ملفات خاصة

( 1 ) هوس التجول لم أحصل على غير الغبار *** ( 2 ) حجر الرحى لا شيء يبقى ثابتا *** ( 3 ) ترحل أزهار الكرز في مهب الريح هل سيحصل لي ذلك ؟ *** ( 4 ) رائحة الكركم هل يشفي الزمن كل شيء ؟ *** ( 5 ) المقبرة يتسلل النبات الطري من خلال شقوقها *** ( 6 ) فقاقيع الصابون ... كسرت الوهم إلى الابد *** ( 7 )...
تنهي أنطولوجيا السرد العربي عامها التاسع، وتدخل عامها العاشر بثبات، ومزيد من الاصرار، عاقدين العزم على مواصلة العطاء، مجددين الأمل بالمساهمة في نشر المعرفة، ومواكبة تحولات المرحلة... تسعة أعوام من الود والتقدير، والمحبة والشغف بالمعرفة، والاحترام المتبادل، والإعتزاز الصادق بكل الأعضاء وتشريفهم...
يا ابْنَ الذي دانَ لهُ المشرقانْ وأُلْبِسَ الأَمْنَ بهِ المغربانْ إِنَّ الثمانينَ وبُلِّغْتَها قدْ أحوجتْ سَمْعي إلى تَرجُمانْ وأَبْدلتني بالشطاطِ الحَنا وكنتُ كالصِّعْدةِ تحتَ السِّنانْ وعَوَّضَتْني مِنْ زَماعِ الفتى وهِمَّتي هَمَّ الجبان الهِدانْ وقاربَتْ مني خُطًى لم تَكُنْ مُقارِباتٍ وثنتْ...
أوقفني العجوز شبه المقعد عن قطع الطريق ، أشار لي لا بل انتهرني بجلافة للعودة والانتظار مع الآخرين، شارع ضيق لا يتجاوز عرضه ثلاثة أمتار، يكفي لمرور سيارة واحدة، على الطرف الآخر لذاك الشارع ينغرس عمود خرساني قديم بشع، بارتفاع مترين لا هو بالأسطواني ولا زوايا له ليأخذ شكل مربع أو مستطيل، متآكل...
كان العز عبد السلام يمضي في أحد شوارع المدينة ، وكانت رأسه نهبا لانفعالات شتى انعكست كلها علي وجهه الشاحب ، ونظراته الحائرة ، ولحيته المرتعشة . ومن آن لآخر يرفع رأسه المنكسة ، ثم يجوب بنظراته الشارع طولا وعرضا ، وسرعان ما يضع كفه فوق عينيه أسي ولوعة .. إن ما يراه أمر فظيع حقًا .. هل كان يتصور أن...
تنطلق قصيدة النثر من عتبة الشعر بوصفها حالة شعريّة منزوعة الانتماء إلى مرجعية الوزن والقافية؛ ومجموعة البروتوكولات المتداولة الأخرى داخل الثقافة الشعريّة العربيّة التقليديّة، وتقف على الرغم من هذا النزع بموازاة النوعَين الشعريّيَن الكبيرَين المعروفَين في تاريخ هذه الشعريّة العربيّة وهما: "قصيدة...
تاريخ وأصل طاجين الكباب المغدور المغربي لا ليس هو البوزلوف وليس البوهيمي كما يدعي البعض الوصفة الأصلية منذ الموحدين كتبت في عصر بني مرين إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الوصفات المغربية الضائعة اذا كان طبق الصنهاجي للأمير ابو العلا إدريس اخ ابو دبوس من سبتة. وبعد تتبع واقتفاء لآثار ألوان من أطعمة...
1 - يسلك القطيع المعابر المتعرجة في الجبل في طريقه إلى الحضيرة *** 2 - يقبع القرقف الهزيل في الزوايا ممسحة الأحذية مصنوعة من الليف الهندي *** 3 - إغلاق ... التوق إلى سماع صفير عقاب السمك *** 4 - العودة للوطن ثمة روضة ورد فوق سريري *** 5 - نسائم الصيف موجات مكسيكية في حقل الشعير *** 6 - براعم...
كان والده من جزيرة سالونيك اليونانية، بشارب مرتجف، وقد ترك زوجته المصرية في السويس، وجاء ليعيش في سيدني، معه آليكس وهو يتهادى في سيره، عيناه بلون الزيتون الأخضر. ربّته زوجة أبيه وحيداً بعدما مات زوجها اليونانيّ لاهثاً، قضى نحبه فوق فخذيها الأيرلنديتين الحليبيتين. كان الولد يجمع الأصدافَ، نابذاً...
كان يجاهد كي يرفع جفون عينيه محدقاً في جدار الغرفة الخالية من الأكسجين بفعل الرطوبة العالية. تكرر السؤال للمرة الثانية: – ما رأيك في البنية التحتية؟ حدق في وجه المحقق الممصوص كثعبان جائع، وحرك فكه الأسفل مجيباً: – معدومة، لا توجد بنية تحتية لا فوقية!! – سنأتي على البنية الفوقية لاحقاً...
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين يا دجلةَ الخيرِ يا نبعاً أفارقُهُ على الكراهةِ بين الحِينِ والحين إنِّي وردتُ عُيونَ الماءِ صافيةَ نَبْعاً فنبعاً فما كانت لتَرْويني وأنتَ يا قارَباً تَلْوي الرياحُ...
يا دجلة الخير صك السمع ما سردوا فهل ركنت لأشتات السلاطين صاد وحفنة ري منك نكفيني فجد نميت لاجواد ميامين وليس بي ظمأ للدم إن دمي كما علمت لو استسقيت يرويني لكن بي ظمأ للشمس تحرعها غبر الجداء فتحييها وتحييني يقال شحمك لو جس العدا ورم وأنت تلقى الى جب وتبقيني ماذا أقول اذا استنطقت عن وجعي والجرح...
كان والده من جزيرة سالونيك اليونانية، بشارب مرتجف، وقد ترك زوجته المصرية في السويس، وجاء ليعيش في سيدني، معه آليكس وهو يتهادى في سيره، عيناه بلون الزيتون الأخضر. ربّته زوجة أبيه وحيداً بعدما مات زوجها اليونانيّ لاهثاً، قضى نحبه فوق فخذيها الأيرلنديتين الحليبيتين. كان الولد يجمع الأصدافَ، نابذاً...
مدفونة الريصاني الرشيدية الريش مولاي علي الشريف مرزوكة قصر السوق ،خبزة مغربية محشوة باللحم ضاربة في التاريخ. يتميز طبخ حوض درعة و في الجنوب الشرقي للمغرب ، وخاصّة في مدينة الريصاني و ارفود ، بطبق عجيب يسمى "المدفونة الفيلالية" و هي أكلة شعبية لدى سكان المنطقة. يُمكن تشبيه "المدفونة الفيلالية"،...
إنه الآن يعمل فيها ما يعمل. يدخل فيها ما يدخل ويخرج ما يخرج. فخذاها مفتوحتان وهو يطلب من الممرضة وضع السطل في المكان الملائم. وفكر خيرون وهو يتأمل أعشاب حديقة العيادة وميلاد أضواء الليل هنا وهناك: تصور أن تكون مكانها، ولمَ لا؟ ألست طرفا فيما حدث ويحدث؟ فتصور أن تكون مكانها والدكتور يلعب فيك...
أعلى