امتدادات أدبية

اريد ان ابتعد عن نفسي قليلا، ابتعد عن الهواء المحشور في الرئة، عن الورق الذى اكوره في يدي. عن حياتي الضائعة في كومة ملابسي القديمة، عن ادويتي المتناثرة في الغرفة الباردة، عن حلقات الاصدقاء المسطحي الوجوه اريد ان اكون شجرة، تنزع جذورها من باطن الليل، اريد ان انام قليلا
الفتاة التي أحببتُ وأنا في السّادسة عشرة في البداية، لم تُبادلني عواطفي حزنتُ ثمّ نسيتُها لم أعدْ أترصَّـدُها كلّ أحد أمام بيت أبيها حيثُ تصنع الكعك تَدْرُس حياة الجراد وتُنْصت إلى أغاني الحاجَّة الحَمْداويَّة يحلُّ الأحد، فأمضي إلى البار ثمّ إلى ملعب كرة القدم لتشجيع الفريق الذي أناصره إنّه...
1- مغمضة العينين أحدق في الدوائر الصفراء التي تتوالد في سكون تحملني إلى سراديب العتمة المطبقة مذ وضعت يدبك على جفوني استبدلت مفردة الدهشة بالخوف تسربلت في وشاح الشجن لأنني ... رأيت 2_ علمت منطق الزهر والأشجار تعرفني لكنها الطيور، تفضي بأسرارها للكون وتخطئ نافذتي 3_ الريحان زهرة مركبة مشتبكة...
ما زلت اذكر خطوه المتلعثم ومعطفه الذي يشبه الغيم صمته الذي يشبه صومعة وحفيف انامله وهو يعرك الورقة مازال يعبر الرواق المؤدي الى الحلم وشجرات المندل يحنين افنانهن خجلا لكن النهر يثرثر بعيدا دون ان يعلم بالبراعم التي تعرش في قصر الحمراء وفي افياء غرناطة والبخور الذي بعبق في قصور الشام وفي...
الملصقة الأولى: كان حين يزور المدينة يطرق بابي أعدّ له قهوة العصر يكتم سعلته أتسوّر بالنظر الشّزر قامته الماردهْ كان يمنحني بسمة ويرامق منعطف الدّرب من كوّة النافذة كنت أترك مفتاح بيتي له تحت انية الزّهر أنصحه عندما يستوي الكأس ما بيننا بالنّبيذ ويؤثرها جعّة باردةْ عاد يوما قبيل الأذان...
في أدب الرحلة تـُكتشف حضارات بعاداتها وتقاليدها وفنونها ، و بها تؤسس لعلاقة ميْسمها اكتشاف ثغر منسية أو بعيدة عن الرحالة . فقبل أن يعيش العالم على إيقاع الانفجار التقاني المتسارع ، الذي يطوى المسافات الشاسعة في ذاكرة الانسان ، كانت الرَّحلات ، عبر التاريخ ، تعيد ترتيب علاقة الانسان مع ذاته ومع...
ليس سرا أن السرد المكتوب في الصحراء لا يزال طريّ العود، نظراً لحداثة سنه، رغم عراقة تقاليد الكتابة في المغرب الصحراوي الذي ألف أبناؤه في الماضي لفيفاً من الكتب التي تراوحت بين الشعر والنثر، ويكفي أن نذكر على سبيل المثال لا الحصر مؤلفات الشيخ محمد المامي والشيخ ماء العينين وغيرهما كثير. ولا يسوغ...
.. أمَّا عَنِ الحُبِّ، قُل من سَرِيرَتِهِ كانت الشَّمس،ُ كانَ الظلال،ُ وكانَ .. القمر°. ومِن خَفقَةٍ بينَ جَنبَيِهِ، نَدَّ المَدَى عَن نَدَاوَات وَردٍ ، فكانَ النَّدَى ،...
تَفضّلُوا..! طُرُقُ الرّمادِ مُعبّدَة بالشّوْكِ الزّاهِي والخَرابُ الّذي يتعَبّدُ بالنّحْرِ مُعَدّ لمَديحِ الدّماء. تفضّلُوا..! تنتابُكمْ نمِيمَةُ المَراثي فلَيْسَ لكُمْ إلاّ جَسدُ هذا التّهتّكِ البَهِيّ،...
كَانَتْ رِيحٌ خَفِيفَةٌ تُرَبِّتُ عَلَى رِيشِ قُبَّعَتِي، وَمَطَرٌ أَصْفَرُ يُلْعَقُ غَضَارِيفَ نَافِذَتِي ، قَارِعُ الْأَجْرَاسِ السَّمَاوِيَةِ يَعْبَرُ نَحْوَ النُّجُومْ ، وَعَرَبَاتُ الْخَرِيفِ تَعُجُّ بِسُرَادِقَاتِ الْمَوْتَى ، وَخُفَّاكَ يَسْتَوْطِنَانِ رِكَابَ السَّحَابْ ، وَعَلَى كَتِفِ...
السمو لمجرات الحنين ****** امنحيني ليلة تروي حنيني واسبحي يا مهجتي عبر الوتين واسقيني عذبا فراتا من معين الشفتين اصلبيني بين نهدين تمادا في تباريح جنوني ** أنت لاتعرفي كم يزداد منسوب حنيني عندما أمسك خصرا أهيفا بين اليدين ويغوص الحب في بحر هوانا نحو أعماق اليقين ** أنت ما أحلاك لمّا تغرق الأحداق...
إلى الشهداء الحالمين حتى وهم في مقابرهم في عصر الثورات العربية- الطقسُ رائعٌ والرقادُ في المقابرِ مسالةُ وقتٍ ، وقتٌ، كان فيه الموتى لا يعرفون أنهم هناك! لكنهم الآن يردّون بهاءَ الموتِ للحياة ، كأنْ تموتَ على فراشكِ، ببساطة أو تُقيمَ حفلةَ وداعٍ من ابتسامات ودموع وأنت تقول “أشهد أنني قد عشت”*...
ليست رأسَ ماءٍ تغسل فيه الأمهاتُ قذاراتِ أبنائهنّ ولا وطاءَ حمامٍ ببخورِ حشيشٍ «مُدَرّحَةٍ» وهلوساتِ حمقى ومخذولين حطّتْ مرساتُهمْ بين الصومعة والخذلان في شفشاونَ الكأداءِ يغني عصفور في الثانية صباحاً وتموت العاهراتُ قبلَ غنائه بثواني فأحب الله أكثر وأربَحُ رِهاني أطوي الإفكَ وصِنْوَهُ بين خرير...
لم اعرف درجات الاثم التي سأتبوأها عندما فكرت في كتابة هذه الاوراق . كما لا اعرف هل سيسمح لي بان امضي قدما في سرد وقائع هذه الحكاية ام ان المجال سيضيق لكي يلقي بها خارجا . هي ببساطة حكاية شخص عرفته . لا اريد ان اوضح متى ابتدات علاقتي به ، وما ان كان صديق طفولة او ان السنين أوجدته الى جانبي صدفة...
ظِلّي، جَنبَ زِرّ الضوء، وإيقاعي بالحياةِ جديدٌ، بعيداً عن صالةِ الذكرياتِ، فإني... لا أنامُ. . وقد هَلّ، من فوقِ جِسرٍ بعيدٍ، تنَطّطَ، عندي، على الورقةِ: طائرٌ يُشبهُ الهُدهدَ، معَ أنهُ أقرَبُ للحَمام، والفارقُ العُرفُ. . ناعمٌ أشقَر، بأطرافٍ تَيّاهةٍ، نيّئةٍ، ريشُهُ هَشٌّ، وأشعَثُ،...
أعلى