إلى روح الأديب محمد الراوي
(١)
قال لى : أنه قابل الموت أكثر من مرة.. رأى وجهه وعينيه..بل إن يد الموت قد جذبته فى إحدى المرات وهو صغير وحاول الفرار منه، قابله مرة في الليل رآه في الطريق إلى بور توفيق وكان الظلام قد تسلل فاختبأ خلف جدار ،ولم يعرف الموت كيف يصل إليه، وبعد...
لا أعلم من أين تأتي كل هذه الدموع كلما سمعت أغنية تحيي بقلبي ذكرى سنوات طفولتي التي قضيتها في حرب “نكسة 1967 وما تبعها من التهجير وويلاته ، وضاعت في الحرب أوراق هويتنا وأخذت معها بهجة ومرح أيام الطفولة التي سُرقت مني ومن أبناء جيلي ، الذي وُصف يوما ما بأنه جاء في موعده مع القدر
! تضحك ابنتي...
مازال عالقا بين ماضً ويوم قادم لحاضر جديد, لا يدري إلى أين الطريق في تيه المجهول, لا يعرف لعالق مثله وجهة ولا مصي, فكثيرًا ما كان يقص حكاية صديقه الشهيد, الذي كان بجواره وفجأة اقتلعته قذيفة ألقت به على بعد ميل متناثرًا لأشلاء, لم يدر يومها كيف اختطفته هذه القذيفة من جواره؟. ولم تصبه هو رغم...
ازداد عدد القتلى في المدينة في الساعة السابعة. قُتل عشرة دفعة واحدة، في الساعة الواحدة أصبحوا عشرين، في الساعة الرابعة صاروا أربعين قتيلًا..
قال طفلٌ إنه شاهد رصاصة تسبح بهدوء وبطء شديدين في الهواء. أمام عينيه ارتفعت لأعلى متجهة للطابق الثاني، دخلت من النافذة الخضراء، وكما رآها تدخل من النافذة...
اخيرا .. عاد إليها بريق الأمل .. بعد أن سمعت الجدة من المذياع .. فك الحصار عن الثغرة .. نزول الراحات .. لم تنس قط .. ضعف نظرها في السنوات الخمس العجاف وتورم أقدامها .. عندما صالت وجالت جميع المستشفيات .. وتتدلى من عنقها صورته المكبرة وهي تقف شامخة علي صدرها بزيه الميرى بألوانه الأصفر والأخضر...
ـ 1 ـ
الزهور على جانبي النهر
سرب البط في الحقل
يستكشفون.!
ـ 2 ـ
في الساحة
رأيته يمرح
الطاووس.!
ـ 3 ـ
نزهة لسماع العزف
البجعة
تضرب جناحيها البحيرة.!
ـ 4 ـ
صوت الديك الرهيب
فجأة يدخل غرفتي
يصول ويجول إلى سمعي.!
ـ 5 ـ
عيد ميلاد معزتي الكحلية
الأستماع إلى صوتها النافذ
بعد أحتفالي بها.!
ـ 6 ـ...
حسن التعليل والابتكار في الشعر الأندلسي من عصر الطوائف إلى عصر بني الأحمر ( 400هـــ - 667هــ ) دراسة تحليلية بلاغية
أطروحة تقدم بها الباحث / خالد شكر محمود صالح الفراجي
إلى مجلس كلية الآداب / الجامعة الإسلامية، وهي جزء من متطلبات نيل درجـــة الدكتــوراه فلســـفة في اللغـــة العربية وآدابها...
( 1 )
سقف مقصوف بالقنابل
رمم بقطعة من السماء
المرصعة بالنجوم
***
( 2 )
تتسامق ذرى الأشجار
فوق الضباب
في صباح باكر من حزيران
***
( 3 )
وسط بحر من الضباب
يظهر الطريق
بدلالة منارة الكنيسة
***
( 4 )...
-1-
ما معنى أن يحنّ المثقف الجزائري الراهن- بعض المثقف طبعا-، بعد ستين سنة من الاستقلال، وبعد معارك ثقافية وتنموية كالحة من أجل بناء صورة واقعية وحقيقية للجزائر المتحررة نهائيا من الهيمنة ومن رموزها، إلى المدينة الحديثة، وإلى الشارع المنظم، وإلى الشاطئ الجميل، وإلى المقهى الحميميّ، وإلى البريد...
بسم الله الرحمن الرحيم
قسنطينة في 13 جمادي الأخير 1350
فضيلة الأستاذ الأديب الشيخ سيدي محمد العيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد فإنا نشكر لكم جميل اعتنائكم بمجلة الشهاب، فقد تقبلنا كتابكم معتبرين ولاءكم الخالص. أما تخلف الشهاب فلأسباب مطبعية وأهمها مزاحمة تاريخ...
الجزائر في 20/11/1971
حضرة الأخت الفاضلة زليخا السعودي المحترمة
تحية أخوية نضالية عميقة. وبعد:
بمزيد السعادة تلقيت رسالتك وموضوعك القيم. وقد هزت عواطفي صيغة الصدق والحماس التي اكتست مقالك. وللحقيقة أقول أنني كنت وأنا اقرأ وكأنني أنظر أفكاري ومبادئي مسطرة على الورق بقلم أخرى. إنها يا عزيزتي...
كان كلما كره الجلوس أمام شاشة التلفازوسئم تتبع نشرات الأخبارالتي لا تسرالخاطرولا تأتي بجديد ،حمل كتابا وغادرالمكان إلى الطوابق العليا في مسكنه الفخم يجوب غرفه الواسعة ،آنا يتملى طلاء الجدران ذات الألوان الزاهية وآنا يسرح بخياله في جمال اللوحات الزيتية المنتقاة بإتقان ،لوحات رسمت بريشة فنان مرهف...
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة مفعمة بالود والاحترام ابعثها الى مقامكم العالي داعيا الله سبحانه وتعالى ان تصلكم وانتم ترفلون بالصحة والطمأنينة والسؤدد.
أستاذي الكريم الفاضل
انه من دواعي غبطتي وسروري أن أخط إلى جنابكم بهذا المداد البسيط...