ترجمات

Marie Redonnet 4 كانون الثاني 2010 بيت كبير، مشرق، واسع، متعدد الاستخدامات. بنيته حجرًا حجرًا. استمر البناء لفترة طويلة، ولم أنتهِ منه بعد. إنه يكلفني الكثير من الجهد والمال. أثابر رغم كل العقبات. يا لها من سلسلة من النكسات والأحداث غير المتوقعة التي واجهتني منذ بداية المشروع! لستُ خبيراً في...
قد أخذتَ مقاساتي الخصر والردفين والصدر والبقية الباقية المنحنياتُ حملتْ قلبًا والجمجمةُ المستديرةُ دماغًا إن كانت قيمتي تُحسَبُ بالبوصة فلِمَ تنفِرُ من المعاملة بالمثل حين أشرعُ بأخذ مقاسات بعض أعضائك؟ --------------------------- فهميدة رياض شاعرة وكاتبة أردية باكستانية عُرفت باتجاهها...
Erich Arendt وهو في الخمسين من عمره، حقق/ إريك إريش أرندت " بالألمانية، المولود عام ١٩٠٣ في نويروبين، براندنبورغ، تفرّده الأدبي بنشر مجموعته الشعرية "بحر إيجة Mer Égée " (١٩٦٧). لم تكن قوة الموضوع فحسب، بل حداثة التعبير أيضاً، نقطة تحول حاسمة في مسيرته الأدبية. بعد بعض الأعمال التعبيرية...
أتحدث من أعماق الليل أنا من قلب العتم ومن أعماق الليل أنا أتحدث يا صاح إن جئتَ إلى بيتي أحضر لي مصباحاً أحضر نافذةً أشهدُ منها الجمعَ الحاشدَ في الدرب الحافل بالأفراح ---------------------------------- النص الفارسي هدیه فروغ فرخزاد من از نهایت شب حرف میزنم من از نهایت تاریکی و از نهایت شب...
" إلى محمود هدايت " يبدو أننا نتعلم شيئًا عن الفن عندما نختبر المعنى الحقيقي لكلمة "العزلة solitude " . لقد أُسيء استخدام هذه الكلمة كثيرًا. لكن، ما معنى "الوحدة seul "؟ متى يكون المرء وحيدًا ؟ لا ينبغي أن يقودنا طرح هذا السؤال إلى آراء يائسة فحسب. العزلة في العالم جرحٌ لا داعي للخوض فيه...
قبل أن أتزوج كانت تنتاب أمي الكوابيس. صرخاتها الفَزِعة كانت تهزني وكنت أوقظها وأسألها "ما الذي حدث؟" وكانت تحدق فيّ بعينين فارغتين. لم تكن تستطيع أن تتذكر أحلامها. ذات يوم استيقظتْ من كابوس لكنها لم تصرخ تشبثتْ بي وقد اعتراها خوفٌ صامت سألتها "ما الذي حدث؟" فتحت عينيها وحمدت الله قالت: "رأيتكِ...
لَا أَعْرِفُ مِنْكِ سِوَى الْفَرَاغِ، ظِلُّكِ الَّذِي يَمُرُّ عَلَى الْمَسَاءِ كَصَدًى يَذُوبُ عَلَى نَاصِيَةِ الرِّيحِ، لا يفيق..! كَأَنَّكِ وَهْمٌ نَسِيَ كَيْفَ يَكُونُ الْحَنِينُ، لَكِنَّنِي مَا زِلْتُ عَنِيدًا، أَزْرَعُ الْوَرْدَ عَلَى شِفَاهِ الْمِلْحِ، وَأَنْتَظِرُ الْمَطَرَ عَلَى أَرْضٍ...
وقعتُ في قبضةِ عينيكِ انغرزتْ رموشُكِ بنبضي أحداقُكِ سحقت قامتي جفونُكِ أكلتْ أحلامي والحاجبانِ جرجراني للصاعقةِ وجهُكِ منارةُ الكون الشّمسُ تبصرُ من خلالِ شعرِكِ الفاحمِ والسّماءُ ترتدي ابتسامتَكِ عاليةُ الأغصانِ رحابُـكِ سامقةُ الأبوابِ ينابيعُـكِ ومقبض عطرِكِ البرقُ أحِبُّ شفقَ ترابِكِ توهّجَ...
ي منتصف ليلِ سنواتي العابرة... هل طرقَ أحدهم مصراعيِ الباب الأبكمين أم أصابني الذعرُ في حلم؟ ما بيت الحب هذا؟ صخورٌ مرعبةٌ تتناثر من تحته، نوافذ ما تفتأ ترتجف. لعل الرهبة تكمن في أعماقي أكثر من أي مكان هناك. فَزَعي من وسامته، ذهولي أمام عقله، خوفي من رقصة الهُجران الجامح أمام عينيه اللتين...
أحسُّ بالحزن، أحسُّ بالأسى. أمضي إلى الخارجِ وأروحُ أفركُ أصابعي الباردة على محارةِ الليلِ الصامتِ الملساء. أرى أضواءَ التواصلِ كُلَّها مُعتِمة، والمساراتِ التي تربطنا معًا كلَّها مسدودة. لن يُعَرفّني أحدٌ إلى الشمس، لن يأخذني أحدٌ للقاء الحمائم. خلّوا رحلةَ الطيران في بالكم، فقد يموتُ...
يَعبُر أوشوميلوف رئيسُ الشرطة السوقَ بمعطفه الجديد، وقد تأبطّ طردًا. يتبعه شرطيٌ أُحمرُ الشعر يحمل بين يديه بعضًا من الفاكهة المُصادَرَة. يَسودُ الصمت في الجوار. ليس ثمّة أحدٌ في السوق. أبوابُ ونوافذُ المحلاتِ التجارية والحاناتِ المفتوحة بدت وكأنها أفواهُ فاغرةٌ جائعة. لم يكن ثمّةَ أحدٌ في...
للنسيمِ حكاية لا تشبه غيرها... حين يهِبُّ باكراً، وأنت مُطِلٌّ على الصباح، يجِيئكَ العطرُ لطيفاً من الأوراق، كأنَّ للطبيعةِ أيادٍ تصيغهُ خامات من بواكيرِ الربيع، تُنشِرُهُ جَمَّاً كُلَّما تهجّأهُ الحفِيفُ بِلغةٍ خفيفةٍ كضوءِ النَّدى، رقيقةٍ كظِلِّ الفراشات. لعطرِ النسيم حكاية تُنسِيكَ ما على...
– اليوم 746 وقف إطلاق النار الثالث، اليوم 12 عادت من المقبرة لتجدَ جثثَ أفرادِ عائلتها: ولدِها، وبناتِها الأربع وزوجِها. هي الوحيدة المتبقيّة من بين كل اؤلئك الذين عاشت معهم، أحدُ أبنائها لم يزل مفقودًا، لم يزل تحت الأنقاض. ما عاد التعرف على بيتها ممكنًا. رجعت لتجلس بين قبور الذين دفنتهم منذ...
..بدأ التفاوض بين العين والدمعة مبكراً مع بداية الحزن. – اتركيني هذه المرة، فقط لأسقط. سئمت التحجر والانتظار مثل باقي الدمع. فصرخت العين: – لا .. لا.. مصيرك كغيرك لا سقوط، لا نزول لأي دمعة من محجري. أتدري أيتها الدمعة لماذا سمي محجر العين؟ فردت الدمعة: لا. أجابت العين: – لأن هنا تتحجر...
أحبّكَِ مثلما أغَمّس الخبزَ في الملح وآكله مثلما أصحو ليلًا وقد انتابتني حمّى شديدةُ الوطء وأشرب الماءَ، والصنبورُ في فمي مثلما أفتح الصندوقَ الثقيلَ الذي يحمله ساعي البريد دون أن أدري ما هو فأرفرف فَرَحًا وأغرق في الحيرة أحبّكِ كما لو كنتُ أحلّق فوق البحر في طائرةٍ للمرّة الأولى كما لو...
أعلى