امتدادات أدبية

ولأنَّ الرّبيع يبرعمُ من عينيكِ، ارتأيتُ أنْ ليس من شيء حقيقي هذه المرَّة أيضاً الأباريق في صومعتي تئنُّ الأزهارُ غافيةٌ على أرادنِ الفجيعة الكهولة في حارتنا تنزُّ حفيف هوائها المتأخر والكلُّ يبرق في أعينهم خيط التّملك إلّا أنتِ كنتِ تناقشين الصّدق / العفّة / المياه بعين لاهبة أوزعُ على مقلتيكِ...
لماذا تأتينني بكل هذا النزيف كلما دار رأسي في أشلاء السحاب ؟ ! تركتك هناك تلملمين عمر الحكاية تسافرين الى خلوة الجرح تبلعين آهاتك الحزينة تحت قطار الصمت الرهيب تحت مدافن اللوعة القابعة في العتمة تحت براكين الرماد المتلاشي في العدم ورقا يتبعثر في الصدى لم لم يسمعوا أنين اندحار طفولتك كانت تكبر...
يحتفي الروائي والقاص السعودي ناصر سالم الجاسم بصدور كتابه الثامن، المجموعة القصصية المعنونة بـ (العدو بالأيدي)عن نادي الحدود الشمالية الأدبي بالتعاون مع: دار الانتشار العربي نهنئ من عميق قلوبنا المبدع الرائع ، متمنن له المزيد من التألق والابداع
أصدر الشاعر الطبيب المولدي فروج روايته الموسومة بـ (الظل يمنع الحلم) ، وهي عمله السردي البكر بعد عدة دواوين شعرية، و تدور احداثها داخل الجسم البشري، و ابطالها النيرون والنطاف، هذه فقرة البداية: ( تصريح أنا النيرون العظيم أصرح عن طيب خاطر بأنني لم أرغب في المجيء إلى هذه الدنيا على طريقة...
نلتقي عند السكة نناقش الأسعار والكيل والميزان نشتري بوجه مقطب البرتقال والجزر والفلفل البقلوطي نشتري الحارة والسلق العربي الذي يأتي مبللا على الأكتاف من بوصفة وفوسانة القرويات الجميلات الحزينات بتن يفهمن في اقتصاد السوق وفي الخضر البيولوجية لكنهن بالكاد يجمعن ورقتين من ذوات العشر دنانير...
خبر قديم كانت صحيفة عراقية قد نشرته في عام 1964 أعادني إلى بدر شاكر السياب. ليس إلى شعره الذي مع انقضاء السنوات نسيتُ أكثره، بل إليه هو، «بدر»، كما كنا نسميه لدوام حضوره بيننا. هذا ولم يكن أحد منا قد رآه. حسن خليل رأى شخصا يشبهه في بوسطة كانت تقلّ ركابها إلى الشياح. وهذا كان أخاه على الأغلب وليس...
المسرح: " على يسار الخشبة طاولة وثلاثة مقاعد يجلس عليها رجل وسيدة خمسينية وفتاة تقترب من الثلاثين . على الطاولة كؤوس وقناني عصير أصفر اللون. لافتة على يمين الخشبة ، فوق باب خشبي بعنوان (مقهى حظيرة الدجاج الأعمى) ، المسرح تغطيه اضاءة صفراء قوية لدرجة الازعاج ، وكل شيء مصبوغ بالأصفر ، الجدران ،...
لم يعتن معظم المنظرين والمؤرخين للثقافة العربية بدور المكان في تشكيل الثقافة, ويكاد يكون جمال حمدان نموذجا فريدا وعى بكيفية تشكل الثقافة بتفاعل التاريخ والجغرافيا. والواقع المصري بعامة تتزامن فيه الحقب التاريخية, وتتجاور فيه الثقافات, والإسكندرية خير مثال على ذلك. فيصعب علينا مقاربة تاريخ المكان...
في الرابعة زوالا، من يوم سبت ممطر، دخلَ (س) متْجَراً للعطور، بشارع الميموزا، بالدار البيضاء. كانت صاحبة المتجر امرأة شابة، جميلة العينين، ذات ملامح متناسقة وابتسامة خلابة. وكانت في منتهى الأناقة. ألقى (س) التحية فردّتْ بأحسن منها. قال إنه يريد عطرا نسائيا من النوع الرفيع. نظرتْ إليه بابتسامتها...
أهدي هذه الخطاطة إلى جيل كتب بريشتين و مسح المداد و ألدمع بمنشفة واحدة. وعدني صديقي بالجنة، بليلة تهز شعر ملهمتي فقط أواه!! تهجيت رسالة ملامحها لا ملامح لي، كانت تملي صمتها على مسامعي، أول مرة كتبت اسمي على جدران حينا فٱكتشفت أنه لايشبهني. صديقي الذي وعدني بالجنة صغارا كنا، خطواتنا أربكها حذاء...
بسم الله الرحمن الرحيم الباب السادس والعشرون في الحمام وما غزى مغزاه الحمام بالتشديد واحد الحمامات المبنية وهو مذكر، قال ابن الخباز في شرح الألفية نادرة عن بعض الكتاب كتب يوماً هذه الحمام فقيل له الحمام مذكر فقال أردت حمام النساء وهذا ظريف، وحكى فيه التأنيث أيضاً وأنشد. وإذا دخلت سمعت فيها رنة...
حَمّامُنا هذه حِمامُ = وإنما صُحِّف الكلامُ أقلُّ أوصافِها ثلاثٌ = البردُ والنَّتْن والظلام يَلْسَع بردُ البلاطِ فيها = فالناسُ في وسطِها قِيام وبين جدارنِها شُقوقٌ = يكُمن في جوفِها الهَوام وللبراغيثِ في نواحي = بيوتِها عَسْكَرٌ لُهام ما قَصْدُها في دمٍ ولحمٍ = بالعضِّ بل قَصْدُها العِظام كأنما...
منذ تمردي على أنغام السماء الأم بت غريباً اثمل في تأمل لوحات الغبار على النوافد و صرير الأبواب في ساعات الصباح أنا محامي السقم أرمقه بنظرات الإدانة و ابتسامة تدبيرٍ في الخفاء فيحتم علينا إختفاءً و تغيباً عن غدنا الموعود و امسنا القريب المفقود تلون دمائنا بالذكريات و تكرار صدى المحاولات لرسم...
ملاحظة: قد يكون هذا الكلامُ نصّا، أو قصيدًا، أو خاطرةً، أو مجرّدَ ثرثرة وملء فراغ. ولعلّه مصيبةً حقيقيةً أو تسونامي مُهْلِكٍ إلى جانب ذلك كلّه…. وعموما نرجو لكم، من قبلُ ومن بعدُ، كرامات الربّ وسلامةَ القراءة. وقد يكون، أيضًا، ضرورةً مُلحّةً للدفاعُ الشرعي عن الجسد المخصوص، في هذه اللحظات...
أسير هذه الأيام فى بستان أحد تلامذة مولانا، وهو محمد إقبال الصوفى الثائر. لماذا إقبال صار تلميذًا للرومي، رغم ما يفصله عنه زمانًا ومكانًا، ورغم قربنا منه فى حساب الأزمان. - لأنه ثار على القديم بكل صوره ولم يرض أن يكون تابعًا لأحد، سواء فى الدين أو الفقه أو الاجتماع أو الأدب أو الاقتصاد أو...
أعلى