على جادة السكون المظللة بمراوح السعف كان فتى حليق الرأس يتحرم فوق دراجته الخفيفة، كالنائم، بين جدول واطئ مزبد بخيوط تشبه رغوة الصابون إلى اليسار، وجدار واطئ من الطين المتهدم إلى اليمين. تبدأ من حافة الجدول المعشب أرض تبعثرت فيها جذوع النخيل وأعشاب السوس والحلفاء المتوحشة، كما كان جدار الطين يحجز...
ديسمبريٌ
خديجُ الروح والجسد
وأسمر الخدّ
من طين النبات يدي
ستٌٔ وعشرون عاما
في مخيلتي
كأنها الأمسُ
إلا الحزنَ يا ولدي
وشيبتا الشعر مذْ
ولدتُ في رجبٍ
بمقدم الرأس أُخفيها مع المسد
تُخلل الشعرَ
يُمسي القلب في يدها
تقول أمي :
أما زالت ولم تزدِ؟
أنا ابن سبعٍ رجيفِ القلبِ
أسبُقها دوما نياط فؤادي...
- لؤلؤ منثور
1- اللؤلؤة : أبو العلاء يقدم : تجربة العمر في كبسولة ..
" رويداً عليها إنهــا مهجات .. وفي الدهر محيا لامرئ ومماتُ
أرى غمرات ينجلين عن الفتى .. ولكن توافي بعـدها غمـراتُ
ولابد للإنسان من سكر ساعةٍ .. تهون عليه غيـرها السكـراتُ
ألا إنما الأيــام أبناء واحـدٍ .. وهذي الليـالي كلهـا...
كان الرجل الطيب المتدين قد تعود أن يقيم “خاتمة” في الليلة الأولى من كل رمضان يدعوا إليها كل الشحاذين الذين تعودوا أن يجتمعوا حول ضريح السيدة زينب ، فينحر لهم عجلين ، ويقدم لهم الأرز المطبوخ بكميات هائلة ، ويوزع عليهم مئات من أرغفة العيش .
وقد أعد لهم كل شيء لهذا العام .. وجلس ومسبحته في يده...
وبدوتِ لي
في ذلك الثوب الثمين
تتدللين وترغبين
تتمايلين فتولمين
ماذا دهاك، وما دعاك إلى الجنون؟
أو لم تكوني ترغبين
في ذلك الحي الجميل، وقرب باب المعوزين؟
ولزمتِ جنبي تمرحين وتكثرين
من وشوشات الشوق والحب الدفين
حبي المضمخ بالحنين
وسألت يا حلمي الغزير
عن شِعري المنساب في الشط الكبير
ألا قرأت قصائدا...
أن تلمس أناملك النار، أو يخترق البرد عظامك، أو أن يتوقف ولد العين ذعراً في المحجر، أي: أن يضطرب القلب وترتعش الجوانح وينفطر الفؤاد ويتحلل الكبد، أو أن تذوب في السحيم بخاراً في الأفق. أو أن تتسامي هالة حول القمر أو ضباباً في الشفق أو نقطة ندى على حافة زهرة، أن تسقط وتصعد وتضطرب وتصمت، أن يتحرك...
في المنهج:
تقوم هذه الدراسة على فحص بعض العناصر السردية وتتبع علاقاتها بمكونات العناصر الروائية الأخرى :
- فعل الحكي .
- السرد
- السارد.
تشكل هذه العناصر المرتكزات الأساسية التي نستند عليها في تحليلنا لرواية الزلزال للأديب الطاهر و طار .
وقد اعتمدنا في هذه الدراسة المنهج السيميائي وحاولنا...
تسعة وأربعون كان رقمك السحري.
تسعة وأربعون هذا.
تسعة وأربعون ذاك. ثمانية وأربعون باباً
كان يمكن فتحها في قصرك الشاهق.
ما إن كنت تذهبين، كل ليلة
حتى تكون لي ثماني وأربعون غرفة أختارُ بينها.
لكن التاسعة والأربعين - كنت تحتفظين بمفتاحها لنفسك.
سنفتحُ تلك، معاً، ذات يوم.
كنت تنطلقين، بلُهْبة شعرك...
آه يا أمي!
كلابي في فمي
فلا تشتميني
آه يا أمي!
ماذا افعل بأربعين وجه
لا تخفي وجهي
و اسما
رفع عني الهاوية
و لم يرفعني
فاغمضي عينيك أكثر
أنا عاهرة يا أمي
أرى ما لا ترون
أطعم شحاذين مساحيقي
وأثدائي لثعابين الميناء
وأسناني أسرة الغرباء
وأفراني ل...
فاغفري يا أمي
لم يكن ضروريا كل هذا الحب لأقول شعرا...