نصوص جديدة

صديقي العزيز د. أحمد خالد توفيق.. أكتب إليك هذه المرة لا باعتباري بطلًا في إحدى الحكايات، ولا عجوزًا نحسًا يطارد الأشباح واللعنات، بل باعتباري صديقًا افتقد رفيق رحلته الطويلة. يعرف الجميع أنك كتبتني، لكن القليلين فقط يدركون أن علاقتنا تجاوزت حدود الكاتب وشخصيته. كنتَ معي منذ أول خطوة، ومن أول...
( 1 ) – غاري غاي تناول العنب البري يظهر كل واحد منا لسانه للآخر ( تنويه شرفي في مسابقة جيرالد إم . برادي التذكارية للسينريو لعام 1993 ) *** ( 2 ) – جيم كاسيان داخل صالة المعروضات الأثرية يسأل أمين المتحف عن المستجدات ؟ ( جائزة تقديرية في نفس المسابقة لعام 1994 ) *** ( 3 ) – جون ستيفنسون الاحتفال...
عرض د/محمد عباس محمد عرابي (2) هذا هو المقال الثاني من سلسلة مقالات الشعر في دواوين الشاعر عاصم الزهراني الذي يدور المقال حول الشعر في ثلاثة دواوين من دواوين الشاعر السعودي القدير عاصم الزهراني عضو جماعة فرقد الإبداعية بالطائف : ديوان أدر الرحى نحو الوراء ، ديوان جئت حلمًا ، ديوان هل...
مقدمة يُمثل د. علي شريعتي (1933-1977) واحداً من أهم المفكرين الإيرانيين والإسلاميين في القرن العشرين، الذين جمعوا بين التحليل السوسيولوجي العميق والالتزام الثوري. يقوم مشروعه على مقاربة سوسيولوجية للدين تجعل الإسلام أداة للتحرر الاجتماعي والثقافي، لا مجرد عقيدة فردية أو طقوس تقليدية. يستلهم...
براءة السماء السماءُ صافيةٌ غالبا، وحده الإنسانُ يضع الغيومَ حيث يضع آماله. فريسة القدر لا يهمّ إن كنتَ صيّادًا، فالحياةُ تعرفُ دائمًا من ينبغي أن يُقتَل. شهادة العين العينُ لا تبصرُ العالم، إنها تشهدُ على ما تبقّى منّا فيه. هشاشة المعنى ما أثقلَ أن نحمل أسماءنا.. ما أهونَ أن نسقط منها. عبء...
﷽ مقدمة يمثل كرم الصباغ أحد الأصوات السردية التى انشغلت فى مشروعها القصصى بتشريح خبرات الألم الإنسانى ومساءلة آليات القهر والمقاومة عبر مزيج من الواقعية والرمزية والتخييل التأويلى. وتندرج قصة “مخاض” [1] ضمن مجموعته القصصية “طقوس نزع الزينة”[2] التى تقوم رؤيتها العامة على تعرية البنى التى تنتج...
كاللحنِ في الماءِ.. للنَّارنْجِ تسبيحُ.. ريحٌ منَ الخوفِ تطفو فوقها روحُ..! كالأغنياتِ السُّكارى.. حين تسرقنا من ثقبِ نايٍ.. كأنَّ النايَ.. مبحوحُ هذي المرارةُ في الأشياءِ مقلقةٌ.. تفنى اللغاتُ ولا تفنى التباريحُ.. نذوقُ طعمَ شتاتٍ ليس يشبهنا.. ونشبهُ الموتَ.. طعمُ الموتِ مفضوحُ ...
لم تكن تلك مجرد مباراة في كأس العالم، ولم يكن خروج مصر مجرد خسارة في بطولة. لقد كانت لحظةً كشف فيها العالم كله حقيقةً يعرفها التاريخ منذ آلاف السنين: أن مصر ليست دولةً عادية، ولا شعبًا عاديًا. حين انتهت المباراة، لم يتحدث الناس عن الأرجنتين بقدر ما تحدثوا عن مصر. لم يشغلهم الفائز، بل شغلهم...
يمضي نحو نصف قرن على صدور كتاب "فيليكس سيمون أنطون ريستين"*، تطورت خلاله أدوات ونظريات وآليات النقد الأدبي بما لا يقاس، إلا أنه يظل عملاً تأسيسياً يتجاوز حدود الدراسة الأكاديمية نحو استكشاف جغرافيا الروح الإنسانية المأزومة من خلال أسئلة جوهرية تبحث عن المعنى والوجود، ويحيل السرد الروائي إلى مسرح...
بقلم : سري القدوة السبت 11 تموز / يوليو 2026. يجب الاستمرار والعمل على تعزيز الحوار الوطني والمجتمعي الشامل، وتكامل العلاقة بين الحكومة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يسهم في دعم مقومات صمود المواطنين وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الراهنة في الأراضي الفلسطينية ...
حين نتأمل حياة بعض الكتّاب والمبدعين ، لا نقف أمام سيرةٍ شخصية بقدر ما نقف أمام مشروعٍ إنساني وثقافي متكامل ، تتداخل فيه المعرفة بالإبداع ، ويعانق فيه الفكرُ الفنَّ ، حتى يغدو صاحبُه أشبه برسالةٍ تمشي بين الناس ؛ ومن هذا الصنف من المبدعين تبرز الدكتورة سناء الشعلان ، بوصفها واحدةً من الشخصيات...
أشكرالدكتور محمد قاروط أبو رحمة على مواصلة هذا الحوار، الذي انتقل من النقاش حول الانتخابات بوصفها استحقاقا سياسيا إلى سؤال أكثر تأسيسا يتعلق بعلاقة الانتخابات بالعقد السياسي الفلسطيني، وبالشروط التي تمنحها معناها وشرعيتها. وإذ أتفق معه في قراءته لجانب مهم من التجربة التاريخية الفلسطينية؛ وبأن...
في كل مرحلة تاريخية يعود السؤال نفسه بإلحاح: ما مسؤولية المثقف في مجتمعه؟ وهل يكفي أن يضع الأصبع على الجرح ويشير إلى مواطن الخلل؟ أم أن دوره يتجاوز التشخيص إلى بناء وعي جديد يحرّر الإنسان من سلطات السياسة والدين والاقتصاد والعادات؟ هذا السؤال لم يكن يومًا ترفًا فكريًا بل كان دائمًا في صلب الصراع...
١ مثل ابطال رواية : لماذا كف سعيد بطل رواية اميل حبيبي عن التعاون مع الدولة العبرية؟ من أساء لاميل حبيبي أكثر عادل الاسطة أم سميح القاسم ؟ هل كانت مقالتي المطولة " جدلية الموقع والموقف في الادب الفلسطيني " هي الدافع لخضر محجز لكتابة اطروحة الدكتوراه " اميل حبيبي بين الواقع والوهم " الخاصة به ؟...
كان يظن أنه يسير والأيام تمشي بجانبه بإيقاعٍ منضبط، بل كان يتوهم أنه قائدها الذي يروض الساعات بمقود يقظته الصارمة. كان “عادل” يبعثر وجوده بعناية فائقة بين ضجيج النهار ومقام الصحوة المتعبة ليلًا، كمن يرسم حدود يومه على خارطة من يقينٍ مصطنع، ويقنع نفسه أن الحياة ليست سوى جدول بيانات يمكن إحكام...
أعلى