ملفات خاصة

-II- الفصل الثاني: جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان 1 - هل كان لمصحف أبي بكر طابع رسمي؟ كيف كانت منزلة المصحف الذي جمع من طرف زيد بأمر من أبي بكر، هل كان مصحفًا خاصًا بالخليفة، أم كان الغرض جعله مصحفًا رسميًا للأمة الإسلامية التي كانت آنذاك سائرة في النمو؟ للإجابة عن هذه الأسئلة يجب أن نحقق...
ليس تعميما مخلا القول بأن للنص / النصوص جميعها سلطتها الخاصة، وما التفاضل بين النصوص إلا تنازع سلطاتها على متلقيها، وقدراتها على التأثير في جمهورها وإحداث التأثير الجمالي والمعرفي والأيديولوجي المقصود، وهو ما يفسر حفاظ النصوص القديمة على سلطتها المتجددة وتأثيرها على متلقيها المتعدد عبر العصور مع...
من الشفاهية إلى الكتابية انتقلت النكتة محققة نصيتها المتجاوزة للشفاهية التي ظلت زمنا (طويلا ) رهينة حدودها، غير أنها وهي تطور نصيتها طورت وسيلة انتشارها، متقدمة (جماهيريا ) على كثير من النصوص النوعية ومطورة من متلقيها الذي دعم انتشارها بوصفها تعبيرا عن الوعي الجمعي لإنسان العصر، ذلك الإنسان...
“الكاريكاتير مقصود لغيره فهو يدفعك إلى درجة من درجات الحزن ولكن عبر الابتسامة، مع الكاريكاتير لن تبكى قبل أن تضحك ولكن العكس هو الصحيح”. في الوضع قائما أو قاعدا أو ماشيا يمكنك استقبال رسالة الكاريكاتير، نظرة واحدة وأنت تجلس في مترو الأنفاق أو غيره من وسائل المواصلات، نظرة واحدة تكون كافية...
بدأت علاقتي بالكتاب في سن مبكرة وأنا طفل صغير. كان وراءها دافع طفولي داخلي لاكتشاف الحروف، قبل أن تتحول إلى رغبة لإزجاء وقت فراغ كان متسعا في زمن لم يكن فيه للتلفزيون سطوته الراهنة وهو ما عمل على تشكيل علاقة مبكرة مع الكتاب توثقت مع مرور الوقت لتصبح ركنا أساسيا وطقسا يوميا. والدي كان صاحب الفضل...
ولو نظرت بالعيون التي لا عماه بها لكانت رأتني نقاطا تحل وتفنى بكون " الهنا " و " الهناك " ... ولو حدثت باللسان الذي لا طيون به لحدثت عنها.. وفي رجفة الصوت صوت وحيد لنا.. وفي نقطة العين عيني بها.. وحين انحرفت إلى غيرها شهدت انحراف المكان وحين تبدل في المقام استدارت وحلقت في التيه.. حتى تناهيت...
مددت إليه يدي غابة من نشيد. فمد يدا من مقام بعيد وقال ” أنا النهوند “, سنمضي معا في مدار جديد.. وحين انتهينا على ربوة باكية.. تطل على اللانهاية… فتحت يدي وصرت أدور أدور… أدور… فأسرت بي الروح مليون عام إلى أن رمتني كلحن شريد…
كثيرا ما كانت لحظات الضعف البشري ووقوف الإنسان عاجزا في مواجهة التهديدات محفزا للإبداع والحكايات، السرد الذي يشكّله الكاتب ويبثه شجونه وشعوره بالضآلة والضعف في مواجهة هذا الوجود المتغير، الوجود الذي يغافلنا فيغدر بنا في لحظة مباغتة، فيتجلى الأدب الذي يدور حول الهجوم المفاجئ للأوبئة حين تهيل...
نشأ الشعر الشعبي لحاجة ثقافية وجمالية في الأساس، تستهدف مخاطبة البسطاء، والتفاعل مع مناسبات حياتهم، والتعبير عما يجيش في أعماقهم، فليس متوهما أن الشاعر الشعبي ضعيف الثقافة، جاهل، أمي، بما يعني أنه لا يمكنه تكوين إبداع متميز، لأن الأمية لا تعني الجهل، وتغييب الإبداع، فقد حفل التاريخ بمبدعين...
هناك وهم كبير يسقط فيه النقاد العرب المعاصرون، عندما يتعاملون في دراساتهم وبحوثهم مع السرديات والحكايات التراثية، ذلك بأنهم يتعمدون إسقاط مفاهيمنا المعاصرة عن القصة والرواية، في ضوء الأشكال الحديثة التي ألفناها وصارت معالمها راسخة واضحة في أذهاننا ومعارفنا النقدية، بدون أدنى اعتبار للشرط...
زخر التراث العربي بأشكال سردية عديدة، ولا يمكن تصنيف هذه الأشكال، إلا بالولوج الفعلي داخل بنيتها، ودراسة مضامينها، فمن الظلم أن يلج الباحث/ الناقد المعاصر بقناعات وتصورات مسبقة، يريد أن يتحقق من وجودها في التراث العربي، ويقيس على هذه المسبقات، كل ما يصادفه من أشكال أدبية، فهذا نوع من الحكم...
يزخر التراث العربي بأشكال سردية عديدة، ولا يمكن تصنيف هذه الأشكال، إلا بالولوج الفعلي داخل بنيتها، ودراسة مضامينها، فمن الظلم أن يلج الباحث/ الناقد المعاصر بقناعات وتصورات مسبقة، يريد أن يتحقق من وجودها في التراث العربي، ويقيس على هذه المسبقات، كل ما يصادفه من أشكال أدبية، فهذا نوع من الحكم...
اكيد أن اللغة أداة التعبير ووسيلته التي يتحقق بها، لكنها ليست الأداة الوحيدة فهي وعاء يحمل تجربة وجدانية وفكرية ( تسمى تجاوزا العواطف)، ويحمل خبرة حياتية (تسمى بدون تجاوز شجرة الوعي، لأن الوعي لا يولد كاملا ولا ينتهي عند عنصر واحد!).ويحمل خبرة لغوية، قد يمتزج فيها المعيش (الثقافة الشعبية...
البياضُ رائقٌ، راضٍ عن حظوظه؛ بل راضٍ عن مقاديره موزَّعةً بعَدْلِ الميزانِ اللونِ، متقدِّمٌ، بلا إفراطٍ، في الصورة: بياضٌ هدنةٌ، أو صُلحٌ. سوادٌ راضٍ عن نفْسِه؛ عن حكمةِ الأصلِ في عِظةِ اللون؛ مُدرَّبٌ على نَحْتِ الشكل نافراً بآلاتهِ الرماديةِ، في الصورة: سوادٌ هدنةُ، أو صُلحٌ. لونان هما تاريخ...
حين طلبت منه أن يقابلها أحس كأنما يد خفية ترفعه إلى أعلى .. أعلى حيث عيناها، فيتمدد ثم يتمطى ثم يتقلب يمنة ويسرة .. يدقق النظر : بنطلونه اللبنى ليس لائقا .. بنظلونه الرمادى الصوف رغم قدمه ، أفضل لهذه المقابلة . مد يده والتقط البنطلون وقربه من أنفه تسللت عبر مسامه رائحة نفاذه ، حملت كوامن...
أعلى