جلس (عم حامد) على حفافي الماء يغسل آثاراً من الدم الأحمر القاني في ملابسه، ثم توضأ وولى وجهه شطر القبلة وطفق يصلي. . .
ولكنه كان يصلي صلوات غير منتظمة ولا متساوقة. . . فتارة كان يطيل الركوع جداً، وتارة كان يخطفه خطفاً. . . ومرة كان يطيل السجود حتى يظن أنه نائم، ومرة أخرى كان لا يكاد يمس الأرض...
أدار المفتاح في ثقب الباب ودلف إلى الداخل وراحت يده تتحسس مفتاح الضوء.. إلا أنه وقف مترددا بضع ثوان وقد حبس أنفاسه ثم أسرع ثانية إلى الباب وأطل برأسه إلى الخارج، وقال:
- ادخلی با حبيبتي.. فلا يوجد غيري في الشقة.
ثم قفل الباب قائلا:
- لقد قلت لك أن فريال قد خرجت مع إحدى صديقاتها، ولو لم تأت...
حوالي أربعة آلاف طالب وطالبة ينتظمون في مسيرة طويلة تجوب أرجاء جامعة سيدي محمد بن عبد الله منذ العاشرة صباحا . خرجنا في منتصف النهار بالتناوب ، لتناول وجبة الغذاء في المطعم بالحي الجامعي . لم نتأخر كثيرا . أكلنا بعض الأطعمة بسرعة ، وجمعنا الباقي ، وصنعنا منه (سندويتشات) وأكملنا تناولها في...
عشت هذا اليوم بين الرباط والدار البيضاء… كنت قد قضيت الليلة في حي يعقوب المنصور، بالمنزل الذي كنت أسكن فيه رفقة أبناء بلدتي، قادما إليه من البيضاء رفقة شاب من أفراد العائلة، جئت به لزيارة الرباط، كنت حينها قد أنهيت السنة الأولى وعدت لتفقد بعض أغراضي... صباح يوم السبت خرجنا جميعا متجهين الى باب...
الحسين الهواري - الدكالي: طعام العنصرة ، تاريخ الكسكس بسبع خضاري
دكالة أصحاب المغارف وكسكسهم من دشيشة الشعير
قراءة في رحلة ادموند دوتي في بلاد الشاوية ق19
قال : و الرحامنة يفطرون بالكسكس كل صباح .
من برغواطة تامسنة واد أم الربيع خليط الأمازيغ و العرب الأشجع و جشم في الشاوية ورديغة من الدار...
شراردة سيدي، بوغابة، وعرباوة، وبني حسن، القنيطرة، و سيدي قاسم، سيدي يحيى، وسيدي سليمان، والجمعة، والرميلة، ولالة ميمونة، ومشرع بلقصيري أرض الماء والسدود، الكنزرة ومصب وادي سبو.
يرجح العلماء أن تاريخ تاموسيدا (قرب سيدي قاسم) وبوناصا يعود الى أربعة قرون قبل الميلاد.
يوجد موقع تموسيدة و بوناصا...
كان الهايكو الإستوني التقليدي حاضرا قبل عام 1960 , و لكنه شهد تطورا ملحوظا
شكلا و مضمونا منذ الستينيات من القرن الماضي , و هذا ما ذهبت اليه الدكتورة (
كاتي ليندستروم ) من قسم تاريخ العلوم و التكنولوجيا و البيئة في المعهد الملكي في (
ستوكهولم – السويد ) من خلال مقالها القيم بعنوان ( منظور واسع...
توقفت الشمس في منتصف السماء تماما، ولقد حاولت أن أعي ما حولي ولكن ظروفا كثيرة كانت تعرقل فهمي.. إلا، أن كل ذلك لم يمنع نظري من التسلل إلى الاتساع المذهل للعالم الفسيح، باحة أو صالة أو ملعب روماني كان المنظر أمامي، ولقد همست لي أمی بأن كل هذه الجبال التي تحيط بالباحة أو الصالة أو الملعب الروماني...
الحكاية الأولى:
لحظتها كنت أشرب شاى العصر أمام الدوار... اقترب منى شيخ الخفراء ومعه غلام فى العاشرة... قال لى ان رجالا من الحكومة موجودون فى جنينة عم "عوض" ويرويدونك.... بصراحة تشاءمت .... الحكومة لا يأتى من قبلها الا وجع الرأس... نسيت نفسى فلعنت شيخ الخفراء وطردت الغلام ....
****
وجدت باب جنينة...
قطوفها دانية.
وهي كانت كذلك، يوم تسلم صك تملّكها، أقطعها، له، لص متمرّس، كان منح نفسه لقب "القيّم على أملاك العدوّ" هو كل من اغتصبت أرضه، وأجليَ عن وطنه.
"الخواجا بنيامين" يقضي نهاره، يتحسس ثمارها، ويتلمظ. حتى إذا غلبته نفسه الأمّارة بِـ..القطف، فإنه يصفع تلك النفس، فتأمر الجسد الناحل، فينثني...
لها رنين يهز القلب، يشعل كهرباء في جسم جسدي، تصاحبها غمزة من عينها الكحيلة توقظ صبوتي.. قالت وهي تمط ذيل ضحكتها وتلصق كتفها الطري بكتفي بعد مدفع الإفطار: «العيد قرب يابو صلاح». رفعت نظري إليها في استنكار، فهي أعلم بالحال.. وفي الحال، انهارت حجج التملص في نفسي.. لمحت وجه صلاح وفمه يتسع على آخره...
من أرض جبالة وجبال الريف، العروسيين، شفشاون، من فحص أنجرة وبلاد الهبط من سيدي اليماني حتى مقريصات وكرفط من زومي ومصمودة وبريكشة ووزان طبعا.
في وزان يتميز الكسكس المحلي عن نظرائه بباقي جهات المملكة بمكوناته الطبيعية الفريدة، وتنوعها، كـ"الزياتة" التي يقبل عليها أهل "دار الضمانة" خلال فصل الشتاء...
مازلت في أعماقي..
تمسح الطين عن جسدي بأهدابك !
مازلت في أعماقي...
النجوم تفور من منابت شعرك فوق الجبين الأسمر وتنهمر فوق صدرك وهديرها أبداً يناديني .. يهتف باسمي ذائباً ملهوفً ..
وأسرع في مشيتي، أشد كتبي إلى معطفي، وتظل أنت تتمطى في أعماقي، والشتاء يتأوه في قطرات المطر التي تلعق وجهي .. وتظل...