من طينتك خلقت
من صلصال العطر
من خلطة الحناء
وماء الورد
أنقشيني وشم عشق
على جسدك
رددي تراتيلي
للطير ، للفراشات
حتى ينبت العشب
في فمي
تسيح أنهار
من جبيني
رجاء امزجي ماءك بطيني
عبقا من جسم الحب صيري
اصنعي ماشئت بي
إلى صدر القصيدة ضميني ..
.. عزيز لعمارتي ..
https://www.facebook.com/aziz.laamarti
كل الدول ،
كل المدن ،
كل المناطق ،
كل الاحياء ،
كل الشوارع ،
كل البيوت ،
كل الغرف ،
كل الحفلات ،
كل الأوقات ،
كل الكواكب التي تفكر بها ،
كلها خراب .
كل شيء يمكن أن يتغير بلحظات ،
لكن عليك اولا التخلص من الخراب المتراكم فيك .
لا اشعر بنفسي
كثيرا ما تكون سيجارتي مشتعلة
و اشعل سيجارة اخرى .
كثيرا...
في هذا البيت،
كل شيء ولادة مستمرة لملح الدموع
ومأزق الشمال والجنوب!
أتجاهل الحنين وأتدبر بصمت إعداد العشاء،
بنفس وتيرة الطبيعة الحارقة ـ لملح الدموع ـ تنضج الحروف في يدي
يرتد صدى «قصائدي كساكسفون قديم"
واقول في سري: ربما سيكون هذا «العشاء الأخير"
وأريده أن لا يفتقر إلى الملح؛
في زاوية بعيدة في...
لَمْ تكنْ رابيةً يَغفُو على سُرَّتها الثّلـجُ
و لا نهرَ نهارٍ هابطٍ من "الْدورادو" الضّوءِ
سَكرانا بموسيقى الأعالي.
لَمْ يكنْ خُبزًا من الشّمعِ
لِيسْتَغنيَ جوعُ اللّيلِ عن ذُلِّ السّؤالِ.
كان ساقَ امرأةٍ في السّنةِ العشرينَ للهِجرةِ
من حادثة الـ....
كان، من الفُتحةِ، مسفوحًا على الرّمل...
و ما...
يَذبُلُ الوقتُ بين أصابعه... و هو يَعزفُ
يَلتئمُ الوقتُ في جُرحه... و هو يَنزفُ
و هو يُفتِّشُ عن أثَر الرّوح
في عَتمات المَقامْ.
شِبهُ ضِحكتِه
عانسٌ تَتشبّثُ عند حُدودِ الخَريف بِشالِ الرّبيعْ.
ما عَساها تَرُدُّ الدّموعْ ؟
من عواصِفِ تَنـهيدةٍ
تَتلاشَى
لتَخدعَ بَردَ الظّلامْ.
نِصفُ عاريةٍ...
(1 )
حيث ينضج الليل ؛
في سكينةٍ موجعةٍ ستخونني الكلمة
التي تأبى أن تبارحَ كهوف اللغة
ستخونني القصيدة التي تمتهن الغياب
كحبيبةٍ تصفعها سطوة الجغرافيا!
(2 )
وسيخونني الليل أيضاً ،،،
هذا الذي يفصلني عن كل شيء
ويقربني مِن كل شيء!
هذا الليل الذي يبدو كعجوزٍ
طاعنٍ في السن ،
يمتص غليوناً صدئً ،
في...
من آثار إدمان القراءة في الطّفولة الشّحنُ القويّ للخيال وشَحذه،
بحيثُ يُصبِح وارداً عند الطفل القارئ بشغف أن يخرج ناسٌ من الكتب
ليتجسّدوا في الواقع، وأن يدخل آخرون من الواقع ليلتحقوا بمواقعهم
كأبطال في روايات مثلاً... وفي هذا الصّدد، لا أنْسى أنّي، في زمن
الصِّبا - وقدكنتُ من محبّي الشعر...
( لا أحد سيدلك على قبري )
والقبر الذي ستبكين عليه هو لبدوي
قتل بالخطأ
في حادثة
ثأر قديم
قلت لا أحد
لا شهادة وفاة توضح المكان
ولا صديق ليقول لك
ماذا قلت في سري
وعن صورة من كنت ابحث
قبل الموت بلحظات
ستقول امراة خمسينية
رايته يقفز الى النهر في ليلة ماطرة
كان وحيدآ ..وخفيفآ
كالمطر أختفى في الماء...
معرفتك ستموت جائعا بها
وأنت التائه ابن التيه
المحب للريح
مقترف القصيدة
تجهل كيف تأكل غيرك
تستيقظ على نغم الماء
شراب القربة لم يكن لك أنت
سقته عذوبة حكمة الغرباء
كبّلها بوحدته
على عزف منفرد
من خلايا السماء تسقط فكرتك
فترى الأرض حنونا
السماء أنقى من هواء يتقن الصعود
جنة القصيد من حولك
كثرة الأسئلة...
كنت أبحث عما أقرأ
وجدت قصيدة معلقة
على جدار من إسمنت وحديد
طلل يتذكر القريب
يسأل عن البعيد
لم ينفعني بكاء العين
ولا نشيج القلب
لم تنفعني رفقة صحاب
ولا صهيل خيل
كان علي أن اتسلق ضفائر المعنى
أن أغرس في حقول الصور
شقائق نعمان من حمر الشفاه
كل بيت على مشارف أسئلتي
كان يصوغ حيرتي
أمام دلال العيون
كل...