على الرغم من أن حسين عفيف (1902 - 1979) كان منذ ثلاثينيات القرن الماضى شاعراً منفرداً فى قصيدة النثر ، يؤلف الروايات ويكتب الدراسات السياسية والاجتماعية ، فلم يلتفت إليه أحد من النقاد والباحثين الذين تناولوا تاريخنا الأدبى والفكرى الحديث .
ولولا المقالات المتفرقة التى كتبت عنه فى الدوريات...
بُكَائِية
دمعاً وسلاماً للموتى إذ تخضرُّ الدمنُ، المرعَى
ويعود إلى الأسوارِ
إلى الثُّقَب الخطَّافُ
يطيرُ غماماً من ريشٍ وزعيقٍ
بين الأوجهِ حتى نحذرَ، نسألَ: أين يكونُ شتاءَ ؟
دمعاً (هل كان شتاءُ العامِ دفيئا؟
أو كان النبتُ الطالعُ في الأجداثِ أليما ؟
قد هبّتْ ريحُ قيامتكمْ
تتحدّى الموتَ وعادتْ...
كان ينسل بين العمارات
يخفي ويظهر،
حتى اذا ما التوى جهة النهر في المنتأى
حاصرته المزابل
فامتد بين الصفيح
وبين البروج التي هجرتها اللقالق …
كانت خيوط الفعال التي
ينسج العابرون
تحاصره في الفضاء الذي عاد أسود
فاغبر ما شيدته الأوائل
واندحر العنفوان …
وفي الملتقى حيث تبدو المساحات فارغة
حاصرته...
قالت مارينا حين أشارت الى زيد "IT IS RUNNING" سألت أخي ماذا تقصد بهذا الترميز لأني لا أجد بين الأشياء الثابتة من يستطيع الركض وحتى أولئك الذين يمرون من أمامنا على درجة من الكياسة والهدوء وهم يخطون بأقدامهم صوب السلالم الكهربائية. قال: مارينا تقصد "ان الدنيا تركض". وتذكرت كم طوّت صفحاتها موتى بيد...
جاء فى مقدمة (ألف ليلة وليلة) التى يهملها غالبا معظم القراء .. أن ماردا ضخما أعجب بشابة جميلة جدا فاختطفها من أهلها وأتى بها إلى جزيرة نائية
يحيط بها الماء من كل الجهات ويصعب وصول البشر إليها أو رسو السفن لديها
**
وبمرور الوقت اضطرت الشابة المسكينة أن تخدم المارد الجبار فتحضّر له الطعام...
لا أدرى تماما ما الذى يرجع بى فى هذه الأيام بشدة إلى مدرستى : الجمالية ، ما يقرب من سبعين عاما ؟ وتلك الفترة التى قضيتها فيها مستمتعا بالحياة المدرسية والأنشطة المختلفة والألعاب وحتى وجوه بعض الزملاء ، والمدرسين الذين لم يدخل أحدهم الفصل علينا إلا وهو يرتدى البدلة الكاملة والكرافته الأنيقة...
تندرج (نوادر جحا) فى إطار ما يسمى بـ (التراث الشعبى) الذى يقف إلى جانب (التراث الرسمى) والفارق بينهما من وجوه :
الأول : أن التراث الرسمى هو تراث مدون ، أى مكتوب فى شكل مؤلفات ورسائل ، كانت فى بدايتها مخطوطة باليد ، ثم تحولت مع ظهور المطبعة إلى كتب مطبوعة ، بينما بدأ التراث الشعبى واستمر وما زال...
رضا الناس غاية لا تُدرك
هذا المثل قاله أكثم بن صَيفي حكيم العرب الذي عاش في عصر الجاهلية،
وأورده الميداني في مجمع أمثاله (المثل 1584)، وقد ورد في كتب الأدب المختلفة بروايتين أخريين، هما:
رضا الناس شيء لا يُنال- (الجاحظ في البيان والتبيين، ج1، 116)،
رضا الناس غاية لا تُبلغ- (ديوان المعاني لأبي...
تحدثنا فى المقالة السابقة عن تقديرنا للجيش الأبيض من أصحاب مهنة الطب الذين ينوبون عن سكان الكرة الأرضية فى مواجهة وباء كورونا، واقتربنا من عالم أولئك الأطباء الروائيين الذين صبغوا وجه الرواية المصرية باللون الأبيض. وخصصنا المقالة السابقة للأطباء الذين استطاعوا أن يعدلوا بين زوجتيهم (الطب...
محتويات
١ - المحاكاة في الأدب ٢ نظرية المحاكاة في الأدب ٣ المحاكاة في الأدب عند أفلاطون ٤ المحاكاة في الأدب عند أرسطو ٥ المحاكاة في الأدب عند العرب
المحاكاة في الأدب
يقومُ مفهوم المحاكاة في الأدب عند أفلاطون على أنّ ما في الواقع هو تقليد أو محاكاة لما هو موجود في عالم المُثُل، فالشاعر يقلّد...
(1)
بداية يجب أن نشير إلى أن العنوان الرئيس لمقالنا مقتبس بشكل شبه كامل من عنوان دراسة طويلة قمنا بترجمتها مؤخراً ونرجو أن تظهر منشورة قريباً، وهي (الأنثوي، النسوي، النسائي)- حسب ترجمتنا بالطبع- بقلم الكاتبة الأنثوية النرويجية الشهيرة توريل موي Toril Moi. أما العنوان الثانوي (محاولة لفك...