بعد أسبوع من وفاة الجمل، كتب جمال الغيطاني مقالًا (عبد الفتاح الجمل.. غروب حقبة، أخبار الأدب، 27 فبراير 1994) يوجّه فيه رجاءً للدكتور سمير سرحان والفنان فاروق حسني، قائلًا: «أرجو أن يقدم الدكتور سمير سرحان على إصدار أعماله الكاملة والتي لن يتجاوز جمعها مجلدًا واحدًا، بما فيها آخر ما كتب، مقالاته...
زينب الكردي هي زوجة رسام الكاريكاتير الفنان حاكم، وهي حسبما جاء على الغلاف الخلفي لمجموعتها القصصية «عيوني الليلة لا تعطي دمعًا» (دار العربي للنشر والتوزيع، 1985): «سودانية من وادي حلفا. أنجبت ثلاث بنات: منى، ياسمين، رباب. مارست العمل الصحفي بالكويت منذ 1968. كتبت العديد من المسلسلات للإذاعة...
بعد وفاة الجمل بأيام؛ أعلن الفنان فاروق حسني، أن وزارة الثقافة ستقيم عزاء للأديب عبد الفتاح الجمل يوم 21 فبراير 1994 بمسجد عمر مكرم، وانتهى الخبر بتلك الجملة «قرر وزير الثقافة فاروق حسني أن تقوم الوزارة باستقبال العزاء في فقيد الأدب المصري».
وفي الأسبوع التالي للوفاة، وتحديدًا يوم 27 فبراير...
رفيق خمس سنوات من عمري، منذ فكرتُ في إعداد ملف عنه لأول مرة عام 2015، وكان بالنسبة لي اسمًا مبهمًا، لا أعرف عنه شيئًا تقريبًا، سوى ما يقوله أدباء الستينيات والسبعينيات أثناء حديث كل منهم عن بداياته.
كانت معرفتي الأولى به من أستاذي الكاتب الراحل صلاح عيسى، الذي أخذ يحكي عنه بمحبة غامرة، واصفًا...
في محطات القطارات والمطارات لا تلفت الانتباه سوى الحقائب، متراصة كانت أو مبعثرة أو متتابعة على السير الذي يدور بها. وحدها التي تجذب الأنظار، ويحرص من يحملونها فوق أكتافهم، أو يجرونها مندفعة بعجلاتها الصغيرة، على متابعتها جيدا، ويعرف كل منهم كيف يصل إلى حقيبته رغم تشابه الألوان والأحجام، سواء وضع...
في عصر هشاشة الفرد، وانحسار مساحة الحياة الشخصية وتحوّل حياة الأشخاص إلى مسطّحات افتراضية يتداخل فيها الحقيقي بالتخييلي، والواقعي بالرقمي والمعولم بالمحلي، ثمّة ما يدعو إلى التفكير مرّة أخرى بهويّاتنا، من نكون في خضمّ هذه الشبكات المعقّدة للثورة الرقمية غير أسماء فيسبوكيّة، أو حسابات على غوغل...
في الأسبوع المنصرم حضرت فعاليات مهرجان حول الحمار، تنظمه جميعة مغربية في قرية صغيرة في قصبة بني عمار، على بعد زهاء ساعتين من الرباط بالسيارة. كان موضوع الاحتفاء بالحمار موضوع سخرية، ولم تُعره السلطات أهمية، وتندرت عليه، ولكن القيّمين على المهرجان ألحوا على مهرجانهم وارتأوا أن ذلك من شأنه أن يخرج...
الهُويةُ شأنُ الولادةِ بامتيازْ
هي ما تركَ الأبوانِ
وشمٌ وجوديٌّ في ذراعِ الحقيقةِ
هي انتصارُ الأنا على خوفها من الفراغِ
و امتحانُ الواقعِ لواقعيةِ المجازْ
هي كلُّ ما يتبقى حينما أنساكِ
و أنا في طريقي إليكِ
عندما تذكرني شقائقُ النعمانْ
لي هُويتانِ يقولُ الغريبُ للغريبةِ
لي هُويتانْ …
واحدةٌ...
أريج ظَنُّ الخزامى
لحظةَ مساءٍ..!
أنا هنا قرب الموقد
أُرتِّق غدا لا يأتي،
لا تبحثي عن ظلّي،
الشمس تخطئ قامتي دوما،
أقبلي فحسب،
من هناك ..!
عنواني- هنا-
محطات ارتحال دائم
لا أغيره إلا لكي يظل كما هو..
أما ساعتي فضبطتها على وميضٍ
من عطرك يتسلَّل من كوّة
في جدارٍ لم يُبْنَ أبدا..
أقبلي كما أنت...