جوزيف يعقوب
تقديم المترجم:
يوم الأربعاء" 4-2/ 2026 " وفي جامعة دهوك" إقليم كردستان- العراق "، أديرتْ ندوة صباحية حول المجزرة التي تعرض لها الآشوريون " آب 1933 " في ناحية " سيميل " التابعة لمحافظة " دهوك " . وقد نظَّم الندوة مركز " بيشكجي للدراسات الإنسانية " والتابع للجامعة هذه، وحيث أعمل...
عنوان الكتاب مُجحفٌ ومُبرَّر injuste et justifié في آنٍ واحد. مُجحفٌ لأن المجتمعات والكنائس السريانية كانت موضوعًا للعديد من الدراسات التاريخية واللغوية والفيلولوجية واللاهوتية والاجتماعية في العديد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية منذ القرن السادس عشر على الأقل، كما يذكر المؤلف نفسه في الصفحات...
صحيح! – كنت متوتّرًا – متوتّرًا بصورةٍ مريعة، كنت ولم أزل. لكنْ لِمَ ستقولون إني مجنون؟ لقد شحذ المرضُ حواسّي – ولم يدمّرْها – ولا أضعفْها، خصوصًا حِدّةَ حاسةِ السَمْع. سمعت الأشياءَ كلَّها في السماء وفي الأرض. سمعتُ أشياءَ كثيرةً في الجحيم. فكيف إذًا أكون مجنونًا؟ أنصِتوا! ولاحظوا كيف أني قادرٌ...
بعد الانقلاب،
ظهر الجندُ
ذات ليلةٍ في حديقة نيرودا،
وقد حملوا الفوانيس ليستجوبوا الأشجار،
وراحوا يشتمون الصخور التي تعثّروا بها.
من نافذة غرفةِ النوم،
بدوا كما لو كانوا غزاةَ الأساطيلِ الغارقة الإسبان،
وقد عادوا من البحر ليستكملوا
نهب الساحل.
كان الشاعرُ يُحْتَضر؛
وقد اجتاح السرطان جسدَه...
تستكشف ندوة غير منشورة لجاك دريدا هشاشة الشهادة وضرورتها، متأرجحةً بين الذاكرة والحضور واستحالة الكلام.
في عصر الأخبار المضلّلة والرقابة والصور التي يجري التلاعب بها، عادت أهمية الشهادة لتحتل مكانةً محورية. لا بل إن أحداثاً في التاريخ الحديث، كالمحرقة la Shoah ، قد بلغت حدًّا جعلها تقضي على...
عندما بدأت أحب نفسي
وجدت أن الألم والآنين مجرد إشارات
إشاراتٍ لما هو آت
أنني كنت أعيش ضد حقيقي، أعيشُ في ضلالة
واليوم أيقنت هذه الحقيقة: تلك هي الأصالة.
بدأت أحب نفسي عندما فهمت معنى الإهانة
الإهانة أن أفرض رغباتي على أي إنسان
في أي موعد ودون سابق إنذار
ودون أي استعداد، ولو كنت أنا ذلك الشخص...
Jacques Derrida
" إلى روح الراحل رياض الريس" 1937-2020 " إيقونة التنوير الثقافي، دَين جميل ثقافي لا ينفد "
لكَم تلبَّسني الخوف، ولزمن طويل جدًا، من قول وداعًا لإيمانويل لِفيناس. كنت على علْْم أن صوتي سيرتعش في اللحظة تلك. وخاصةً عند قولها بصوت عالٍ، هنا، أمامه، قريبًا منه، أنطق كلمة الوداع...
"سيدي الطيب، من فضلك، ارأفْ بحال فقيرٍ جائع. لم أذُقْ للزاد طعمًا منذ ثلاثة أيام. لا أملك خمسة كوبيكات للمبيت هذه الليلة. أقسم بالله! طوالَ خمسةِ أعوامٍ عملتُ مُعلِّما في قرية وفقدت وظيفتي بسبب مكائدِ زِمْسْتوف. كنت ضحيةَ شاهدِ زور. وها أنا الآن في المكان غير المناسب."
نظر سكفَرتسوف، المحامي من...
(2)
في المغرب منذ زمن ليس ببعيد
"أضع نفسي في وضع من ينجز شيئا، وليس في وضع من يتكلّم عن شيء: لا أدرس منتوجا؛ وإنّما أنخرط في عملية إنتاجه؛ فأبطل الخطاب عن الخطاب؛ ولذلك لم يعد العالم يحضر عندي في شكل موضوع؛ ولكن في شكل كتابة؛ أي في شكل ممارسة؛ وهكذا أنتقل إلى نوع آخر من المعرفة (معرفة...
كان والدي يستخدم محراثًا يجرّه حصان،
كتفاه مُكوّرتان مثل شراعٍ منتفخٍ مشدودٍ
ما بين عَموديْ المحراث والثَّلم.
والحصان رهْنُ نقرات لسانه.
كان خبيرًا. يُرَكِّب الجناح
ويُثَبّتُ السِّكّةَ اللامعة برأسها المدبّبِ.
فيتدحرجُ سطحُ التربة دون أن يتكسر.
من جهةِ عِدّة الرأس، بِجَذْبَةٍ واحدةٍ
للزمامِ ،...
من طرائف الأمور في التصريحات العامة التي ظهرت هنا وهناك في السنوات الأخيرة، الطريقة التي يتم بها توظيف الندم remords والتوبة la repentance. نتوب عن تدمير قرطاج، واستعباد مدينة أزتيكية، ومذبحة 3000 من الهوغونوتيين في مذبحة سان بارتيليمي، أو تهجير مليون أو مليوني كاثوليكي من أيرلندا بسبب الفقر...
التاريخ يتجه نحو الماضي، أي، من جهة الدقة، نحو ما لا يُصلح، الذي هو جوهره، وأساسه المظلم الذي لا يُمكن اختزاله. وقد أكد ميلان كونديرا، بأسلوبه الفريد الذي يميز أوروبا الوسطى المعاصرة، في روايته "المزحة La plaisanterie " أن "لا أحد سيُصلح الأخطاء المرتكبة، ولكن ستُنسى جميع الأخطاء". يا له من...
أعاني من زكام فظيع
والجميع يعرف كيف أنّ الزكامَ الفظيعَ يُغيّرُ
نظامَ الكون كلّه
يجعلنا نقف في مواجهة الحياة،
وحتى الميتافيزيقيا يجعلها تعطس.
ها قد أضعت يومًا كاملًا وأنا أتمخّط.
رأسي يعاني من صداعٍ غامض.
وهذه حالٌ محزنة لشاعرٍ مغمور!
اليوم أنا حقًّا وصدقًا شاعرٌ مغمور.
وما كنتُ عليه في الأيامِ...