1-
إنتقلنا في بداية السبعينيات من البصرة الى بغداد بشكل نهائي، بسبب أنتقال الوحدة العسكرية التي كان يخدم فيها والدي، واستقرارها في العاصمة .
ومثل كلّ القرويين كان والدي يتمنى ان ينشئ عائلة كبيرة، تسند وحدته في بغداد، بعد ان ظلّ اجدادي وأعمامي في البصرة.
ولسبب مبارك مكّن الله والدي من تحقيق...
- مهداة الى ثوار الجزيرة العربية -
يَطَقاتُ الجنودِ على الرملِ
والناقلات ..
إلتَحَمْنَ مع الأفق
فلتوقظي ..
في الهزيعِ الأخيرِ من الليلِ
صافِرَة الحارس المتلفّعِ
بالفقرِ والثورة
فالقوافلُ ..
قد غادرت أمسِ
عاصمة الملك الأموي ..
أقول لصَحْبي :
سأصلبُ في ساحةٍ
عَشِقتها العصافير
واستعذبت فجرها ...
الولادة في الثالث عشر من مارس
ليست بالأمر السهل
لذا أتيت بكامل أرقي
لم أبك وقتها
ولم أُتعب القابلة بمحاولة تهدئتي
اليوم أيضا لن أتعب حبيبتي بارسال معايدتها السنوية
أسبح عكس التيار
كسمكة الحوت التي ترفض الانكسار للموج
الولادة في الثالث عشر
موت إضافي
وحبر يأبى التشرذم،
كلما أبصرت الحب
لا أفرط فيه...
فخور أني نحيل ..
لأني خفيف
على أرض هذا العراق
لا ادوس التراب..
كما داسه الآخرون!
* لكلّ البلاد الغريبة عيبّ وحيد:
عيبها انها – اينما وجدت-
… فالعراق بعيد!
* هذا الوطن المحسود
– الوطن التفاحة-
يحميه الله من الدود!
* من (اخناتون)
الى الامريكيين..
– الدين لله .. والوطن.. للاقوياء!
* ونحنُ في...
أمطار البصرة – سبحان الله، كما الجُدريّ ـ تُنقر وجهَ النهر… هنا، في البصرة، نحن نقول: الدنيا تمطر! لاحظْ ! كل الدنيا نعني! لكنْ. تبتدئ الأمطار هنا من غيمة حزن سوداء، الدمعة ، أعني الأولى لا تسقط إلا خجلى، مثل حزين خجلانَ.. هنا، في البصرة، لا يبكي رجلٌ قدّام الناس.. بلى. قد تبكي أمٌ علنا.. لا...
لقد قمت بترجمة هذا العمل الروائي الفذ منذ سنوات طويلة (1979-1980)، وأذكر كيف أسرتني هذه الرواية بشكل فريد، إذ لم يحدث لي أن شعرت بهذه المشاعر المكثفة والتي تضيء بداخلي إلي حد الإحساس باحتراق كثير من الأعمال القصصية والشعرية السابقة عليها مثل زيت يمد تلك المشاعر بالوقود لتزداد كثافة و" انضياء" ...
بلادي التي تصنع الخبز، والحب، فيها السلام
وتبني على نخلنا، برجاً من غمام
يسيل بها أنهراً ألف قوس قزح
بتبر، بخمر
بأشعار (قيس الملوح)
بها تسبح (العامرية) حتى الأبد
وترقص فيها ظلال الخيام
وتزهر فوق شفاه البنات
مشاتل من أغنيات
زرق المقاطع
وفيها يحيل القمر
قباب مساجدنا الحالمة...
في كتابي (حدائق الوجوه) جعلت البستانيَّ شخصيةً محورية يروي حكايات سبع حدائق منتظمة في تاريخ السرديات العالمية. فالحدائق أقدم ما تمثّلَه الفكرُ البشري لتأسيس مفاهيم مثل: الاتساق والانسجام والتناظر والبساطة والموسيقى والجمال. ومنها اخترع بستانيو العالم نظام مدينة الأرض الفاضلة،النظيرة لمدينة الله...
أنتِ أيتها المرأة
خذي عينيكِ
إنهما أوسعُ وأجملُ من أن نرى بهما
وأنتَ أيها الرجل
خذْ قلبكَ
لا حاجةَ للحبِّ به
وقد نفدَ مدادُنا العاطفي
من محابرَ ذهبيةٍ كنَّا قد صنعناها
بالدَّقِ على حناجرِنا
وأنتَ أيها الشَّاعر
لم نعد بحاجةٍ إلى قصائدِك
وقد سمَّمتنا بحنينِكَ لغاباتٍ
يرتفعُ دخانُها في صدرِك
وأنتم...