ملفات خاصة

في بداياتي مع الكتابة والنشر، وجدتُ نفسي أنشر أولى محاولاتي في منتدى دفاتر، فهو أول فضاء إلكتروني عرفته، وهناك وجدتُ ترحيبًا دافئًا وتشجيعًا صادقًا من مشرفي صفحة الإبداع وقرّائها. ومن بين الأسماء التي بقيت محفورة في ذاكرتي: محمد محضار ونور الدين فاهي، الذين لم يبخلوا بتشجيعي ودعمي. في ذلك...
عرفت محمد منير لأول مرة من خلال منتدى "مطر" في نسخته الأولى، ذلك الفضاء الثقافي الذي كان يجمع تحت مظلته أسماء لامعة من الكتاب والمفكرين المغاربة والعرب. كان المنتدى منبرًا حيويًا يلتقي فيه الأدباء والمفكرون، وكان محمد منير من أبرز المشرفين عليه، حيث كان يعمل بتفانٍ على تفعيل الحوارات الأدبية...
مثل البرواق الذي ينبت في الأرض البور، وإليه ينسب "دوّار البراوكة" في المغرب، بدأت حياة القاصّ والرّوائي هشام ناجح قائمةً على المفارقات. فهشام ناجح مولود في الواقع منتصف عام 1973 لكنّه مسجّل في الأوراق مطلع عام 1974. مع العلم أنه مكث في بطن أمّه عامًا لا تسعة أشهر، حتى أن أمّه ظنّت أنه مات...
الآن تنتهي الفرجة على العالم أيها المعلم! وردة من أجل عيسى الحلو (1939 – 2021) لم تكن المرة الأولى التي نتحدث فيها عن الموت، عن خوفنا منه، وعن لا جدوى السعي إلى الحرية طالما أنه هناك. لكنه لخص في هذه المرة (أبريل 2014) ما يراه في كلمات مقتصدة أكثر، إلا أنها قاطعة، وكأنه قطّرها من خمسة وسبعين...
السّي حسَن الرّحيبي، ابن منطقة الغربية، شخصية استثنائية جمعت بين النضَال من أجل الكرامة والقيم الإنسانية وبين الاجتهاد الأكاديمي والتربوي. نشأ في بيئة بسيطة عانى فيها من صعوبات الحياة وضعف الإمكانيات، لكنه استطاع بعزيمته أن يتجاوز كل العقبات ليحجز لنفسه مكانة مرموقة في المجتمع، حيث أصبح أحد...
هو المهدي المبدع .. هو المهدي الطيب الاصيل.. هو هو كما هو يحمل تاريخا للحب للابداع ويطوف به القبائل.. يؤذن فيهم بانطلاق رحلة الإبداع الموسوعي... هو لا يمل من التهام كل الوان الكتب .. يتسلح بكل آليات وأدوات التحليل العلمي لتفكيك نص التقطه صدفة على باب الصحراء أو من فوق منارة بحر الأنوار...
ما كان من الممكن أن تسعفني الصدف بأكثر من التعرف إلى الاستاذ نقوس المهدي، في واحدة من أجملها التي جعلته يقرأ لي نصاً في أحدى المجموعات على منصة التواصل الاجتماعي، ثم يستأذنني في نقله إلى موقعهم أنطولوجيا السرد العربي، ثم يدعوني للانضمام إلى هذا الصرح الأدبي الشامخ، وقتها لم أكن على سابق دراية...
الشاعر عبد السلام مصباح شاعر شفيف الروح، رقيق الفؤاد، لطيف الطبع. عبد السلام مصباح مثل البلور اللامع المشرق، ينير بوجدانه –كالمشكاة- ما حوله، ويضيء بقلبه –كالمصباح- ما يحيط به، صديق صادق صدوق، صفي طيب ودود، حين يحدثك عبد السلام مصباح، تشعر أنه يفضي إليك بمكنونات قلبه ويبينها، بوضوح غريزي تلقائي،...
نظمت "جمعية ملتقى الفن والإبداع" بالناظور حفلا تكريميا للشاعر عبد السلام مصباح ، وذلك يوم السبت 2019/04/27 شارك فيه : - الأستاذ الباحث غبد الرحمان الخرشي - الدكتور الباحث عبد العزيز ساهر - الدكتور المترجم عيسى الداودي - شاعر الرسول إسماعيل زويريق أدار الجلسة وباقتدار الدكتور نور الدين طريسي...
عاش الكاتب السارد الروائي الصحفي العربي المصري، حياة قصيرة، لكنها حافلة بالعطاء، عامرة بالإنتاجات المُهمة الغزيرة، وتُعتبر قصة حياته اشبه ما تكون برواية كتبها القدر، واخرجتها مُعجزة، وقفت وراءها تحدّيات كبيرة ومواجهات شخصية، تدُل على عظمة متأصلة، وقُدرة خارقة تجلت فيما بعد، في العديد من الاعمال...
كيف أكتب عن مصطفي الأسمر ،وكيف يطاوعني قلمي بعد فقده أن يخط حرفا أو فاصلة في علاقتنا التي كانت مضرب الأمثال ، إذ كنت أجلس يوميا معه في معرضه علي كورنيش النيل والذي أصبح كبيت العنكبوت بعد أن كان مضرب الكتاب والأدباء والمثقفين من أرجاء مصر وخارجها فيه التقيت ببنت الشاطئ وخيري شلبي ويسري العزب وعبد...
- كنت أحرس الموتى ....يا ....سيدي - ماذا ؟ - أحرس الموتى. ضحك الضابط فضحك جميع من في المخفر - الموتى؟ - نعم - حارس مقبرة؟ - لا .. - أعنى الموتى وليس القبور - هل انت مجنون؟ - لا يا سيدي - أظن أن عليك أن تعترف بالسوط أيها الكلب بأنك جاسوس . ضربوه طويلاً وعذبوه قبل أن يتهموه بالجنون ويحكم عليه...
لا أظن أن حديث المبدع عما كتبه خلال ما ينيف عن ستة عقود من حياته سيضيف شيئا إلى ما سطره في سياقات متحولة، تشمل وعيه وهويّته كما تشمل سيرورة التبدلات المتسارعة التي عرفها العالم خلال نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الواحد والعشرين. لأجل ذلك اسمحوا لي أن أتحدث عن جانب مجاور للنصوص الأدبية والنقدية...
السرد حكايات، ولكن كيف تُروَى؟ ولماذا نروي هذه الحكاية ونترك الأخرى؟ عندما بدأت رحلتي مع القلم نهاية الثمانينات، كان الشِّعر هو عالمي الذي لا أتقنه، كنت أعلم بذلك، ولكن لا بديل لي عنه يومها، فتركت قلمي يتخبّط بين أمواج الشعر، علّه يومًا يجد فيه مرساه، حتى كان لقائي بالشاعر منذر عبد الحرّ الذي...
قصته وتراجمه وحياته وسيرته كانت تستهويني ..أن أعايش فصولها التعيسة لكبير لك في وطن لم يعرف كيف يستثمر مادته الرمادية ..مهمشا كان وتعيسا يعيش مرارة الحياة ..لم يجد الاحترام اللازم وهو كنز من كنوز الدنيا حبانا الله به، ولم نعرف جيدا كيف نستثمر ما كان يخزن من معلومات ومن إضافات كانت ستخدم تاريخنا...
أعلى