ملفات خاصة

خليلي عوجا منكما اليوم أو دعا = نحيي رسوما بالقبيبة بلقعا أَرَبَّتْ بها الأَرْواحُ حتى تَنَسَّفَتْ = مَعارِفُها إلاّ الصَّفيحَ المُوَضَّعا وغيرَ ثَلاثٍ في الدِّيارِ كأنّها = ثَلاثُ حَماماتٍ تَقابَلْنَ وُقَّعا أَمِنْ أَجْلِ دارٍ بالرَّقاشَيْنِ أَعْصَفَتْ = عليها رياحُ الصَّيفِ بَدْءًا ومَرْجِعا...
جـاء الشـتـاء وعـنـدي مـن حوائجه = سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا كــن وكــيــس وكــانــون وكـاس طـلا = بــعـد الكـبـاب وكـس نـاعـم وكـسـا
عشقت للحين قينةً عطفت = قلبي بالحسن كل منعطفِ ورمت نيكاً لها فكيف به = لولا سفاهي والبدع من حرفي قلت أرفقي بالشريف فابتسمت = عن لؤلؤٍ ما اعتزى إلى صدف عجباً وأبدت كالقعب عض له = أيري علي بيضه من الأسف وصفقت فوقه تحسرني = وهو كثيف المجس كالهدف حتى إذا ما رنا له ذكري = وطال حتى علا على كتفي قلت...
لهذه الأغنية الشهيرة التي غنتها فيروز وذاعت بها عموم العالم العربي، تاريخ طويل يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر. سمعت قصتها من المطربة والموسيقية الفلسطينية ريم كيلاني، الباحثة في فولكلور الموسيقى العربية. التقيت بها في كنيسة سان اثلبرغر في لندن. حدثتني فقالت إن هذه الأغنية لا تعود لـ«الأخوان»...
لهذه الأغنية الشهيرة التي غنتها فيروز وذاعت بها عموم العالم العربي، تاريخ طويل يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر. سمعت قصتها من المطربة والموسيقية الفلسطينية ريم كيلاني، الباحثة في فولكلور الموسيقى العربية. التقيت بها في كنيسة سان اثلبرغر في لندن. حدثتني فقالت إن هذه الأغنية لا تعود لـ«الأخوان»...
طالما سمعنا عن صالونات أدبية وفنونية في شتى بلداننا العربية وغير العربية. كان منها صالون الخميس الأول لانعقاده في أول خميس من كل شهر في التسعينات. وفي لندن كانت هناك لقاءات «العروة الوثقى» في الستينات. الشيء الذي يغيب عن الذهن أن ظاهرة الصالونات الفكرية ليست بجديدة في تاريخنا العربي، وإن كنا...
من المألوف أن نجد الكثيرين يسيئون فهم أو استعمال المثل القائل «الحديث ذو شجون». الشجن (بتسكين الجيم) هو الطريق وجمعه شجون، أي الطرق المتفرقة. أما الشجن (بفتح الجيم) فهو الحزن والهم والغصن الملتف المتشابك. وجمعه أشجان. والمعني بالمثل «حديث ذو شجون» أنه الحديث الذي يجر إلى أحاديث ومواضيع أخرى وهو...
يصرف البشر الكثير من الأموال في سعيهم للحصول على قسط من السعادة، يبحثون عنها إما عن طريق صرف الآلاف في التسوق لحيازة السلع الثمينة من سيارات وساعات وعطور وأحذية وملابس، أو عبر السفر إلى جزر متناثرة أواسط المحيطات للاستمتاع بالأجواء الساحرة، أو التنقل بين أفخم الفنادق والمطاعم والأندية والحفلات...
فى آخر الفصل الأخير من كتابى الصادر مؤخراً تحت عنوان «شجون مصرية» ختمت كلامى بالعبارة التالية: وعلى الرغم من كل ما سبق «أقصد المعوقات الحكومية والشعبية للثورة الثقافية» فلابد لنا من ثورة ثقافية وإلا عادت بنا عقارب الساعة إلى الوراء ستين سنة، فصرنا سنة 1952 أو بتحديد أكثر سنة 1954، يعنى تكرار...
إن جسد الإنسان (رجلا أو امرأة) وعقله وعواطفه تنطوى على إمكانيات كبيرة مذهلة، لا تنكشف إلا من خلال الأعمال اليومية الخلاقة، والتى قد نراها كل يوم أمام عيوننا، يقوم بها نساء ورجال بسطاء ممنْ نسميهم «عاديين». ذلك أن عملية الخلق أو الإبداع قد ارتبطت فى أذهاننا ووجداننا، بأشكال محدودة اقتصرت على طبقة...
للتو وصل ضباط البحث الجنائي، وألقوا نظرة على الوجه الدامي. الروح المُبحرة في العلو اللانهائي، فارقتْ جسداً مزقته طلقات الرصاص وطعنات الجنابي. المُقدم الريَّاب، ذياب ذي الأنياب، نفث ريقه في عيون الدوافع والأسباب، وأمر عناصره بالبحث عمّا وراء الجريمة المتعددة الأرباب. استمع الرائد مُكْرِدْ إلى...
فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُ … وَإِنْ بَنى قَومُهُم ما أَفسَدوا عادوا لا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهم … فَالغَيُّ مِنهُم مَعاً وَالجَهلُ ميعادُ كَانوا كَمِثلِ لُقَيمٍ في عَشيرَتِهِ … إذ أُهلِكَت بِالَّذي قَد قَدَّمَت عادُ أَو بَعدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُ … عَلى الغِوايَةِ...
قررت ْ مجموعة من كلاب صنعانية تعيش في حي مذبح الذهاب إلى حفل كبير دُعيت إليه مؤخراً من مجموعة كلاب أخرى تعيش في حي شميلة شرقي جنوب صنعاء، وكان من الواضح أن هذا الاحتفال سيكون الأكبر من نوعه، فالاستعدادات بدأت مبكراً بحماس منقطع النظير. اُرسلت كلاب هزيلة إلى كل الجهات لنشر الدعوة وأُخذت كل...
نعيش اليوم توها لا ضفاف قارة له، نكاد نضيع في حساء العابر، ولا نعدو إلا خلف الشبه الذي يبعث فينا الاطمئنان بأننا في مأمن من المربك، حتى الأشياء تفقد سمكها حين تتلع أمامنا، بفعل عمى أصابعنا، وارتعاش عيوننا. لا نملك القدرة على الاهتداء إلى المعنى، ومحله نضع كل رصيدنا من اليقين الذي يمنحنا...
المصحات العقلية فنادق يشكل المجانين نزلاءها, أما الأدباء فمجانين يفضلون الإقامة في مصحات النصوص الإبداعية! أين يكمن الفرق ؟ المجنون لا يقر بجنونه, أما الأديب فيحرص على التمسك بمظلته الواقية خوفاً من واقع قد يحيل توتره وقلقه ( وبمعنى آخر جنونه ) إلى روتين يشل أطراف قلمه ومخيلته! المجنون شخص خرج...
أعلى