امتدادات أدبية

ما عاد بوسعي أن أناديِكَ كما لو أنَّنَا بِرفقَةِ أغنامنا في الجَبَل: (درويخ). اللعنة على الحرب . هَتَكَت° أحلامكَ الصغيرة في بناءِ سقف. والآن تُرحلُ بكَ دونما ضريحٍ أو شاهدٍ بالقرب من ثلاثتكَ الصغار : معاذ,تامر ,نور . هذه الأيام ، من العام الفائت ، كُنَّا نتبادل التهكمات والضحكات.. مِثلُكَ...
1-لا شريك لها في قَلْبي يَشِيبُ حَرفي مِن البُكا، كُلمّا جُنَّ لّيلي، وتَذكرّتُ أَنّيّ تذكرّتْ طيفَها ،الذي طوّقَ رُوحي بهالةِ من الحزن الشفيف،وشاعَ حُبُّها في قُرى الشِّعرِ، وتناثرَعِقْدُهُ في دروبِ الليّل ،حكاياتِ السَّمر، ولا سامرٌ في الحَيِّ يَدريْ، أنَّ حُبَّها يَسْرِي بروحي، كما تسري...
لاثيو، لم نُبلّل الطّريق بعرق خطواتنا، وانتهى بنا الكلام. يدي التي تُغافلني وتتحرّك صوب يدك كعصفور فقد بهجة التّحليق واختار نتف ريش حريّته، أشار إلى قفص هواك، وبدأ بالسّقوط كما لو أن الجاذبية اجتمعت في باطن كينونتك. وقلبي الذي تجهل معدنه يجذبه مغناطيس هذا الحبّ المهبول. أقاوم تلك الظّروف الغامضة...
أنا النهر أمتهن الوصل بين الحنين وبين الربابه وبين لهاث الغصون وسمع السحابه أنا النهر أسرج همس الثواني وأركب نسغ الأغاني وأترك للريح والضيف صيفي ومجدول سيفي وآتي على صهوة الغيم آتي صهوة الضيم آتي على كل نقعٍ يثار وآتيك أمنح عينيك لون سهادي وحزن صهيل جوادي وأمنح عينيك صولة طارق...
ألمس الهواءَ بفمِ التراب. والنوءَ أبصره بضوءِ العتمة, أسال إيماءة مذهولة تهرولُ في إيقونةِ النشوة. الناقوس المبهر في رغوةِ الضجر. عن خفقةِ ماء غافية في أقراط الطينِ ,في قارورة تهذي بطلاسم منقوشة في كفِّ آلهةٍ تتسلّى بالكوابيس. ومخطوطات فردوس تشخرُ في رفِّ متحف تطلعُ من لوحاتِه كلمات معقوفة...
(1) سرير «أسماء» كان سريري وسريري كان سريرها مثل عنزتين كنا نخرج إلى المدرسة بضفيرتين والبذلة الورد في المدينة «القصر الكبير» كنا نشرد في الزقاق المظلم أو في الدروب بحيّ «المرس» ونعبر الدكاكين تبيع القطاني والسكر وحلوى العيد ونعدو من غابة إلى غابة في ضاحية المدينة أسماء تذكر ذلك الجَنين،...
الليلة سأشعل شمعة واحدة ولا أقصد نتقاسمها هي لي ولك شجرتي أنت لهذا لا أفكر أن أشتري شجرة وحتى لا تذبل سأسقيها بوافر القبل الليلة سنرقص معا على ايقاع القلب ولا يهم قلبك أم قلبي فالايقاع واحد والرفيف واحد الليلة سأحتاج الى أكثر من ذراع لأطوق خصرك الليلة لا أفكر بالخمرة سأشربها صافية من شفتيك...
إلى بدر شاكر السياب/ بمناسبة ذكرى رحيله لك الآن أن تبتسم أيها الحزين مثل مقبرة ٍ لا يطرق بابها أحدٌ فكلماتك ما زالت تلمع كالنجوم في صباحاتنا المطفأة لك الآن أن تبتسم فمازال أتباعك ينسجون على قارعة الخلجان أحلامهم أشرعة ً للطيران لك الآن أن تبتسم/ فقامتك النحيلة والمنكسرة والتي لم تستهو الفتيات،...
منذ أن أحببتك ما عاد ليلي طويلا وساعاته لم تعد موحشة منذ أن أحببتك صارت وسادتي لا تخلو من الأحلام وشراشفي مبتلة بما ينفرط عليها من القبل منذ ان أحببتك وأنا لا أفكر بالخمرة ففي عينيك ما يكفي من السكر منذ ان أحببتك وانا كلما نظرت الى نهديك قرأت وفاكهة ورمان منذ أن أحببتك وانا أرى اﻷشياء...
لا غموض يَتقمّصكَ الآن.. لا ضوء يراود دهشة اليواقيت إجلالا لخطيئة الطين، لا امتلاء يفرغُكَ، لا فراغ يملأك، لا كيد ولا أكيد.. وضوح كثيف يصطفيك للفوضى في شهيقها الأخير كي تكون جديرا بالحلم العاصف، هيّء ظلامك المشحوذ بألم مشحوذ وأرق مشحوذ، واستعذي غواية اليأس على هيئة البطولة وهو يقتلع الأحشاء...
مرحبا، مسابقة للقصّة القصيرة . من معهد الأصفري بالجامعه الأميركية في بيروت. شروط التقديم بالمرفق استمارة المشاركة Location Asfari Institute Websites @ AUB Active Arab Voices www.aub.edu.lb/asfari Email [email protected] Contact Us Subscribe...
من حقك إعلان الرفضِ بحزن أكثر ضوْءاً، لكني مازلت مدينا بمشاويرَ، وأنا أتنفس نورًا ...وحرارةْ... وطعامي فيض القدرات العشَّاقةْ - كيف إذن كنت سأنتظر تماما حتى أجِدَ ( شُبَيْهتَكِ ) - كما قلتِ– وأنا المكسورُ بفقدِكِ، والمفروض عليه إيجادك هل في طاقة هيمان موصوم بالإخلاص إذا عاهد أن يدعو الموت...
بعد مرور فترة على رحيلها، كتب لها رسالةً أخيرة لعلها توقظ ما غفا في قلبها من ذكريات.. فقررت أن لا تتركه ينتظرها طويلاً و كان نص رسالتها إليه كالتالي: أعرف بأنك أحببتني لأني مختلفة، أعرف بأنك معي وحدي عرفت عدة أوجهٍ للحب و إستمتعت بطعم الأمان ولكن أعرف أيضاً بأنه في سبعٍ جائرة معك أهديتني جروحاً...
إلى استمراري الجميل رائد و غادة عبد الســلام مصبــاح 1- وَحْـدِي أَجْلِـسُ وَحْـدِي، فِـي آخِـرِ يَـوْمٍ أَجْلِـسُ وَحْـدِي. خَرَجُـوا... ٍتَرَكُونِـي فِـي الْغُرْفَـةِ وَحْـدي، تَرَكُونْـي وَحْـدِي... وَحْـدِي لَيْـسَ سِـوى الصًّمْـتِ السَّائِـبِ يَمْـرَحُ حَوْلِـي، يَتَغَلْغَـلُ فِـي...
والقافزون من السفينة.. مثل يونس...لا يرون الحوت قادم...وذوو الطموحات العريضة .. وتجار المنابر .. بأفئدة مريضة... ومسرور سياف الخليفة.. رمى الماضي.. وامتشق اللسان تدلها بأفخاذ الوطن...الكل يرغب في مضاجعة الدواوين وعرش من خراب...وريحة دم الشهداء من أجل الحقيقة .. اختفت خلف السراب.. والسراب بذاته...
أعلى