يا ساكناً سِقْطَ اللِّوى
قد ضاع رَسْمُ المنزلِ
بين الدَّخولِ فَحَوْمَلِ.
مقيمٌ هنا أشربُ الخمر ﻓﻲ حانةٍ
قرب (رأس المُجَيْمرِ) ... كلَّ مساءْ
هنا ينعَب البومُ ﻓﻲ سقْفها،
تستريحُ ثعالبُها من ثُمول الرخاء
هنا حيث نأوي مع الليل،
لو يسمعُ الرملُ وقْعَ خُطى النُّدَماءْ
نجومُ السماءِ تُراقبنا ﻓﻲ...
لماذا هذا العنوان؟ ألم نتعود على تعميق القراءة حول المكونات السردية من وجهة نظر شكلية، إن في القصة القصيرة وإن في الرواية؟
هناك ثلاث محفزات للخروج عن المألوف، والتركيز هنا على موضوعة طالما غابت في الدراسات النقدية للمتون السردية المغربية والعربية، نعدد بعضها في النقط الموالية:
1 – يبدو أنه آن...
أصدقائي المسرحيين في جميع أ أنحاء العالم،
أبث إليكم هذه الكلمة في ذكرى اليوم العالمي للمسرح، وبقدر ما يعتريني من شعور غامر بالسعادة أنني أتحدث إليكم، فإن كل ذرة في كياني تختلج تحت وطأة ما نعانيه جميعاً – مسرحيين وغير مسرحيين – من ضغوط طاحنة ومشاعر صادمةوسط ما ينتاب العالم من حالة من عدم...
لعلنا نحتاج إلى تأنيث العالم، من أجل مواجهة كم العنف والقتل الذي نعيشه اليوم. ومع أن تعريف الأنوثة ليس بالأمر السهل، حتى أن شاعر المرأة نزار قباني استسلم، قائلاً: تريدين أو لا تريدين، إن الأنوثة من علم ربي.
لكن يمكنني القول إن الأنوثة بالنسبة لي هي فلسفة وجود، ورغم ضبابية المعنى فأنا أرى في...
ذكر في كتاب محاسن الأضداد للجاحظ في فصل محاسن الباه ما حكي عن عالج، وهي جارية مكشوح، أنها حدثت مولاتها أنها كانت تغتسل كل يوم. فسألتها عن ذلك، فقالت: يا هذه! إنه يجب على المرأة ما يجب على الرجل بعد احتلامه.
قالت: أو تحتلمين؟ قالت: إنه لا تأتي علي ليلة لا أجامع فيها إلا وأحتلم. قالت: فكيف...
تحمل مداخلتي عنوان « التخلّص من المقامة «، و لأنّنا في الغالب لا نعثر على العنوان المناسب إلاّ بشكل متأخّر، فإنّ هذه المداخلة ستستظلّ بعنوان جديد : « الدّيك السّاهي le coq égaré «.
المقامة جنس أدبي ازدهر خلال القرن العاشر الميلادي مع الهمذاني و خلال القرن الحادي عشر الميلادي مع الحريري؛ يتعلّق...
بينما يتوجّه الباحث العربي والإسلامي عموما لدراسة الفلسفة العربية والإسلامية يجد نفسه مضطرا للتعامل مع الفلسفة بطريقة المؤرخ، وبطريقة الباحث المستعرض وليس الناقد، لاسيما حينما تكون فترة البحث هي فترة الخلفاء الراشدين وفترة الخلافة الأموية والعباسية الأولى، أو كما يسميها بعض الباحثين ما قبل فترة...
لدى أية مناقشة تتناول ما خلّفته سلمى الخضراء الجيوسي (1926-2023)، القامة العالية والفريدة التي غادرت عالمنا مؤخراً، من منجز في ميدان نقد الشعر على وجه الخصوص؛ تشدد هذه السطور على جانب رفيع ومتميز، رائد وجسور وبعيد النظر، هو انخراطها في نقاش الشعر والنثر. وكانت الراحلة في عداد حفنة من دارسي الشعر...
في الجماع
إن هذا أيضا أحد العوارض الرديئة التي يدعو إليها ويحمل عليها الهوى
وإيثار اللذة الجالبة على صاحبها ضروب البلايا والأسقام الرديئة. وذلك أنه يضعف البصر ويهد البدن ويخلقه ويسرع بالشيخوخة والهرم والذبول ويضر بالدماغ والعصب ويسقط القوة ويوهنها، إلى أمراض أخر كثيرة يطول ذكرها وله ضراوة شديدة...
حينما انتهى من ورد البهائم ، تأبّط اْلجيْقنّي وجلسَ تحت شجرة الهجليج اليتيمة ، ورياح السموم الشمالية تُزمْجر وتلفح وجهه ، بينما الشمس منتصبة في وسط السماء ، السراب يظهر ويَختفي على حبيبات الرمال الصفراء كأنه في لعبة غميضة مع الصحراء ، يتمدد السراب بشكل لا نهائي ، يتموّج أُفقياً مع أشعة الشمس...
روى الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق أن غيلان بن مروان القدري الضال المضل بدأ بنشر عقيدته الفاسدة بين الناس كان في زمن التابعين اعتقد ما لا يجوز اعتقاده وبدأ ينشر عقيدته الفاسدة بين الناس تعدى شره إلى الناس صار يتكلم في القدر صار يقول للناس (نحن خلقنا أعمالنا، الله ما خلق أعمالنا، الله ما خلق...