كنا قد خضنا في موضع المناظرات والمنافرات وغيرها من موضوعات الشعر واليوم نعود إلى المناقضات بين الثلاثي (جرير، الفرزدق ، الأخطل) في العصر الأموي وهم حملة لواء الشعر في هذا العصر وقد أطلق على هذه المناقضات (نقائض جرير والفرزدق) وقد شملت البعيث والحطيئة وغيرهم من شعراء العرب وكانت حربا هجائية...
ابن خفاجة الاندلسي في وصف جبل شامخ
( وأرعن طــــــــماح الذؤابة باذخ = يطاول أعــــــــنان السما بغارب
يسد مســـــد الريح من كل وجهة = ويزحم ليلا شهـــــــــبه بالمناكب
وقورعلي ظــــــــهر الفلاة كأنه = طوال الليالي مفـــكر في العواقب
يلوث عليه الغيـــــــم سود عمائم = لها من وميض البرق...
من ضمن الاتهامات الباطلة التي طالت، الدكتور طه حسين، اتهام ساذج روّجه الإسلامويون، سواء مَن ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، أو من ينتمون إلى التيارات السلفية المختلفة، ويدور هذا الاتهام حول "إنكار" طه حسين صلة النص القرآني بوحي السماء، و"وجود أخطاء، نحوية ولغوية وأسلوبية، فادحة في معظم...
توطئة
يعد محمود عباس العقاد( 1889-1964م) من أدباء ما بعد الحرب العالمية الأولى، وهو رجل عصامي ، بنى نفسه بنفسه، على خلاف طه حسين، الذي أهّل نفسه أكاديمياً ورعته الدولة المصرية وأوصلته الى سدة الوزارة، وكان ذو منهج بحث خاص يقوم على تبني نظرية الشك لديكارت، من أجل الوصول الى اليقين ،وكان العقاد...
في أواسط الخمسينيّاتِ ، أصدرَ بدر شاكر السياب كُتَيِّباً بعنوان " مختارات من الشِعر العالميّ " ، أو نحو ذلك ، فقد بعُدَ الزمنُ ، حتى ضاقَ بنا !
على أي حالٍ ، أتذكّرُ في ما أتذكرُ أن من بين المختارات قصيدةً لجاك بريفير .
كما أنني متأكدٌ تماماً من أن في " المختارات " قصيدةً للشاعر الأميركيّ إزرا...
أوائلُ غَسَنٍ على جبيني
أنا ألعبُ، أقطفُ زهوراً قربَ الباب.
أنتَ تجيءُ، دائراً حول البئر
على صهوةِ حصانٍ خشبٍ، ناثراً برقوقاً أخضرَ.
نحن في قرية شانغ- غان،
طفلانِ بلا رِيبةٍ أو كُرْهٍ.
***
في الرابعةَ عشرةَ، أكونُ زوجتَك.
ولأنني خجلى، أغضُّ البصرَ أنَ ألقاكَ،
وأحني رأسي، فأنظر إلى الحائط...
يعد (عزرا باوند) من أهم الأسماء الشعرية في القرن العشرين. ولا تقتصر هذه الأهمية على تجلي موهبته الشعرية الفذة في قصائده الملحمية؛ ولكن أيضا في مساهمته الفاعلة في دعم والنهوض بقامات معروفة في سماء الأدب، من بينهم (ربورت فروست) و (ت. اس. اليوت) و(جميس جويس) و(إرنست همنجواي) وغيرهم.
وقد أسس باوند...
عندما كان شعري للتو يقطع طريقه نحو جبيني
كنت ألعب حول البوابة الأولى، اقتلع الزهور.
أتيتَ حينها ممتطيا أعواد الخيزران, تلعب لعبة الحصان
تجولت حول موضع جلوسي تلاعب البرقوق الأزرق.
وذهبنا بعدها للعيش في قرية “شوكان”
قد كنّا صغارا في السنّ، كلانا لا نعرف الكراهية ولا الشك.
.
وأنا في الرابعة عشرة...
خارج أرض الأحياء، المشغولين بتفاصيل يومهم المضجرة، يسير موكبٌ صغير بأفرادهِ وهواجسه: قافلة متمهلة، باتجاه مجهول..
عن هذا الموكب المرسوم برؤية استشراقية، كتبتُ في تسعينيات الحصر والقهر، عن شطر من أشطار الصحراء المحيطة ببصرياثا. تسربت القافلةُ من لوحة للرسام الفرنسي جان ليون جيروم (١٨٢٤- ١٩٠٤)...
البيت الذي أسكنه من قصدير. هو ذا البيت إنه براكة في حديقة منزل كبير يسكنه السيد عبد الهادي وابنه حميد وابنته فاطمة. يقول أبي أنه حين قدم إلى إيفران قبل عشرين عاما استأجر هذا البيت واعتقد أنه سيقعد فيه فترة فقط بانتظار أن تتحسن أوضاعه لكن المؤقت صار أبديا وحين تزوج أمي إستقدمها من جبال آيت عياش...
نزلت من مكتبي بعمارة السعادة بمركز المدينة حيث كنت اختنق وذهبت لاكل كفتة في مدخل باب الاحد. لمحت صديقة قديمة، رجاء، لم ارها منذ زمن لكنني تعرفت عليها منذ الوهلة الاولى. كانت في كامل اناقتها المعهودة. تتابط ذراع شاب اسمر اللون، قصير القامة. استغربت فهذه ليست نوعيتها من الرجال فهي حسب ذكرياتي تحب...
عتبة :
" نص مر وقاس من مجموعتي القصصية القادمة يكاد يكون سيرذاتي"،انطلقت من هذه التدوينة لأقرأ هذه القصة ،وفي ذهني تحفظ واستفسار :هل هذا مجرد إشهار للنص ومحاولة إغراء بقراءته ؟
وأنا اقرأ النص كنت أتخلى عن شكي تدريجيا ....وبعد الانتهاء من القراء ة الأولى صرخت :كم هو قاس هذا النص....قاسية هي هذه...
تقدم شاب ثلاثيني ملتحٍي من سائق الحافلة وسأله بلطف شديد لو يستبدل فيروزيات الصباح بمحتوى الشريط الذي معه.. انتبه الركاب للأمر متذمرين، بعدما استجاب السائق إليه على مضض..وقد تلاقت عيونهم خلال المرآة الأمامية.. أخرج السائق القرص المدمج من المكان المخصص له ثم ألقمه بالذي يخص الشاب.. إلى هنا والوضع...
لا شيء يحدث الآن ...
الفرس المريض يمرّ فوق الحواجز
رصاصة في الرأس
و نقفل المشهد
الفرس مريض و العشب لا يصعد
لا شيء يحدث الآن ...
غير أني أكسر أوثان المعنى
لأسمع بكاء الغراب على لونه
الفرس مريض
لكنّه يقفز فوق هذا المدى الأسود ....
ليس في الاستعارة ما يؤذي الغزال
القمر غرفة نومنا الأخيرة...
(1)
هل قُدَّ من صخرٍ عزيفُكَ فى انتظارِ الغاشيةْ ؟!
أم أنتَ من صخرٍ ..
قُدِدتْ؟!
أم أن صوَّانَ النشيدِ سياجُ صدركَ
يا ابنَ هذا الرُّعبِ ،
والليلِ
الطويلْ ؟!
أم أن أسيافَ اليقينِ على اليقينِ ..
تثلمتْ ،
فإذا بصهباءِ الحنينِ ثُمالةٌ ،
وكثيرُ شجْوكَ ، فى...