ائتلاف و رضى ، أم أن الصدفة جعلت الواحد في طريق الآخر ، فلبسه و انطلقا زاحفين مخترقين ستائر الغيب في اتجاه ضياء الوجود. فرحة الخلق...
نحن جيل مواليد 1385هـ/ 1965م، لم يكتب لنا أن ندرس علوم الحاسب الآلي على مقاعد الدراسة في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، أي مراحل التعليم العام، ولم يكن حظنا جيداً أو مقبولاً أو حتى ضعيفاً فندرسها كمادة أساسية في الجامعة، بل إن من المضحك أننا حين كنا صغاراً عندما يرسلنا آباؤنا أو أمهاتنا...
من له حق امتلاك المجرة إلا طا قة حرة هل يعقل ان تحاور جدران السجون بعضها بعضا مذ دخلت وانا ابحث عن مفردات النص مسترخيا على الكرسي .... استطال بنا النوم نجتر حلما من ذاكرة الجينات.... هل ستأتين بالبراح فريدة كى نهب مصفقين ونمنح النهر لتماسيح جديدة .. بالغنا فى سكب الكلام حتى طردنا كل الهواء وانت...
منذ فنجان قهوته المبكر، يتساءل بوعلي العكرماوي ماذا أفعل؟ يقول لأمه: ان العفّيشة بين صبح ومساء أصبحوا مليارديرية حمص. بينما هو مايزال جحشا لا يمتلك ثمن سندويتش. تقول أمه مداعبة.. ربما غير ذلك: منذ نعومة أظفارك خلقك الله جحشا وطشا يا بو علي، ان مت لن تجد من يطعمك حتى بعض التبن. لم يغضب بو علي، لم...
الشواش - مسرحية من فصل واحد الشخصيات: الصبي الفتاة الشاب الاربعيني المسرح: ساحة رقص واسعة ؛ ظلمة تضيؤها أضواء مصابيح ملونة متداخلة وأضواء ليزر بأشكال مختلفة... ماكنات صنع الدخان تخرج دخانا ازرقا وأحمرا من على جوانب المسرح. (يدخل ولد في السادسة عشر من عمره ، نحيل وأسود ، يرتدي تي شيرتا بنيا...
تفكين أزرار معطفك وتعلقينه وراء الباب / أخلع قميصي وأعلقه في الهواء . تدخلين المطبخ / أدخل المطبخ / تفتحين الثلاجة / أفتح الثلاجة تعدين وجبة العشاء : 200 غرام من شرائح السلمون وردي اللون ونصف النيئ البروكلي المسلوق، شريحة ليمون واحدة. / أتناول نفسي على العشاء، آكل نفسي في العتمة. تضعين الطعام...
البيوت المهدمة لا تئن. تسكن ملائكة في صمت غرفها المتربة. تملؤها صور الراحلين، تبتسم. ربما تنام بوداعة أشياء عتيقة بها فوق منضدة. هنا يتصادق الجميع مع الفراغ ولا أحد ينتظر أحدا. وأنا وأنت لم نغادر أماكننا ولا شيء يثبت أننا هنا. الصناديق كلها صارت مغلقة، تقبع في ركن ما في غرفة منسية. كما نحن نفضل...
أعلى