(62)
الإبل (اِلْبِلّْ)
الجزء الثالث "الرَّاحْلَه"
أنواع الْأرْحُلِ والغُبُطِ
"الرَّاحْلَه" مَرْكَب الرّجُل على البعير.
قد يظنّ كثير من الناس أنّ الأَرْحُلَ والغُبُطَ من صنع أهل البوادي وذلك لارتباط استخدام الإبل بالبادية في هذا العصر. لكنّ الحقيقة هي أنّ الناس كانوا في الزمن القريب وفي...
الحلقة الثانية
شكلت الأمثال الشعبية تعبيرا عن منظومة اجتماعية تضع المرأة في خانة انسان من درجة ثانية، وهو ما يبرز بشكل جلي في تحديد طرق التربية وتصنيفات الدور المنوط بكلا الجنسين.
وفي هذا السياق نتوقف في هذه الحلقة عند المثل الشعبي القائل "بنتك ما تعلمها حروف ما تسكنها غروف".
إنها دعوة صريحة...
في سلسلة بغداد تراث وتاريخ كانت لنا محاضرة عن مقاهي بغداد في أواسط القرن التاسع عشر في الجزء الشرقي من هذه المدينه المسمى الرصافه وقد أعتمدنا على مصادر عديده لكن أهمها مذكرات القائد جيمس فيلكس جونز الانگليزي الذي سكن بغداد تسع سنوات بدأت سنة 1846م وكتب كل صغيرة وكبيرة عن بغداد في مذكراته حيث...
إن النبش في مفهوم الخيال باعتباره الآلة المحركة والمنعشة لفعل الكتابة الشعرية يقتضي بالضرروة العودة إلى أروقة البحث والاستقصاء في المفهوم من داخل حقل معرفي فرضت إواليات منطلقاته ومقاصده احتضان هذا الفعل التخييلي المارد والمتزأبق، ويتعلق الأمر بالدر س الفلسفي. فكل الدارسين يقرون بحقيقة انتقال...
هو الدكتور ريسوم هايلي( دكتوراه في علم البيئة الإعلامية من جامعة نيويورك ) : شاعر و اكاديمي اريتيري معروف عالميا ( 1946 – 2003 ) . عاش ( 20 ) عاما في المنفى ابان حرب استقلال بلاده عن اثيوبيا التي استمرت ( 30 ) عاما , و عاد الى وطنه بعد الاستقلال في عام 1994 . ينتمي الى مجموعة ال ( 13 ) التي...
يتولد عن الحساسية المثقفية والعزوف عن التثقيف الذاتي المتواصل انعزال المثقف أو عزلته سيان. وبذلك يتكرس العمل الفردي في غياب الشروط التي يمكن أن يسود فيها الحوار بين المثقفين. إذ لا تتكون بينهم لغة خاصة أو اهتمامات مشتركة قابلة للتطوير والإغناء.
لكن العمل الفردي، مهما كانت نجاعته أو جديته عند بعض...
ما زلنا على قيد الحياة . هذا ما ينبغي كتابته ونحن نخوض الشعر في أماكن الموت الفعلي حيث الانتقال من الذاكرة إلى الحاضر (الآن) ونتيجة للأوضاع العصيبة التي مر بها العراق ومررنا بها نحن في تلك المناطق الساخنة ومن على خط النار حيث القصف الكبير والانتهاك المتمأسس على الكثير من الحيثيات البدنية، هنا...
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛
عقّب الصديق عصام العبادي: "قناديل وحمامات الحرية .. لا تطفئها قيود السجن والسجان ... الفجر آت لا محال مع الأمل والإيمان بعدالة قضيتنا الحرية للجميلات العاشقات الصابرات".
وعقبت...
نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي
والهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي
من غير ما سَقمٍ ولكن شفّني
همٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي
وَمن الحوادث لا أبالك أنني
ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسدادِ
لا أهتدي فيها لِموضع تَلعَةٍ
بينَ العراق وبين أرض مُرادِ
ولقد علمتُ سِوى الذي نبأتِنى
أنَّ السبيلَ سبيلُ ذي الأعوادِ
إن...
ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق
وألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق
وما خفت منها البين حتى رأيتها
علا غيرها في الصبح أصوات سائِق
تجنبن خروبا وهن جوازع
على طيه يعدلن رمل الصعافِق
سنلقاك يوماً والركاب ذواقن
بنعمان أو يلقاك يوم التحالِق
وتشفي فؤادي نظرة من لقائها
وقلّت متاعاً من لُبانة عاشِق
ألا إن سلمى...
هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ
أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
كالكُحل أسودَ لأياً ما تكلمنا
مما عفاه سحابُ الصَيّف الرجسُ
جَرَّت بِها الهَيف أذيالاً مظاهرة
كما تجرُّ ثيابَ الفُوَّة العُّرُسُ
والمالِكيّة قد قالت حكمت وقد
تشقى بك الناقة الوجناء والفرسُ
فقلتُ إن أستفد حلماً وتجربةً
فقد تَردد فيكَ...
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
لسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ
كأن بقايا رسمها بعد ما حلت
لكالريح منها عن محلّ مُدَمنِ
مجالس إيسارٍ وملعبُ سامرٍ
وموقد نار عهدها غير مزمنِ
سطورُ يهوديين في مُهرقيهما
مجيدين من تيماء أو أهل مدينِ
فدمعك إِلا ما كففت غُروبَه
كوالفِ بال من مزاد وميّنِ
بكاء عليها كل صيف...
عنك صمت يرحل٬ عنك صمت يأتي
لا شيء عن النهر٬ لا شيء عن القمر.!
في المصير البشري شيء مذهل؛ـ مظلم
أنت دعوة الأسد المجنح إلى الأرتقاء.!
****
قلبك النبيل ـ
مثل شعار النبالة في "مسلة حمورابي" في الأوقات الماضية
كرست لهم الوجود قيمة الفعل؛ جدوى النبالة العظيمة
لأجل البشرية الأرضية ترتقي٬ كل البشرية...
ـ 1 ـ
أشرفت غيمة
في يديها رسالة
لم تفتح آبدا.!
ـ 2 ـ
فئة الأعشاب
العصفور على شجرة التفاح مبلل
يزداد جمالا.!
ـ 3 ـ
انتظار ومطر في الغابة
الأستماع لأصوات الطيور
أستمتع أغاني الصباح.!
ـ 4 ـ
نسيم بارد
سوف أرقص وفقا لذلك
بجانبي أمواج بحيرة.!
ـ 5 ـ
أغصان الاشجار
تتهادى وتتدلل
نسيم لطيف لترجمة الشعر...