مختارات الأنطولوجيا

مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ مَن يَنَم لَيلَهُ فَقَد أُعمِلُ اللَي لَ وَذو البَثِّ ساهِرٌ مُستَهامُ هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ باكِراتٍ كَالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ واكِناتٍ يَقضَمنَ مِن قُضُبِ الضُر مِ كِالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ وَسَبَّتني بِناتُ...
-1- علي عتبةِ يأسٍ عديم الصلة بالعلاقة الخام بيني وبين هزائم لا تفلح في تنشيط ذاكرتي : أجلس بلا قدرةٍ علي تأمل موت أعضائي وعبور مراهقة ٍ أظّنها وخز شهيتي وقبل أن تنهار كلمات جمعتها بصعوبة من مرافئ متفرقة في رأسي أستند علي نظرة مخذولة لعجوز يحتسي الشاي والتفاتات المارة ، ثم يوزع ما تبقى من ندم ٍ...
ليت الذي خلق الحياة جميلة = لم يسدل الأستار فوق جمالها بل ليته سلب العقول فلم يكن = أحد يعلّل نفسه بمنالها للّه كم تغري الفتى بوصالها = وتضنّ حتى في الكرى بوصالها تدنيه من أبوابها بيمينها = وتردّه عن خدرها بشمالها كم قلت هذا الأمر بعض صوابها = فوجدته بالخير بعض محالها ولكم خدعت...
دائمًا يكتبُ ما يجهله دائمًا يتبعُ سهمًا غيرَ مرئيٍّ ونهرًا لا يرى أوَّله هائمًا في كل وادٍ ينهرُ الأشباحَ كالماعز عن أقبية الروح وكالساحرِ يلقي أينما حلَّ عصا الشكِّ ليمحوَ بعضُه بعضًا مقيمٌ أبدًا في شبهة البيت ولا بيتَ لهُ كلما همَّ بأن يوضحَ يزدادُ غموضًا وبأن يفصحَ يزدادُ التباسًا والذي...
لقد حدث هذا معه. عندما قفل عشّريّته الثانية من العمر بأشهر قليلة. وفى رحلة برّية طويلة. بصحّبة رفيق له. وعبرحديث طويل. وجد نفسه. مُحاصر بين خياريّين أحّلاهما مرّ. ان ينّحاز الى دمه الى ذويه الى غُزيّته , كما قال عنها ابن الصمّة ذات قصيدة. غزيّته هذه. التي تخنّدقت بانحيازها باكرا وبدون تروّى. الى...
من الصعب أن نتناول كتاب هيدجر المعروف «الوجود والزمان» (١٩٢٧م) من كل جوانبه أو نحلِّل موضوعَه وأقسامه بالتفصيل، فهذا الكتاب الذي بدأ عصرًا جديدًا في التفلسف وكان له أكبر الأثر على معظم التيارات الفلسفية في هذا القرن يحتاج بغير شك إلى دراسة منفردة، ولهذا فسوف نكتفي بمقدمة قصيرة عنه، نتطرق منها...
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني قُرَيمٍ مُغَلغَلَةً يَجىءُ بِها الخَبيرُ أَلا يا لَيتَ أُهبانَ بنَ لُعطٍ تَلَفَّتَ وَسطَهُم حينَ اِستُثيروا فَيَقتُل أَو يَرى غَبنا مُبينا وَذلِكَ لَو عَلِمتَ بِهِ نَصورُ كَأَنَّ القَومَ مِن نَبلِ اِبنِ رُمحٍ إِذا القَمراءُ تَلفَحُهُم سَعيرُ جَلَبناهُم عَلى الوَتَرَينِ...
أَصخَرُ بنَ عَبدِ اللَهِ خُذها نَصيحَةً وَمَوعِظَةً للمَرءِ غَيرِ المُتَيَّمِ أَصَخرُ بنَ عَبدَ اللَهِ قَد طالَ ما تَرى وَإِلّا تَدَع بَيعا لِعِرضِكَ يُكلَمُ أَصَخرُ بنَ عَبدِ اللَهِ إِن تَكُ شاعِراً فَإِنَّك لا تُهدي القَريضَ لِمُفحَمِ أَصَخرُ بنَ عَبدِ اللَهِ قَد طالَ ما تَرى وَمِن لَم يَكرِم...
يا صَخرُ إِن كُنتَ ذا بَزٍّ تُجَمِّمُهُ فَإِنَّ حَولَكَ فِتياناً لَهُم خِلَلُ أَو كُنتَ ذا صارِمٍ عَضبٍ مَضارِبُهُ صافي الحَديدَةِ لا نِكسٌ وَلا جَبِلُ وَسَمحَةٍ مِن قِسِيِّ النَبعِ كاتِمَةٍ مِثلِ السَبيكَةِ لا نابٌ وَلا عُطُلُ يا صَخرُ فَاللَيثُ يَستَبقي عَشيرَتَهُ قُنيَةَ ذي المالِ وَهوَ...
أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس وَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ لا تَحزُنَنكَ فَإِنَّها كَلبِيَّةٌ كَالرِّئمِ يَبرُقُ وَجهُها في المَكنِسِ وَبَدا سَلاسِلُ مُزبدٍ مُتَوَقِّدِ كَالجَمرِ تُذكِيهِ الصَّبا وَمُكَرَّسِ وَكَأَنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَلِيَّةٍ قَد عُتِّقَت سَنَتَينِ لَمّا تُنكَسِ...
يُعد سرد الأحلام من أقدم الأنواع السردية في التاريخ: «وعندما نام أنكيدو رأى حلما، فنهض أنكيدو وقص رؤياه على صاحبه» (ملحمة جلجامش/ فصل 3). وفي هذا النوع من الأحلام ترى الذات الساردة نفسها في مركز العالم (مركز الكون السردي): «يا أبتِ إني رأيتُ أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين»...
انسحبَ المتظاهرون أمام قوات الشّرطة، وتفرّقوا جماعات وأفراداً في الأزقة المتفرّعة من ساحة التظاهر، وانحدر آخرون منهم في مداخل النفق الدائري الذي يتوسط الساحة. وما أن أحكمت القوات المزوَّدة بالهراوات ودروع الزجاج الطوقَ حول منافذ الساحة، حتى بات الانسحاب المتأخّر صعباً على فئة ظلّت تناور للبقاء...
التمثال: تمثالٌ في زاوية الشطّ يحدّقُ في الليل ويُصغي يتقدّمُ بردان ويرتدّ سريعاً هل أبصرَ شيئاً؟ هل أشهرَ أحدٌ سكينَهُ في وجههِ؟ هل أرعبَهُ شبحٌ يتقدّمُ نحوهُ؟ هل صرّتْ عجلاتٌ في زاوية الشارع ثم مضتْ مسرعةً؟ هلْ أيقظهُ وقعُ خطىً راكضةٍ؟ منظرُ فجرٍ مشبوهٍ؟ وجهٌ لطّخهُ الدمُ؟ ماذا سيقولُ؟ إذا...
طوال معرفتي الطويلة بالطيب صالح كنت أتأكد, يوما بعد يوم, أنه رجل وسطي, ينفر من الحدية في الفكر أو الإبداع وكنت, ولا أزال, أري أن قصته القصيرة دومة ود حامد هي أقرب أعماله الأدبية في تمثيل ذوقه وميوله وطبيعة شخصيته, فالقصة تدور حول الصراع بين التحديث والتقاليد المتوارثة, فأهل القرية التي يبدو أنها...
وصلت الأمور إلى ذروتها الكوميدية في كفر رمّان، في الجنوب اللبناني. ففي ليلة الهجوم على المعتصمين والمتظاهرين الذين هتفوا: «نبيه بري حرامي»، ردّ شبّيحة الثنائي الشيعي على الهتاف بهتاف ضد تشي غيفارا. احتار الشبيحة في أمر هذه الانتفاضة فاعتبروا أن تشي غيفارا قائدها، نتيجة وجود صوره في خيمة...
أعلى