ترجمات

Sacha Steurer "عام جديد سعيد. مليء بالشعر. وكل ما يرافقه. لا نكتب في فراغ." شتاء ٢٠١٩ ١ الفراغ مليء بالطيور التي تخرج من الأحراش وتفاجئني، وبالأطفال المختبئين تحت الأسرَّة في الغبار. تلك هي اللعبة: أن يختفي أحدهم قبل أن يقفز. أسحب كمَّ الصمت بعد السماء، صوت بعيد ينبثق كالنجم. كشخص لم...
في الأسئلة التي لم تعد الكلاب تطرحها على الجلد المرتعش للبرك التي ابتلعت السماء خلف ضباب الأرواح التي لا ترفض الغموض عبر المدار المنتفض للجماجم الدخانية في ألم التآكل والتمزق وتآكل الألم على حافة الصمت على أهبة الاستعداد دائماً للرقص بعد العاصفة بعد السكَينة بعد في مشرحة الزهور للنحل...
هذا الجسد، حيث كان يُخفى في الماضي ويُكبَت، أصبح الآن محط أنظار الجميع. يجب أن يكون الجسد مثالياً، شاباً، رشيقاً، مفتول العضلات، أسمر البشرة، رياضياً، مرناً... إنما يتمتع كذلك باللياقة والصحة. إذ تفرض الإعلانات ووسائل الإعلام صورة نمطية صارمة للجسد. يُحثّنا على "السيطرة prendre en main " على...
مُعاشَرة حرّة امرأتي ذاتُ شَعرِ نارِ الحطب ذاتُ أفكارٍ من وميضِ بَرْق ذات قدِّ السّاعة الرّمليّة امرأتي ذات قدِّ ثعلبِ الماء بين أسنان النّمر امرأتي ذات فمِ الشّارةِ فمِ باقةِ نجوم من أحدثِ حجم ذاتُ أسنانٍ من آثار فئرانٍ بيضاء على التّراب الأبيض ذات لسانِ العنبر والزّجاج المحكوكين امرأتي ذاتُ...
Jean-François Mattéi هذه مقابلة فلسفية تتناول أزمة المعنى التي يواجهها الغرب حاليًا، وتداعيات ما يسميه الفيلسوف جان فرانسوا ماتي "البربرية الداخلية la barbarie intérieure "، والتي شخصها في كتاب يحمل العنوان نفسه، نُشر عام ١٩٩٩ من قِبل دار النشر الجامعية الفرنسية (PUF). وقد سنحت لي فرصة لقائه...
لسوف ألتقيك مرة أخرى كيف وأين لا أدري ربما سأغدو وهمًا من نسج خيالك وربما أنشر نفسي في خط غامض على لوحتك وسوف أظلّ أحدق فيك. ربما أغدو شعاعًا من ضياء الشمس لعلّ ألوانُك تحتضنني لسوف أرسم نفسي على لوحتِك لا أعرف كيف وأين – لكنني سوف ألتقيكَ لا محالة. ربما أتحول إلى ينبوع وأروح أدَلّك جسدَكَ...
(الملحق الثقافي لجريدة العلم، الخميس 25 ديسمبر 2025. الشكر موصول للعزيزمحمد بشكار على جميل الاعتناء) في المغرب منذ زمن ليس ببعيد "أضع نفسي في وضع من ينجز شيئا، وليس في وضع من يتكلّم عن شيء: لا أدرس منتوجا؛ وإنّما أنخرط في عملية إنتاجه؛ فأبطل الخطاب عن الخطاب؛ ولذلك لم يعد العالم يحضر عندي في شكل...
" إلى صديقة القراءة والكتابة علجية عيش، وهي تظهر شكواها المعتبَرة في مقالها:..هذه شهادة نَاشِر و مكتبي جزائري.. الجزائريُّون لا يقرأون "، المنشور في " موقع الأنطولوجيا " أمازون تُطلق كيندل: أهو مستقبل الكتب الإلكترونية؟ مع إطلاق أمازون لجهاز كيندل في نوفمبر الماضي، بات في حوزتنا لدينا جيل جديد...
٢٥ تشرين الأول ١٩١٦ " السيد بول ديشانيل مندوب الأكاديمية الفرنسية " Paul DESCHANEL أيها السادة، الألمان غزوا بلادنا أكثر من عشرين مرة،ومنها خمسٌ منذ الثورة. لهذا، تقع على عاتقنا واجبات أساسية، وصايا الوطن Les commandements de la patrie : أن نبقى متحدين؛ أن نفهم ألمانيا فهمًا أفضل؛ أن نجعل...
Marie Redonnet 4 كانون الثاني 2010 بيت كبير، مشرق، واسع، متعدد الاستخدامات. بنيته حجرًا حجرًا. استمر البناء لفترة طويلة، ولم أنتهِ منه بعد. إنه يكلفني الكثير من الجهد والمال. أثابر رغم كل العقبات. يا لها من سلسلة من النكسات والأحداث غير المتوقعة التي واجهتني منذ بداية المشروع! لستُ خبيراً في...
قد أخذتَ مقاساتي الخصر والردفين والصدر والبقية الباقية المنحنياتُ حملتْ قلبًا والجمجمةُ المستديرةُ دماغًا إن كانت قيمتي تُحسَبُ بالبوصة فلِمَ تنفِرُ من المعاملة بالمثل حين أشرعُ بأخذ مقاسات بعض أعضائك؟ --------------------------- فهميدة رياض شاعرة وكاتبة أردية باكستانية عُرفت باتجاهها...
Erich Arendt وهو في الخمسين من عمره، حقق/ إريك إريش أرندت " بالألمانية، المولود عام ١٩٠٣ في نويروبين، براندنبورغ، تفرّده الأدبي بنشر مجموعته الشعرية "بحر إيجة Mer Égée " (١٩٦٧). لم تكن قوة الموضوع فحسب، بل حداثة التعبير أيضاً، نقطة تحول حاسمة في مسيرته الأدبية. بعد بعض الأعمال التعبيرية...
أتحدث من أعماق الليل أنا من قلب العتم ومن أعماق الليل أنا أتحدث يا صاح إن جئتَ إلى بيتي أحضر لي مصباحاً أحضر نافذةً أشهدُ منها الجمعَ الحاشدَ في الدرب الحافل بالأفراح ---------------------------------- النص الفارسي هدیه فروغ فرخزاد من از نهایت شب حرف میزنم من از نهایت تاریکی و از نهایت شب...
" إلى محمود هدايت " يبدو أننا نتعلم شيئًا عن الفن عندما نختبر المعنى الحقيقي لكلمة "العزلة solitude " . لقد أُسيء استخدام هذه الكلمة كثيرًا. لكن، ما معنى "الوحدة seul "؟ متى يكون المرء وحيدًا ؟ لا ينبغي أن يقودنا طرح هذا السؤال إلى آراء يائسة فحسب. العزلة في العالم جرحٌ لا داعي للخوض فيه...
قبل أن أتزوج كانت تنتاب أمي الكوابيس. صرخاتها الفَزِعة كانت تهزني وكنت أوقظها وأسألها "ما الذي حدث؟" وكانت تحدق فيّ بعينين فارغتين. لم تكن تستطيع أن تتذكر أحلامها. ذات يوم استيقظتْ من كابوس لكنها لم تصرخ تشبثتْ بي وقد اعتراها خوفٌ صامت سألتها "ما الذي حدث؟" فتحت عينيها وحمدت الله قالت: "رأيتكِ...
أعلى