شعر

نص - جعفر الديري بلىْ ورمآدِ الأحبَّةِ... مازلت مُحتفظا بالندىْ... سورةً سورة وكتابا كتابا لا تزال الأماسِيْ التي لملمَتها الطيور... تزفُّ إليَّ سلاما سلاما كُنتَ في أُبهَة الموتِ تتبعني... تتقصَّى يمينيْ. تَرى في الشُعاعِ المباغتِ... أرجوحةً تتهادىْ. كنتَ تسألُ عن جُبَّة للحيارىْ وكنتَ نقيضَ...
حزين كالكون جميل كالإنتحار. (إيزيدور دوكاس) يا طريدة الشوارع الرجيمة.. يا شرنقة العالم السفلي.. قاتلة الزنوج في الإصطبل.. جالبة الطاعون والقمل والبلهارسيا.. راعية الأرواح الشريرة .. السحلية التي إفترست مخلية الفارس في العتمة.. الراعفة بالسم مثل نهار مليء برماد اللاجدوى .. بضحكة...
في المرات القليلة التي مسح فيها العالم على رأسي منحني وعيي ثم منحني الصداع - نسيت أن أخبر الطبيب أنني الحبيبة الوحيدة للصداع ولن تفلح كل الأقراص كي لا يزور فراشي ويقبلني - ثم منحني الذاكرة، لم أسامحه أبدًا على الذاكرة. كانت السكاكين تخرج من كفيه ببطء كلما تذكرت خسارة هربت حافية من الذاكرة. في...
لا أحد يدرك أني هنا لا أحد يشعر أني لست هناك لا أحد سواي ينتظر أقول لي وأرد عليَّ أنا الذي أظن أني الواحد المتعدد أني إن غبتُ حضرت وإن حضرت حضرت سأصوغ ما يجعلني النار والحجر ما يجعلني الماء في مسام الشجر أغني لما سيأتي في جلد الغيب من عرق الأوجاع من تمدد ظل حبل يشد الشطين يعارك تشتث الحضور في...
عاشق هو الحلم يراود الذات طفلا يلاعب طائرته الورقية وهواء يراقص الريح عاشق تبدى حبا يختصر المسافات يوم حساب يصهر هذا الزمن وكل العدم المحكي في الروايات عاشق يسافر بين ظلال هواه والعوالم أخيلة تسكن عيوننا لأجل توقيع حضور الجمع ها نحن نسأل البحر أي قبلة تسكت الهدير أي سفينة يعشق سباحتها وزوج...
قالَ الأَميرُ السَّعيدْ ( أَبْقاهُ حَتْماً رَبُّنا زَخْراً لَنا ) في آخِرِ الْجَلْسَةِ مُسْتَعْطِفاً أَسْيادَهُ الْمُسْتَكْبِرينْ يا أَيُّها النّاسُ الْكِرامْ يا سادَتي يا أَوْلِياءَ نِعْمَتي لا تَقْطَعوا سَبّابَتي إِنّي بِها أَرْمي عَلى شَعْبي الرَّصاصْ .
أيها الباحثون عن قصيدة جديدة للغرام انتبهوا/فرٓت من قلبي نبضةٌ من يقتنصها فله روحي وبيتان من الــــــــــــــ وجع! (ك ث) ○☆○☆○☆○ وغيمتان من هديل الحمام ونجمة شاردة له ما تبقى من خبايا الذكريات ، من الشجون من الوجع الدفيئ المخبأ في عروق الصبايا اللاتي يحلمن بالعشق والامسيات (س. ع) ○☆○☆○☆○ له...
لا تُحَدِّثْ غريبًا عن اللَّيل يمشي بقربكَ يفتحُ بابًا عليكَ لتخرجَ منكْ ولا تطمئنَّ يدًا والغريبُ يحاولُ ملكًا وحولكَ صحراءُ منْ أيِّما جهةٍ لا تحدِّدْ لخطوكَ معنًى فإنَّ الغريبَ استعارَ اليمامةَ عينًا إذا ما أعاركَ ماءً بلا صفةٍ لا تُجرِّدْ نداءَكَ قبلكَ مالَ الغريبُ على ضفَّةٍ فتذكَّرَ أنَّ...
شكراً لكِ يا نون.. أيتها القصيدةُ المتوحِّشة.. نجحتُ أن أكتبكِ أخيراً.. ألف شكر يا أبولو ألف شكر.. أبوسُ ترابَ أولمبَ الطهور. شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى شغافِ الغارِ لم أفهم حوافيها المعذَّبةَ...
لي سماءٌ تحضُن الأقمارَ .. والأنجمَ.. والأطيارَ.. والشمسَ التي تكنس كُثبان الظلامْ.. والمجرّاتِ التي تجري ولا تُحدث نقعًا أو غبارْ لي سماءٌ.. تتمنّى أن يخُطّ الله فيها أُفُقَ الضـّوْءِ الذي يُبهج أسرابَ الحمامْ عندما تعلو بها أجنحةٌ ويناديها هدوءٌ وسلامْ لي سماءٌ .. بعدما علـّقتُ في زُرْقتِها...
حين تعجزنا الأرض نقترف الشعر وحين تضيق بنا المدينة نعتلي مراقي الكاف والنون متوكئين على الألف نطاول بها العناقيد العصية ونستقطر أرج أيامنا من كرمة الوقت. كن سيدا يا قلب ولا تكن أبدا من الرعاة الخاسرين كأسك مفردة تدور كالفلك فاياك أن تصطف ترقب وردك مع الآخرين وإياك إياك أن تشكو النصب من تراهم كي...
لا يحتاج الأمر كتابة قصيدة أو نص هذا العالم أصغر من هذا الطفل . هذا الطفل الذي لا أعرف والده و لا والدته و لا أعرف اسمه ، ربما يكون اسمه آذاد أو شيار أو غمكين او اي اسم آخر . هذا الطفل الذي لا أعرف بيته و لا شارعه و لا اعرف قريته ، ربما يكون من أرنده أو قيبار أو كوران أو أية قرية أخرى . ما أعرفه...
عشرون عاما ونحن نلعق جراحنا كالقطط ونخبؤها كالأمهات لم تسعفنا السنتنا الحادة ولا ايدينا الموشومه بصور الأرغفه واسماء الجلادين في الوقوف على ارصفة الوطن عشرون عاما.. والساقطات تنثر جدائلها تمضغ بقايا الوطن وأشلاء الفقراء والسياط الملونه بلون الدم تتلوى على ظهورنا كالافاعي لم تمنحنا فرصه الشهيق...
ما حيلتي ؟ لم تشرق الشمسُ الجميلةُ واجتواها الكوكبُ تحتلني لغة الغيابِ وغربتي سوط ٌ يعذبني ولا يتعذبُ صمتي رماد الأمنياتِ اسَّاقطت أشلاؤها في موقد الحزن الذي لا يذهبُ ! تنتابنا سكرات أغنية الوداع وجرحنا في كل ناحية بقلبيْنا لظى يتلهبُ ما غادر الشعراء غير شجونهم ورفات أحلام على جمر الرؤى...
وقالت لي لدينا حياة ألا يحمل هذا معني كافيا . ؟ في عمري هذا لا أستطيع الإختباء ؛ وحين رأيتك .. لاحظت أنك لست وسيما .. أو مرغوبا .. تبدو وكأنك شجرة ضخمة .. الشعر أسود .. العينان معذبتان .. الشفتان شهيتان وواعدتان .. ولو لم أتأذى لوددت النزول على ركبتي .. هل هي مخيلتي أم أن الوقت قد تأخر...
أعلى