نصوص جديدة

قبرة وافرة المدد تفيض على الكون تغوص إلى الأعماق تشيّ في الملكوت الرحب قصور نضار لابسة ثوب السفر تداري نخلات الوق الضارب في الكلمات البشرية... يا مطر الغسق الآخر يا ذاك القادم نحو مضاربنا تحت خفايا الآلهة تنوس وتلهو لتبارك للأرض لفيف المنعطفات وتمنح سائرها الخصب رياحك تلك المرتدية سحنات الدهشة...
العمر يمضى الا قليلا، سيرحل حتما ولن يتبقى منه شيئا، سوى سيرة تطويها الأيام، قد يراها البعض رمادية أو وردية، هى فى مجمل الأمر، حكايات مآلها النسيان، ماعاد قادرا على تمييز الحقيقى من المتخيل، الوقائع والهواجس والرؤى، باتت غزيرة متداخلة، باغته القمر وطوى سلمه، حاول القلق أن يزاحمه فنحاه، حتى...
” في عصر لا تُفرض فيه الأفكار بالقوة، بل تُزرع في الوعي خفيةً، تصبح السيطرة الحقيقية هي القدرة على تشكيل ما يظنه الناس اختياراً حراً “. ” يتساءل إدوارد بيرنيز في كتابه هندسة الموافقة (1955): إذا فهمنا آليات العقل الجماعي ودوافعه، فهل يصبح من المستحيل أن نتمكن من توجيه الجماعات والتحكم بها وفقاً...
في الخيمة ... صِرتُ كل ما لا أملك، وكل ما لا يكون سِواي، القليل من كل كثير جميل، والكثير الكثير من كل قليل بائس، لا يسمع صوتي الغارق قهراً غيري، ورقيبٌ فوق فضائي المُستَنْسِر يَعلَمُ ما يجري ويَعِدّ قصوراً لِي وجِنَانَاً. في الخيمة ... نصف مَيْتٍ، ونصفٌ حيِّ صِرتُ، وكُلِّي جثّة تَتهاوى تِبَاعاً...
في حضارة إقرأ – تلك الحضارة التي انبثقت من الأمر الإلهي الأول «اقرأ» – يقف الفعل الفلسفي كتجلٍّ أصيل للعقل الإنساني الذي يلتقي بالوحي في لحظة تأويلية خلّاقة. لم تكن الفلسفة هنا ولادة عفوية من العدم، بل كانت استجابة وجودية لنداء القراءة الذي يحوّل النص إلى عقل، والعقل إلى حوار مفتوح مع الكون...
في ليلٍ يلوك ذيل القداسة، لا شيء يحدث تماماً، سوى كائنٍ ما يهبط من فم الخطيئة في متاهةٍ فقدت معناها. حيث تجاعيد الجسد تفض دروباً ملتوية، تفضي إلى وخزةٍ تعرفه أكثر مما يعرفها. مرآةٌ تلد عذارى الشظايا، لا تعكس صورته لكنها تنفث قُبلاً كفيفةً على فمه تبحث عن لسانه المكتظ بألوان الرضاب. هناك، يجلس...
سيحدثُ… ليس الآن لكن حينَ يتعبُ الحديدُ من تكرارِ اسمه حينَ تُدركُ حاملاتُ الطائرات أنّها ليست سوى توابيتٍ مؤجّلة تمشي فوقَ ماءٍ لا يعترفُ بها سيحدثُ… حينَ تعودُ الأسرابُ دونَ ذاكرة حينَ تضيعُ الأهدافُ داخلَ شاشاتٍ تأكلُ نفسها حينَ يصيرُ القصفُ عادةً بلا نتيجة كقلبٍ ينبضُ… ولا يعيش سترونَ البحرَ...
أتأمل "الطريق الصامت" لهدى حجاجي، فأجدني أمام نص لا يكتفي برسم مشهد العودة، بل يعيد صياغة مفهوم "الاغتراب داخل الألفة". القصيدة تنهض على ثنائية حادة منذ البداية: (الدار/النار)، وهي ليست مجرد قافية عابرة، بل هي جوهر الصراع الدرامي؛ فالمشي هنا فعل معلق بين البحث عن أمان مفقود والهروب من جحيم ذاتي...
أهيم في ضجيج العالم وأنسى من أنا حقا يقع مني اسمي حين أحاول عبور الطرقات الوعرة وكلما أغمضت عيني أتذكر اسمك أنت لم أعد أهرب من الحزن، بل أمتصه حتى يتلاشى في زحمة النهار.. أنفثه كدخان سجائر قديمة ولا أسمح لرماده بالمكوث في المنفضة، إذ يبدو أنه كلما زادت المرأة قوة وجبروتا أصبحَتْ معشوقة أكثر...
في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت "موجة الترند" أقوى قوة ثقافية واجتماعية في عصرنا. مجرد لحظة مختلفة أو سخيفة أو حتى غريبة، وتنطلق كالنار في الهشيم. لم تعد الترندات تقتصر على الرقصات الجماعية أو التحديات الرياضية؛ بل تحولت إلى مرآة تعكس سلوكياتنا البشرية بكل تناقضاتها. كانت في البداية تحتفي...
لاخطو يجدي لا الشوارعُ سالكةْ جُنَّ الطريقُ وصارَ يلعنُ سالكهْ لا أمنَ تحتَ السقفِ نطلبُ ودَّهُ لاملجأٌٌ، لا مخبأٌٌ لا بائكةْ الدربُ أفعى والحواري عتمةٌ والخيلُ ما للخيلِ عافَ سنابكهْ وهناكَ في التَّاريخِ لهفةُ هاربٍ بحثاً عن المصباحِ أو عن فاركهْ وهناكَ ريغالٌ أبوهُ قبائلٌ مابيننا عاشوا...
ظلٌّ يرخي ظله فوق استعارة الغياب للضوء، والريح تمنح اضطرابات الجبال الصوت والدخان. كيف أفسر بهدوء ووضوح تشنجات أعصاب قلبي؟ إن اشتباكات حواس الإنسان بالموت والحياة في آن أثناء الكتابة تولِّد له اضطرابات عقلية حسية جسدية وعاطفية. يؤلمني ما أحاول كتابته الآن، أشعر ببساطة وتفاهة أمام ما هو أكثر...
هل تتجه المنطقة نحو صراع ذي أبعاد دينية؟ قراءة تحليلية في ضوء نقاشات من داخل "إسرائيل" بقلم: المحامي علي أبو حبلة في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، تتعاظم التساؤلات حول طبيعة المواجهة مع إيران، وما إذا كانت تندرج ضمن حسابات أمنية واستراتيجية تقليدية، أم أنها تنزلق تدريجيًا نحو...
تحليل بنيوي وجمالي لقصة "سرُّ النفس المطمئنة" للقاص البحريني جعفر الديري: دراسة مقارنة في ضوء محتوى الأعداد (1–10) من مجلة كتارا الدولية للرواية ضمن سرديات القصة القصيرة العربية المعاصر كتب - عباس علي رضي العكري - كلية التربية والآداب - جامعة البحرين سرُّ النفس المُطمئنَّة قصة قصيرة – جعفر...
كتبت هذا المقال منذ حوالى 48 عاما بوصفه مرشدا لعمل مناضلى حزب العمال الشيوعى المصرى ازاء الاتجاهات الدينية السياسية التى كانت فى اولى مراحل تشكلها . وقد كان لقائى بمعتقل طرة السياسى عام 68 - 69 ببراعم النزعات الجهادية ممثلة فى جماعة المسلمين ( التكفير والهجرة ) وصداقتى مع الشيخ عبد الله السماوى...
أعلى