مختارات الأنطولوجيا

ما كان أحلى قبلات الهوى = إن كنت لا تذكرفاسأل فمك تمر بي كأنني لم أكن = قلبك أو صدرك أو معصمك لو مرّ سيف بيننا لم نكن = نعلم هل أجرى دمي أم دمك
تعجب الليل منها عندما برزت = تسلسل النور في عينيه عيناها فظنها وهي عند الماء قائمة = منارة ضمها الشاطي وفداها وتمتمت نجمة في أذن جارتها = لما رأتها وجنت عند مرآها أنظرن يا إخوتا هذي شقيقتنا = فمن تراه على الغبراء ألقاها أتلك من حدثت عنها عجائزها = وقلن إن ميلك الجن يهواها فأطلق المارد الجبار...
أثناء دراستها بقسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، شاركت في مسابقة للقصة القصيرة كانت تتولَّى تحكيمها د.لطيفة الزيات، زوجة رئيس القسم حينها د.رشاد رشدي. وفي حفل الإعلان عن القصة الفائزة وقفت الزيات قائلة «فازت بالمسابقة الطالبة اعتدال عثمان، وقد اخترتُ قصتها لأنها تكشف عن موهبة، إذا نمّتها...
موضوع المرأة عموماً في التراث وفي المجتمعات العربية والإسلامية، من المواضيع المحببة إلي، فقد كان كتابي الرابع الأخير بعنوان ” فقه المرأة”. منذ شهرين تقريباً، ألقيت محاضرة في أحد منتديات دمشق، حول: أيهما أهم الإصلاح الديني الثقافي أم الإصلاح السياسي؟، انطلقت فيها من مثال أساسي. هو صدور مرسوم...
إن لم تكن قد سمعت بـ محمد شحرور، فلعلك شاهدت الشتائم التي أطلقت بحقه في اليومين الماضيين بعد إعلان وفاته، وربما شاركت فيها. في أواسط الألفية الحالية تسنى لأبناء جيلنا أخيراً الاطلاع على النتاجات الثقافية والمعرفية بيسر وسهولة من خلال شبكة الإنترنت، لتبدأ بعض المنتديات والمواقع وخاصة بعد ظهور...
من حكاياتي النسويّةِ المُملّة أعشقُ كقرويّةٍ. قد ألدُ كأرنبٍ، نفسَ الرّجُلِ في كلّ مرّةٍ. * حينَ كانت العاشقاتُ برِجْل فوْق أُخرى، يعلّقْنَ ألف رَجُلٍ بيْن نهدٍ و ضِمادةٍ، و يُطْعِمْنَ قططَ محلاّت التجميل شحْمَ بُطونهنَّ، كنتُ برَجُلٍ واحدٍ أُجهضُ دمي كاملاً. * اللّيلةَ...
يُنظر اليوم للإسلام في العالم على اعتبار أن أتباعه أناس متخلفون إرهابيون، بأفضل الأحوال حتى يثبت العكس، وينظر المسلمون لا سيما العرب منهم لأنفسهم على اعتبار أنهم أصحاب حضارة غابرة كان لها شأن عظيم ذات يوم، ويحلم بعضهم بعودة “دولة الخلافة” ليعيدوا من خلالها مجدهم التليد، وكأن الظروف التي واكبت...
هو نصٌّ أم جسدْ مفرداً يمتلكُ الجمعَ الذي يبصرُ فيه غدهُ أو بعد غدْ! ربما تختلط الأجزاء فيهُ إذ دنا، ثم ابتعد فترى جمهرةٌ في القربِ بُعدهْ! ثم تبني مسجدهْ! غيبةٌ تعلنُ دوماً مولدهْ! وكمثلِ الطفلِ يغفو حالماً فوق مخدَّهْ وعلى طلعتهِ كان تويجُ النور يلهو مثلَ وردهْ! يتعرى، إذ جرى بالماءِ يوماً،...
جئتنا بالشعور والأحداق = وقسمن الحظوظَ في العشاقِ وهَزَزْنَ القَنا قُدوداً، فأَبلى = كل قلبٍ مستضعفٍ خفاقِ حبذا القسم في المحبين قسمي = لو يلاقون في الهوى ما ألافي حيلتي في الهوى وما أَتمنى = حيلة الأَذكياءِ في الأَرزاق لو يُجازَى المحبُّ عن فَرْطِ شَوْقٍ = لَجُزيتُ الكثيرَ عن...
تردى بثصوب الكبر نوكاً وضلة ويطمع في حسن الثناء حميد أخو الخبِّ يرجو أن أكون وديدهُ وهل لأخي خبٍّ يكونُ وديدُ ولم يكُ بالمختارِ للأدبِ الذي هو الشرفُ المذكور حين يبيدُ نفى الحرص عنهُ واستقل وإنه من الحوب عاري المنكبين رشيدُ وأي ضنينٍ يستحقُّ مبرةً وأيُّ ضنين حيث كان يسود وإنك للمختال أبدى...
أَيا جَبَلي نُعمانَ بِاللهِ خَلِّيا نَسيمَ الصَبا يَخلُص إلَيَّ نَسيمُها فَإنَّ الصَبا ريحٌ إذا ما تَنَفَّسَت عَلى قَلبِ مَحزونٍ تَجَلَّت هًمومُها أجِد بَردَها أو تشفِ مِنّي حَرارَةً على كَبدٍ لم يَبقَ إلّا صَميمُها أَيا جَبَلَي وادي عُريعِرَةَ الَّتي نَأَت عَن نَوى قَومي وَحُقَّ قُدومُها...
أختَ جَسّاسٍ تَوارَيْ وَاِرحَلي عَن فِنانا اليَومَ ثُمَّ اِنتَقِلي أَنتِ أَلقَيتِ وَأَغرَيتِ بِنا سَتَرَيْ مِنّا ضِرامَ الشُّعُلِ كُنتِ بِالأَمسِ تَغُرِّينَ أَخي وَتُمَنِّيهِ بِما لَم يَفعَلِ وَتَقولينَ أَخي صِهرُكَ ما مِثلُهُ مِمَّن أَرى بِالمِعبَلِ ما لَهُم مِن حُجَّةٍ مَعروفَةٍ لَو رَأوا...
ما كان جدي لأُمي عبد الكريم إدريس يعرف شيئاً عن هجرات العرب إلى إفريقيا ولا التأثير والتأثّر الذي حدث نتيجة هذه الهجرات، ولم يبحث عن تفسير معقول لشرح وضعية أسرته وحالته الغريبة والمُربِكة. فالبلالةُ قبيلة إفريقية قديمة استقرّت حول حوض بحيرة تشاد بوسط إفريقيا، وهو يتحدّث لغتها كلغة أُم، لكنه...
منذ أيام كنت أعد إحدى الدراسات النقدية حول مجموعة قصصية، وبعد قراءتى لأحد نصوصها الذي يتشكل وفق طابع ملحمى تاريخى، وتنهض بنيته على مجموعة من الرموز، شعرت بالظلم العميق كامرأة، هناك شىء منافٍ للطبيعة والمنطق في اللغة ومنظومة المجاز والرمز. وورد إلى ذهنى تساؤل أحسب أنه من الأهمية بمكان: هل أضرّت...
رأيتُ كأنني ضمن وفد مغربي إلى مؤتمر أدبي في دمشق. وكأننا في مأدبة عشاء. ورأيتُ في أقصى القاعة مائدة صغيرة يجلس إليها أستاذي أمجد الطرابلسي وحده، فترددتُ قليلا، ثم شجعتُ نفسي وتقدمتُ إليه. سلمتُ فابتسم ورحب. قلتُ له إنني مغربي، وقد كنتُ أحد طلبته بظهر المهراز بفاس. اسمي فلان. ألا تذكرني؟ فقال...
أعلى