امتدادات أدبية

ليس لي ماضٍ ولا أستطيع أن أضع قدمي، في أيام مظلمة لا قاع لها سأحتسي الليل البارد، وأطفئ النهار بحفنة من التراب، ثم أقف ثابتة لأحدثكم عني، أعرف هواء ثابتا، طرقا لم تغيرها أقدام السائرين، حزنا يخرج من حقيبتي وملابسي التي ترفض السقوط، رغم أنها لا تعرفني بما يكفي أعرف رجلا أصيب بالعمى، من كثرة...
تحت سطوة الجنون الجارفة، أريد أن أنتهي، في عمق حديقة مهجورة وقتها، سينسحب الخوف من عروقي، وأكون أكثر خفة، ربما أتحول إلى زهرة، أو نبات شيطاني، وقتها أيضًا لن أشعر بالقبر المرشوق في قلبي، المجانين: لا يعرفون القبور، لا يشعرون بالزمن، لا يموتون، فقط أريد أن أقول ما أريده، وأفعل ما أريده؛ الكلام...
في دولة القانون والمؤسسة = في دولة الحرّية المقدّسة سيكتب التاريخ في فصوله = بالضحكة المجنونة بالهلوسة عن أُمّة معصوبة مغلوبة = وظُلمة تلفّها معسعسة عن حاكم مُخلّد في حكمه = شرعية الدبابة… مُفترسة وحوله عصابة تفنّنت = في نهبكم أموالكم… مُختلسة والأمّة العظيمة قد طبّست = خذوا البلاد نظّفوا...
يمكنني أن اقولها لك واشياء أكثر. لكنك تعلم او كما لا تعلم انني، في ذروة تعلقي اسكن في مقام التخلي. هل تعرف هذا المقام، لقد سبحت إليه في بحر من دموعي وعبرت إليه فوق بقايا جسد المحبة المخضب بدمائي، لاتوسد قمته في صمت، ودون أن يعرف من قد يصل ماذا ينتظره. والآن أخبرني يا من عرفت، يا من تؤلمك الكلمة...
تهبنى إشراقة, تسبق الريح وتبلل حواف الشفاه كمنديل نزق يطوف حول العبث, أجادت حياكته أسمال وأوراق وعاصفة أما يسأل الشفق ليله...؟! أما يحرق اللهث أصابع التروي ..؟ يا غبطة خلف زهرة ثملت وترنحت بقلق بتأهب وذعر قد يقتل لون النهار خفية والكون يكسوه حلم يا منديلي لا تعفر ما خطه الفراغ وانحنِ فوق ترتيب...
ستكونين مثل وردةٍ وسوف أحبك أكثر أكثر من أى وقت مضى وأكثر من أى شيء ومن كل شىء سوف أعثر لكِ علي اسم يشبهك أنتِ وينطبق عليك أنتِ أيتها اللؤلؤة التى تتكون بعيداً عن البحر سوف أعثر لك على اسمٍ يليق بك أكثر مما يليق بحقيقة الكائن وعزلته أيضاً وسوف أكتبك على الندى هناك وعميقاً بين الجذور التي نحبها...
منذ 1400 عام عاشوا في البراري ... ناموا في المضارب .. اضاووا لياليهم بإشعال الزيت و الحطب ... لم يعرفوا غير الرعي و السبي و الغزوات .. تيمموا بالتراب ... تقاتلوا ... تحاربوا ِ. تناحروا .. تزاوجوا.. منذ 1400 عام تركوا لنا قصصا و سيرا ذاتية و أحاديث و نصوصا .. قالوا إنها مقدسة ..كما قال اللذين من...
يزيــــــــد يقـــــيــــــنـــــي بأنـــــــــــّك نـــــــــــــاري إذا مـــــــــا خبـــــــــــــــت تحــــــــت ذرّ الــــــرمــــــاد يجـــــيئ بهـــــــــا الإشتعــــال المـــــــــــدوّي وأنّــــــــــك عود الثــــــفاب الذي ألهـــــــــــب الآن فـــــــــــــيّ الحضـــــــور ولما...
كانَ الشِّتاءُ عابِر سَبِيلٍ فَحَسْب ، وَلَا ضَوْء في الأُفُقِ يَهْدي الطَّير إلى سَقِيفَةٍ . عَظَايَا تُفَتِّش بَيْن أَقْمِشَة الضَّباب عَنْ دِفْءِ الشَّمس ، رُؤُوس تَسْقُط مِنْ عَل ، مُضْرَجَة بِسُخَامِ قُبَّعاتِها . قطارات تَرْكُض في الحُقول مَصْحوبَة بِمُوالِ السَّنابِل ، مَساءٌ ثَمِلٌ...
أعرفُ رجلا وسيماً يقضي كل ليله في قياس ضغط القلق وتدوين أسماء لا يذكر منها سوى أنينها وتقلب الروح من شدة الألم. يعمل على استدراجِ القصائد وغوايتهن وحينَ يداهمه النعاس يستلقي على سرير طبي كحل مؤقت يريح أقدام الوقت من الوقوف والركض، والتعب المدور. كلّما استطالت أصابع صوتها مسامع شوقه، أرسلت له...
في كل الازمنه القادمه سيظل كما كان. القريب البعيد. لقد وعدها أن يكون الأقرب دوما. و وان يحفظ دائما صفاء عوالمها..و ان يمتثل لكل شئ تراه انه المناسب. لكن تمسك بحق ان يحدث نفسه خارج هذا. أن يشكو حين يرى امتداده يتقلص. و ان صوته يظل بلا صدى. يدر ك أن كل هذا من تبعات اللحظه الفارقه. اللحظه التي...
1 ي/خ، شاعرٌ سابقٌ*، سبقتُ زملائي، اللاّحقين أيضا، إلى قلمِ الرّقيبِ، ذلكَ القارئ المتعجّل لشاعرٍ متمهّل، مثلي! 2 ي/خ، فلاّحُ الخسارةِ الحرِنِ، أرمي الآخرين، أذكياءَ العالَم السّعيدِ، بتُهم باطلةٍ، من قبيل الجشع – كنايةً عاريةً عن فائضِ القيمةِ – والتّوحّش المدنيِّ وممارسةِ الرّياضاتِ المختلفة...
ذا بابٌ / أين الجدارُ ؟ تلكَ نافِذةٌ / أينَ الأفقُ ؟ الجدارُ ، لأسندَه ظهري وهزائِمي . الأفقُ ، لفسحةِ العينينِ خارجَ سِلَعِ الجنّةِ ذا بابٌ . أدخلُ . لا أخرجُ حافيًا من الدفءِ أو نيّئا من الأفكارِ تلكَ نافذةٌ صمّاءُ . جميلةٌ عن بُعدٍ، و باردةٌ. كم أنا أمّيٌّ ! أنسخُ الرّعاةَ. أساعدُ...
الورقة العلمية يعتبر الخطاب الأدبي فضاء خصبا للتفاعل بين الثقافات ، ويؤسس للقاء نتوج بين أنماط مختلفة من المتخيلات الرمزية و ضروب متعددة من الرؤى و التصورات الثقافية و آفاق جمالية متباينة، إذ تتصادى في سجلاته و متونه أصوات مختلفة و أسئلة لها شروطها الثقافية التي أسهمت في تشكلها، على نحو يجعل من...
لو أن لوركا امرأة، كان ليثرثر كثيرًا قبل موته، بالطبع ولو أنه حتى كرجل، كان يصعب عليه مغادرة العالم، دون إلقاء قصيدة أخيرة تحمل اعترافًا بالحب، الأخضر، "أحبكِ خضراء" .. لو أنه أنا، كان سيخضرّ أمام الأسلحة ويتعرى من الحياة الشاحبة التي غطته طويلًا ونمت على سطحه ربما هذا ما كنت لأقوله لو أنني مكان...
أعلى