ترجمات

كانت التلال التي تتوسط وادي إيبرو ممتدةً وبيضاء. لم يكن على هذا الجانب ظلٌّ ولا شجر، وكانت المحطةُ هناك تقع بين خطين من القضبان تحت أشعة الشمس. وغير بعيدٍ بجانب المحطة يبدو الظلُّ الدافئ للمبنى، وثمّةَ ستارةٌ مصنوعةٌ من خيوطِ من خرز الخيزران معلقةٌ على الباب المفضي إلى داخل الحانة كي تُبْعِدَ...
" مذكرات عائلية، مذكرات تاريخية، مذكرات شخصية: يقدم جاكوب توركهايم Jacob Turkheim تأملاته حول الهوية اليهودية من منظوره الخاص، وسط احتفالات عالمية، وروح الدعابة، والحنان، والقلق". اختبار الحمض النووي Le test ADN لطالما رغبتُ في إجراء اختبار الحمض النووي. ليس لأنني كنت أشك في والديّ البيولوجيين...
راح صديقي المهندس المعماري، الذي يمكن أن نعتبره رحّالة، يعرض علينا تُحَفًا متنوعة كان قد جمعها أثناء زيارته للشرق. قال وهو يلتقط علبةً صغيرةً ويُقلّبها بيده: " هذه لكِ. أنتِ مُدَخّنة؛ خذيها معك إلى البيت. أهدانيها في القاهرة رجلٌ من الفقراء المتصوفة خُيّل إليه أنني أسديتُ إليه معروفًا". كانت...
أكلُّ قنبلة تنفجر في غزة، وكل رصاصة تُطلَق، تحمل لعنةَ كربلاء؟ لست في موقعٍ يسمح لي أن أحكم على ذلك. فمن أكون كي أقرّرَ ما الصواب وما الخطأ؟ كلُّ ما أحاول أن أستوعبه هو هذه الحِسبةَ المُعقّدة. كم حاولتُ أن أستشعر الألم والغضب الّذّيْ يكابده أبٌ إسرائيليٌّ فقدَ ابنته في السابع من أكتوبر. شعرتُ...
Benjamin Cohen لستُ من هذا العالم Je ne suis pas de ce monde. . لن آتي إليه. وربما لن آتي أبدًا. لكن من الممكن أن آتي يومًا ما. لستُ من هذا العالم. أنا أعيش على عتبته. لهذا العالم عتباتٌ عديدة. أعيش على إحداها. إنها ليست حدودًا. إنها شيءٌ آخر. عتبةٌ من بين عتباتٍ كثيرة. أعيش هناك. في هذا...
Véronique Bergen صورة: نيكولا فيرمولين أناييس Anaïs، لم أكشف لكِ اسمي الأوسط البتة. اسم إسماعيل. خلّده فوكنر. اسم أحد أبناء داود، أجمل رجل في المملكة، الذي أمر خدمه بقتل أخيه غير الشقيق أمنون لاغتصابه أخته ثامار، التي تآمرت ضد أبيها. أبشالوم. أغوص في أعماق اسمي الأوسط. زواج الوجود والليل...
Sacha Steurer "عام جديد سعيد. مليء بالشعر. وكل ما يرافقه. لا نكتب في فراغ." شتاء ٢٠١٩ ١ الفراغ مليء بالطيور التي تخرج من الأحراش وتفاجئني، وبالأطفال المختبئين تحت الأسرَّة في الغبار. تلك هي اللعبة: أن يختفي أحدهم قبل أن يقفز. أسحب كمَّ الصمت بعد السماء، صوت بعيد ينبثق كالنجم. كشخص لم...
في الأسئلة التي لم تعد الكلاب تطرحها على الجلد المرتعش للبرك التي ابتلعت السماء خلف ضباب الأرواح التي لا ترفض الغموض عبر المدار المنتفض للجماجم الدخانية في ألم التآكل والتمزق وتآكل الألم على حافة الصمت على أهبة الاستعداد دائماً للرقص بعد العاصفة بعد السكَينة بعد في مشرحة الزهور للنحل...
هذا الجسد، حيث كان يُخفى في الماضي ويُكبَت، أصبح الآن محط أنظار الجميع. يجب أن يكون الجسد مثالياً، شاباً، رشيقاً، مفتول العضلات، أسمر البشرة، رياضياً، مرناً... إنما يتمتع كذلك باللياقة والصحة. إذ تفرض الإعلانات ووسائل الإعلام صورة نمطية صارمة للجسد. يُحثّنا على "السيطرة prendre en main " على...
مُعاشَرة حرّة امرأتي ذاتُ شَعرِ نارِ الحطب ذاتُ أفكارٍ من وميضِ بَرْق ذات قدِّ السّاعة الرّمليّة امرأتي ذات قدِّ ثعلبِ الماء بين أسنان النّمر امرأتي ذات فمِ الشّارةِ فمِ باقةِ نجوم من أحدثِ حجم ذاتُ أسنانٍ من آثار فئرانٍ بيضاء على التّراب الأبيض ذات لسانِ العنبر والزّجاج المحكوكين امرأتي ذاتُ...
Jean-François Mattéi هذه مقابلة فلسفية تتناول أزمة المعنى التي يواجهها الغرب حاليًا، وتداعيات ما يسميه الفيلسوف جان فرانسوا ماتي "البربرية الداخلية la barbarie intérieure "، والتي شخصها في كتاب يحمل العنوان نفسه، نُشر عام ١٩٩٩ من قِبل دار النشر الجامعية الفرنسية (PUF). وقد سنحت لي فرصة لقائه...
لسوف ألتقيك مرة أخرى كيف وأين لا أدري ربما سأغدو وهمًا من نسج خيالك وربما أنشر نفسي في خط غامض على لوحتك وسوف أظلّ أحدق فيك. ربما أغدو شعاعًا من ضياء الشمس لعلّ ألوانُك تحتضنني لسوف أرسم نفسي على لوحتِك لا أعرف كيف وأين – لكنني سوف ألتقيكَ لا محالة. ربما أتحول إلى ينبوع وأروح أدَلّك جسدَكَ...
(الملحق الثقافي لجريدة العلم، الخميس 25 ديسمبر 2025. الشكر موصول للعزيزمحمد بشكار على جميل الاعتناء) في المغرب منذ زمن ليس ببعيد "أضع نفسي في وضع من ينجز شيئا، وليس في وضع من يتكلّم عن شيء: لا أدرس منتوجا؛ وإنّما أنخرط في عملية إنتاجه؛ فأبطل الخطاب عن الخطاب؛ ولذلك لم يعد العالم يحضر عندي في شكل...
" إلى صديقة القراءة والكتابة علجية عيش، وهي تظهر شكواها المعتبَرة في مقالها:..هذه شهادة نَاشِر و مكتبي جزائري.. الجزائريُّون لا يقرأون "، المنشور في " موقع الأنطولوجيا " أمازون تُطلق كيندل: أهو مستقبل الكتب الإلكترونية؟ مع إطلاق أمازون لجهاز كيندل في نوفمبر الماضي، بات في حوزتنا لدينا جيل جديد...
٢٥ تشرين الأول ١٩١٦ " السيد بول ديشانيل مندوب الأكاديمية الفرنسية " Paul DESCHANEL أيها السادة، الألمان غزوا بلادنا أكثر من عشرين مرة،ومنها خمسٌ منذ الثورة. لهذا، تقع على عاتقنا واجبات أساسية، وصايا الوطن Les commandements de la patrie : أن نبقى متحدين؛ أن نفهم ألمانيا فهمًا أفضل؛ أن نجعل...
أعلى