شعر

ومازلت تجلسُ في كل ليلٍ تحاورُ هذا الفراغ الفسيحَ وتقرأُ وِرْدَ الأماني المُضاعَهْ أيَا سندبادُ الذي عاش يرحلُ عَبْر البلادِ يسامر موجَ البحارِ ويرفعُ فوق بحار الأماني شِراعَهْ تُراكَ تعدَّيْتَ حَدَّكَ حين حَلُمتَ بأنْ يُرجِعَ العمرُ حلمَ الليالي الذي قد أضاعهْ ؟.! تراك تعدَّيتَ حدَّكَ حين رحلت...
الرجل الذي تراه يمشي هناك لوحده و يتكلم و يحرك يديه ؛ لا يتكلم مع نفسه ؛ إنه يتكلم مع الأشياء التي تحيط به ؛ تلك الأشياء التي قد لا تراها أنت أبدا ؛ بالرغم من إحاطتها بك أيضا . ذلك الرجل وجدوه في أحد الأيام مضرجا بدمائه و هو يحضن سكينة ، كان يحاول مواساتها كي لا تشعر بالذنب . لم يحاول قط رسم...
يبدو أنّ لا أحَداً يقومُ بِمَا عَلَيْه الرّيحُ الّتِي مرّتْ آنِفاً... لمْ تَضربْ حِبَالَ الغَسِيل الأسْمَالُ نامتْ قَرِيرَةٌ عَلَى عِظَامِهَا النّخِرَة والتُّوتُ لمْ يسُبٍّ الرّيحَ... الّتي لمْ تُبَعثِر شعرهُ مِنْ خَرِيفَاتٍ مُقِيمَة البناتُ لمْ تُعِرنَ الصّفْصَافَ اهْتِمَاماَ .. لمْ تُعِرْنَهُ...
اي حبيبتي، خضبوا أفقي بشبه نجيمات منطفئة: لا شفق و لا غسق من الشرفات حتى لا فرق عاد بين تكشير و ابتسامات اي امتداد، يا حبيبتي، لكل هذه الظلمات؟ ................................ ................ . العتمة توأم نور تآويه الدجى و المتاهات و تسترق الآفاق منها: بصيص و بشارات هي همس مقل عشق و حكي...
أىُّ سكونٍ يسكننى = بعدَ الصحوةِ والوسنِ صرتُ الحقَّ بلا سننٍ = كنتُ الكونَ على القُننِ أىُّ إلهٍ أعــــبدهُ = أىُّ إلهٍ ها الوثنِ رمتُ الحوج وألَّمنى = صمتُ اليومَ ولم أكنِ بوذا هاتِ حدَّثنى = ذبتُ في زمنٍ دَرنِ الشاعر عمرو العماد __________________________________________ الصحوة، تعني صحوة...
لست ابنة القصيد يا صديقي انا نقطة تنهي ريح السرد الممل تنهيدة كمان حين تُعطل نواح قلبه الرزايا جنون متمردة تسخر مما تؤكده الظلال كيف لك ان تتوجع و الّذين يرسمون الأرض دوائر يرقصون هل يغريك القصيد؟ تنسى الصقيع المتجهم، صوت ناعم و غصة في الحلق ما زال الزمن يرميك فوق مقاعد الانتظار لا شيء يحرسك...
وحدها الفراشات التي تداعبني كلما مرت في أحلامي في طريقها إلى الحدائق المعلقة في منامي تعرف كم أحبك وحدها الشمس التي تستريح بين ضلوعي كلما تدثرت بالغمام و ناداها هديل الحمام تعرف كم أفتقدك وحدها صورك التي خزنتها في ذاكرتي لتخفف من آلامي لتنقذني من غربتي، وأسقامي تعرف كم أشتاق لك وحدك انت يا...
هو الآن يرحل عبر دروب المنى المرجأة يسامر حزناَ قديماً وحلماً تناثر بين مصابيحه المطفأة يصافح في صحف اليوم يأس الأماني ويقرأ ما قد تيسر من سورة الأصدقاء الذين مضوا فوق أحزانه الناتئة ويكتب عن وطن لم يزل يزدريه وعن سيدات تمنعن عنه وأغنية عن حبيب بعيد ويبحث في بحره الهائج الآن عن لؤلؤة ! ويكتب عن...
لست من البكائين وكنت دائما عصي الدمع في المآتم حتى لو كانت حسينية ما عدا في موتين موت أمي وزوجتي وأتذكر بكيت قليلا على موت أبي لا لأنه لم يوجعني ولكنه مات بعد أيام من معركة الخفاجية وقد نفدت دموعي على أصدقائي القتلى مع هذا نحيبي نزيف لا ينقطع على أحلامي التي جهدت ان تكون ناضجة ولكن سرعان ما...
سألتني وهي تبكي بحرقة هل يعود الموتى؟ لا لن يعودوا والا لما تقاسمنا مواريثهم وتزوجنا نساءهم. ولكنني مشتاقة الى رؤيته كان يضحك مثل طفل أريده ولو ليوم واحد. لأمازحه لأقول له: أنا أحبك يا حسن وحسن. في سفرته التي صارت أخيرة. أعددت حقيبته. واعتنيت كثيرا بملابسه عطرتها وأنا أضعها برفق في. الحقيبة لم...
أمشي بين شجرتين.. تتفاوضان بالاشارة.. بين بلبلين غريبين يترجمان شذرات من كوميديا دانتي.. لصديقتي بياتريس وهي تطارد صقرا من البلكونة. **** ظلي يفسر برتقالة.. يصغي الى زقزقة نهدين ينخفضان .. يرتفعان.. أرشق ضبابي اليومي بدموع متصوف . **** ذهبنا الى النار على أطراف هواجسنا.. جلبنا هيكلا عظميا...
ياسادَتي الشُّهَداءْ لاتَقْرَؤوا وَشْماً عَلى مِعْصَمي بِالضَّبْطِ تَحْتَ الْوَرْدَةِ الذّابِلَةْ قُرْبَ الْوَريدْ عَلى الْيَسارْ يَحْكي حَياتي الْبائِسَةْ في مَوْطِنٍ باعوهُ في بورْصَةٍ أَوْلادُ قَحْباتٍ لِلْأُخْوَةِ الْأَشْقِياءْ .
أَنْتِ يَابَصْمَةَ اُلزَّمَنِ اُلْمُتَأَجِّجِ بَيْنَ اُلْجَوَانِحِ يَا قَدَرًا أَدْمَنَتْهُ عُرُوقِي وَ يَا خَمْرَةً فِي تَعَاطِيهَا عَافِيَّتِي؛ لَسْتُ مِنْكِ أَتُوبُ وَلَوْ هَدَّدَتْنِي اُللَّيَالِي وَلَيْسَ اُمْتِثَالِي لِغَيْرِ خُطَاكِ اُلَّتِي أَشْرَبُ اُلْحُلْمَ مِنْ وَقْعِهَا. *...
أخطئُ أحيانا في وضْع كلام حُلْوٍ في جيْب مخرومْ حين يكون فَمُ المُتَلقّي مُـرّا... حين السامع لا يقرأُ والقارئُ لا يسمعْ والكُلّ يجذّف في مستنْقعْ يصطاد ضفادعَ ميّتةً.. ويعُوم. أخطئ أحيانا حين أعلـّق لفظا ذهَبيّا فوق جدار أدبيٍّ يطْليه العبثيّون بجِير القَطِرانْ. أخطئُ في بعض الأحيانْ حين تجئُ...
كَان أَكْثَر ما يُزْعِجُه ، أن تكُون النُّجوم غَيَّرت مواقِعَها كما تُغَيِّر حفَّاظاتِها . لكنَّ الأسْوَأَ كان قد حَصَل ، فَقُرَى النجوم قد إخْتَفت خَلْف أَكَمَات السُّحب . فرغم أن أجْراس المَطَر قد أنْهَت مُدَاوَمَتَها ، والرِّيح لم ُتَعد تَسْرق دَوَالِيب المِقَشَّات الطَّاِئرة فأسْراب الصُّقور...
أعلى