نصوص جديدة

اشتهر الإمام أبو عبد الله شرف الدين محمد الصنهاجي، المعروف بالبوصيري (608ه – 692ه) في مشارق العالم الإسلامي ومغاربه، بقصيدتيه: “البردة” و”الهمزية” اللتين تناولهما العلماء والدارسون بالشرح والتحليل، والشعراء بالمعارضة، والمادحون بالاحتفاء والتنغيم في كل المناسبات التي لها صبغة دينية، حتى صار...
الليل يسأل من أنا أنا سره القلق العميق الأسود أنا صمته المتمرد قنعت كنهي بالسكون ولفقت قلبي بالظنون وبقيت ساهمة هنا أرنو وتسألني القرون أنا من أكون؟ والريح تسأل من أنا أنا روحها الحيران أنكرني الزمان أنا مثلها في لا مكان نبقى نسير ولا انتهاء نبقى نمر ولا بقاء فإذا بلغنا المنحنى خلناه خاتمة...
1- محمد موسى العكادي - حول القصة القصيرة "ثرثرة العجائز" للدكتور سيد شعبان دار نقاش ذات مرة بيني و بعض الأدباء حول (ما أكثر ما يقلل قيمة القص فنيا ؟و تشعبت الآراء و تعددت ، لكنني كنت مصرا أن آفة القص (المباشرة)و أدعيت أن المباشرة تحول القص إلى حكي يقتل الموهبة ويهب عيون المتلقين سباتا...
الحكاية أني أفقتُ على أذنين جوارَ سريري، وما كنتُ أحلمُ أو كنتُ أنعمَ بالهذيان الذي يتأبطني بين حين وحين؛ وما كنتُ أتهمُ في الأرضين مع ابن شهيدٍ، توابعه وزوابعه، ثمَّ ما كنتُ أنجدُ قربَ المعرِّي ولا في رسالته ليسامرني الشعراءُ بألسنةٍ من حديدٍ / حرير. أنا كنتُ أفرك عينيَّ كيْ أرجعَ السقفَ حيثُ...
( غالبا ما يرتبط شعر الواكا / التانكا تاريخيا بعالم الجماليات البلاطية , و توالي الفصول , و فشل العلاقات العاطفية . مع أن هذه الصلات صحيحة , هناك أمثلة على هذا الشعر التي كتبت في خضم الحرب , وأخرى تتخذ من أهوال سفك الدماء موضوعا لها – إيفو سميتس ) ( 1 ) النعش الموضوع داخل المشرحة بسلام و على...
مقدمة: في تاريخ الفلسفة، يمثل مفهوم الجدل أحد أبرز الأدوات المنهجية التي استخدمها الفلاسفة لاستكشاف الحقيقة، وتحليل الواقع، وتجاوز التناقضات الظاهرية. الجدل، في جوهره، ليس مجرد نقاش أو مناظرة، بل هو عملية ديناميكية تتضمن التفاعل بين الأفكار المتناقضة للوصول إلى معرفة أعلى أو تركيب جديد. هذا...
ماذا أقصِدُ ب"روح سياسية جديدة"، ومَن الذي يتعيَّن عليه أن يتحلَّى بهذه الروح السياسية الجديدة؟ جواباً على هذا السؤال، أي "ماذا أقصِدُ ب"روح سياسية جديدة"، ومَن الذي يتعيَّن عليه أن يتحلَّى بهذه الروح السياسية الجديدة؟، أقول وأُعيد القولَ إن أحزابَنا السياسية هي التي، من المفروض، أن تتحلَّى...
سأقصّ عليكم حكاية حقيقية حدثت لي في اليابان في منتصف التسعينيات. أرويها لا لتمجيد شخصٍ بعينه، ولا لإدانة أحد، بل لأجل الرسالة التي تركتها في داخلي منذ ذلك اليوم. وأرجو ألّا تغضب القصة أحدًا، وأن تصل الفكرة كما خرجت من قلبي. كنتُ آنذاك أدرس في اليابان، وأحاول، على قدر ما أستطيع ـ أن أمهّد الطريق...
قصة اكلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملات الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين ولا...
1 / 30 وأنتَ تستوقفُ الرُّؤيَا ولا تقِفُ = قرأتَ طيفًا كأنَّ الطَّيفَ يختلفُ تقفُو بأخذكَ سُقيا .. ثمٌَ تنعطفُ = على ائتلافِ بدُنيا .. ثُمَّ تنطرفُ ماذا قرأتَ ولولا الاسمُ ينكشفُ = على المَرايَا إذا أمْلَيْتَ تكتشفُ وكنتَ بينَ حُروفٍ حينَ تنعقفُ = لمَّـا تقلْ لي، وإذ تنقالُ فالألِفُ ؟. ***...
١ سبعون طنا من الزيت الفاسد : الليلة وجدتني أعقب على صورة أدرجها طالبي محمد الدريدي الصورة هي أقرأ قصة فيفي عبدة وسبب نشر محمد الصورة اعتبار الراقصة في مصر أما مثالية . الشاعر يوسف نصار كتب قصيدة يهجو فيها الراقصة ويحتج على اعتبارها أما مثالية ، فعقبت على ما قرأت تعقيبا لم يرق لاحد القراء ،...
في كتابه "في الإغواء De la Séduction " "1"، يحلل جان بودريار مفهوم الإغواء: الحيلة، الرمز، والطقوس. ويُفرّق بين نظام الإغواء ونظام الإنتاج من خلال ما يلي: جدول يقارن بين مصطلحات الإنتاج والإغواء مع تعريفات موجزة. الإنتاج الإغواء السيطرة على...
بقلم : سري القدوة الخميس 19 آذار/ مارس 2026. استمرار الحرب في المنطقة والتحرك الأمريكي يمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا بد من الولايات المتحدة العمل فورا على وقف الحرب وفي المحصلة النهائية لا بد من حل القضايا...
” القراءة ليست مجرد فتح كتاب، بل فتح أفق جديد للعقل والمجتمع، حيث يلتقي الفكر بالوعي، وتتحول الفكرة إلى فعل للتطور والتقدم “ (الكاتب). ” ويبقى الطلاب الآخرون. أولئك الذين لا يقرأون والذين ترعبهم باكراً إشعاعات " المعنى ". أولئك الذين يظنون أنهم أغبياء... وأن الكتاب حرم عليهم إلى الأبد... وأنهم...
مقدمة الفصل عندما كتبنا الأجزاء السبعة السابقة من هذه السلسلة، لم يكن الهدف كتابة تعليق سياسي عابر على مشروع دستور، ولم يكن الهدف أيضًا الدخول في نقاش قانوني تقني يخص المتخصصين وحدهم. كان الهدف أبسط وأعمق في الوقت نفسه: أن نعيد طرح السؤال الأول الذي يسبق أي نص دستوري. من يكتب العقد؟ ولمن يُكتب؟...
أعلى