ملفات خاصة

أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفعُها قَليل وَما لَومي أَخي مِن شمالِيا فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن نَدامايَ مِن نَجرانَ أَن لا تَلاقِيا أَبا كَرِبٍ وَالأَيهَمَينِ كِلَيهِما وَقَيساً بِأَعلى حَضرَمَوتَ...
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا تَدارَك أَسيراً عانِياً في بِلادِكُم وَلا تُثقِفني التَيمَ أَلقَ الدَواهِيا عبد يغوث الحارثي
نحن نعيش، دون أن نشعر بالوطن من تحتنا، أحاديثنا لا تُسمع لأبعد من عشر خطوات . وحيث يوجد ما يكفي لنصف حديث، فإننا نتذكر الجبليَّ في الكرملين. أصابعه الثخينة الدهنية كما الديدان، وكلماته صحيحة كما الأوزان الثقيلة، وشارباه ” الصرصوريان ” يضحكان، وتتلألأ رقبة حذائه. ومن حوله أوباش من القادة بأعناق...
يوما ما حدثني صديق لي قال: كنت أواصل دراستي في موسكو، متًخذا مسكناً صغيراً حيث كانت جارتي البولندية التي أسمها (تيريزا) فتاةً غربيةَ الأطوار.. يمكنني وصفها بأنها طويلة القامة، قوية البنية.. لها بشرة داكنة، وحواجب ثخينة، وملامح فضًة كما لو أن فأساً أحدث كل هذه الشروخ البارزة في وجهها.. عيناها...
العجوز تحملق بنظرات معبرة لا يمكن أن تصدر إلا عن كراهية شديدة أو عن محبة عميقة، الرياح تجلدها بقسوة، تنفخ عينيها بغبار قارس، ترفرف بنهايتي غطاء رأسها، كما لو كانتا في موضع سخرية، نفس الشيء تفعله الرياح بتنورتها السوداء الجديدة المصممة خصيصا للعطلات. ورغم ذلك ظلت العجوز واقفة على الناصية، لم ترفع...
لم تكن حفلة عيد الميلاد التي شهدتها موسكو لتختلف عن غيرها من الحفلات، ولكن كل ما ضمته بدا لي، ذاك المساء، ممیزًا وخاصًا الحشد البشري ذو الثياب الأنيقة الذي كان يتعاظم مع حلول منتصف الليل، الصخب المسكر لحركة الجمهور على الأدراج، تزاحم الراقصين في القاعة المضاءة بثريات كريستالية محجرة، دوي الأبواق...
حين طُلب مني أن أتحدث عن أدب السجون تساءلت: ما الذي نعنيه بهذا المصطلح؟ هل نقصد به الأدب الذي كتبه سجناء أم الأدب الذي اتخذ من عالم السجن مادة له؟ هناك أدباء كتبوا نصوصاً عن السجن وعالمه، ولكنْ هناك سجناء لم يكونوا أدباء أصلا، ثم بسبب سجنهم شرعوا بكتابة نصوص أدبية. وعلينا ألا نغفل الأدباء...
التحنيط بوابة العالم الآخر في الحياة الأبدية، يُعد أحد أهم أسرار المصريين القدماء، والتي حافظوا عليها باستماتة كان علم التشريح، ذلك العلم الذي تقدم فيه المصري القديم، البوابة الحقيقية لتقدم فن التحنيط عند أجدادنا السلف الصالح ، ومن خلاله أمكن لأرواحهم، ووفقًا لذلك المعتقد الحياة الأبدية، القدرة...
البصرة/ العراق: ناقش الباحث العراقيّ "علي خالد حامد" في قسم اللغة العربية/ كلية التربية للعلوم الإنسانيّة/ جامعة البصرة/العراق أطروحته الدّكتوراه استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الفلسفة في اللّغة العربيّة وآدابها، وقد حملت الأطروحة عنوان "صورة المرأة في أدب سناء الشّعلان السّرديّ" حول المنجز...
كانت معارض مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المنطقة الشرقية المنطلق الأول لعدد من الموهوبات في الفن التشكيلي خاصة الرسم وعندما نتصفح بعض أدلة المعارض التي انطلقت في النصف الثاني من السبعينيات سنلاحظ أسماء بينها (بدرية الناصر وخديجة مقدم وشعاع الدحيلان وانيسة المريضيف ورضية الناصر ورجاء سعيد...
إطلاق الإصدار الإلكتروني لمجموعة الشاعر أمير الحلاج "الدائرة خارج الشرنقة" في شبكة (محررون) رابط التحميل http://www.mediafire.com/.../%25D9%2583%25D8%25AA.../file رابط التصفح https://en.calameo.com/read/006120926634fccf9ff0f?fbclid=IwAR1G6m2AtFlK3ya__IpiGc_Azitqhy31ye6TjE9BEz1O3zrGoABO9Wf-fVw
"دمشق 4/3/2000 أخي العزيز فاروق تحيات كثيرة وأشواق أكثر كنت أتصور، في أحيان كثيرة أنني أكتب لنفسي، ولو لم أفعل يمكن أن أنفجر، فكل شيء يحيط بنا، يطوقنا ويضغط على رقابنا، يشعرنا بالاختناق، فإذا لم نبادر إلى عمل شيء ما يمكن أن نموت غيظاً. كتبت "أرض السواد" بهذا الدافع، كنت أريد أن أقول ماذا...
منذ طفولتي أتطلع إلى الفضاء ، أحاول رؤية العفاريت التي أسمع أنها تختفي هناك ، وكانت عيناي، رغم نفاذهما ، لا تريان إلا النجوم بالليل والعصافير بالنهار. لأول مرة في حياتي سمعت كلمة " الله" ، تخرج من فم جدي ( والد أمي ) مشوبة بنكهة تسميها جدتي مشروبات روحية، تمط بوزها في وجه زوجها وتهمس في أذني...
(إنّ الأديبَ في بلادنا لا يُعرفُ قدرُه إلا بعد رحيله أو غيابه بصورة ما). كاتب هذه العبارة هو الأديب والرّوائي والصحافي السّوداني (أبوبكر خالد مضوي) أحد رواد الرواية السودانية الحديثة، أعجب ما في الأمر أنه كان قد كتب مقولته تلك قبل رحيله بيوم واحد، وقد صدرت الصحيفة التي تحمل هذا المقال صباحاً...
ينقل عن المفكر الفرنسي اندريه مالرو قوله: "الكتاب الفني بمثابة متحف فني". الفن في البلدان العربية في شكليه الحديث والمعاصر حديث، قياسا على تاريخه الاوروبي او الغربي، واذا قلنا بأكثر قليلا من مئة عام في الوطن العربي عندما تأسست مدرسة الفنون الجميلة في مصر، فإن فارقا قد يصل خمسين عاما بين ظهوره في...
أعلى