شعر

تعرفت في ليلة ماطرة على جلجامش في اوروك، كنت في حالة خوف ورهبة من ما اراه من برق ورعد في السماء السوداء، لمحني من نافذته فناداني بأعلى صوته، لم اعره انتباهي، فخرج بنفسه، حملني بيديه الكبيرتين وادخلني الى القصر، عانقني بقوة في الداخل، لم ننم طوال الليل، بقينا نتحدث عن المصير وأهوال ما بعد الموت،...
في زحمةِ الأمكنة المتدثرة بالغياب والوقت الذي يسير ببطءِ سلحفاةٍ عجوز شبع منها الدهر ؛ سينبعث صوتاً حالماً يشبه صلاة في معبدٍ بعيدٍ في الفيافي ستسيل رغبةً مجنونةً إلى أمرأة تحب السطو على سكينةِ القلب تحب تسلّق الأبواب الموصدة والتلصص على محنةِ الروح! ذا الليل يرفل في صمتِ القبور وها أنتِ ذي...
قال لي جدي:‏ اكتم الحب لتضحى رجلا إنما الحب ذلة وعبادة وإن حطَّ عصفورٌ بين كفيك فاطعمه ولكن لا تطلب وداده وتمطى في بلاد الله ما شئت أما الحبَّ فاهجر بلاده نحن يا حفيديَ نحيا خلف حلم ‏ لن ينل منا مُراده ثم نغيب في وهدة الوجد شوقاً يُسعدُ الحزنُ ‏ روحَ الفتى والفؤادَ فإن لقى من المنون حياضاً خاض...
كَشَجَرةٍ لا تُفَكِّرُ فِي الْحَيَاةِ أعْرفُ لَنْ نَشْرَبَ الْقَهْوَةَ مَعَاً الْقَهْوَة الَّتي تَرَكَتْ لَوْنَها عَلِيْكِ إثْرَ قُبْلَةٍ. . . أعْرفُ أيْضَاً لَنْ أعَلِّقَ نَجْمَةً عَلَى ضَحْكَتِكِ وأعُضَّهَا بِرَهَافَةِ لَيْلَةٍ. . . سَنَلْتَقِي كَصَدِيَقيْنِ يُلَوِّحَانِ بِالْوَحْشَةِ...
سدِّدْ كما تشاءُ سهمًا إِنْ رأيتَ، أوْ رصاصةً؛ ولا تكنْ رحيمًا كلَّما سدَّدْتَ، أَوْ أوقدتَ للجمر القديم ناره، أوْ كلَّما أجهدتَ قوسَ الماء حتَّى لا يرنَّ، للصَّدَى، شيءٌ إلى صداهُ كنْ رحيمًا بي وسدِّدْ طلقة أخيرة في الرأس. دعْ قلبي آمنًا كالكِلمةِ الصغيرة كيْ لا يُصابَ منْ أحِبْ ...
هذه الليلة سأخفي نجمة تطاردها شجرة اختلسوا رضيعها في غارة .. تبكي أمام بيتي .. تزرب دموع زرقاء من كتفيها.. تناديني باسمي السري... - أرجوك رد لي فلذة كبدي.. - لست حطابا مغوليا سيدتي.. - ثمة دركي أسفل الوادي يحرس الينابيع والأشجار الحزينة.. هذه الليلة سيزورني السهروردي في منطاد.. سيقاسمني تبغي...
لست نبيا لهذا الزمان كي أدل سؤال عينيك على السؤال أبواب العشق وردية في جناني فادخلي فاتحة جري الماء في أنهاري وظلا للظلال الممدة تحت أشجاري لست نبيا لهذا الزمان كي أفسر لك كتب الأديان عن نسبة حقك في الشك دون أن تفقدي في عشقي بساتين الإيمان وكي لاتصبحي في دروبي غيمة تتلاعب بها الرياح لست نبيا...
لم يعد لمساحات الليل رادعٌ يُوقفُ سيولَ الفراغ الوقتُ متجعّدةٌ عقاربُ قدميْه إذا ما مدَدْتُ أصبعاً أشار الطريقُ إلى تصدُّعٍ في أحشاء الطين كم من مَعاولَ تكفي لاستئصال أغثاءِ الريح ؟... من الجهة المعاكسة للمساء أرى وجهي يُلوّح للفجر فمتى يستجيب الضّوء؟...
أنا بلاستيكية تحت ضوء قمر وردي قمر لا يخضع للفحوصات و الأدوية البديلة قمر لا يعرف أنه مدور أو بشبه القرص الجميل أنا أيضا لست متأكدة إن كنت آدمية لا أعرف هذا شعر أم وبر هذه عيني أم بؤرة محفورة في الطين هذا جلدي أم زجاج ذائب تحت التخدير هذا أنفي ام ذنب حيوان قطعه منشار تعيس إذن الحب الذي يأتي من...
إلى/ كل نساء دارفور اللائي صمدن في وجهِ الخرابِ وآلهة الدم!! " أن تكون مجنوناً رديئاً بلا ضمير أو شفقة ، فأنتَ لم تقترف إثماً بأي حال ، أنتَ فقط تتسق مع جوهر الله " برقت تلك الخاطرة في خلده ، فجأة؛ حينما كان يتأمل في هذه الحياة الخربة الآيلة نحو سحيق العدم . في غمرةِ التيه ، تراءت له الحياة...
إلى أينَ هم هاربون بحفاضاتِهم وعرائسِهم بالكاد لهم سِنة أو سِنتان بالكاد يمضغون القمحَ المهروسَ في اللبن . على ظهورهم لافتاتٌ وأمامَ منافذ الهجرة عرباتهم المشمَّسة ُ تسدُّ الأفق . لا هُويَّاتٌ معهم ولا جوازاتُ سفر وماذا يفعلُ ضباط الحدود بقنابل الغاز و خراطيم المياه . أطفالُ الشرق يلوحونَ...
1 ليست شجرةً هذه الواقفةُ في الطريق إلى الحرب ليست شجرة بل إنها علامةُ استفهام خضراء في سياق الكارثة . 2 كلُّ شجرةٍ بخضرتها مستبشرةٌ إلا شجرة عائلتي الريح تذر أوراقها في المنافي بينما الجذور في المقبرة . 3 الشجرة مع عشيقها لا تفرُّ ولكن الشجرة تتلاشى بين أحضان أمها الطبيعة ثم ما أن تبلغَ...
راكضةٌ أنت كما يركضُ النمرُ بجانبِ طَريقِ النَهر راكضةٌ لأنَّ الشَّارعَ مَلغومٌ و الطريقُ ملتويٌ بشَهوةِ القَتلِ ، الدّقائقُ تَمرُّ ، و القَصفُ تَحَوّلَ إلى سيقانٍ طَويلةٍ جداً سيقانٍ مِن هيكلٍ عَظمي مَغموسَةٍ في أحذيةِ الأحلَامِ المَحرُوقةِ و يُطاردُك الموتُ بنكهاتهِ المُختَلفة . . . أُركُضي...
إيثاكا أهم من الطريق إليها فما الجدوى من الرحلة الظامئة إذا لم توصلنا إلى رأس النبع في اللحظة التي تنجحين فيها في كتم ضحكة عينيك حين تقعان في عيني سأعرف انه لم يعد لي في قلبك أي مكان لا تزال خيول حُبُّكِ تركض في سهوب روحي فلا هي تُستأنس ولا أنا أيأس.. لو نستطيع أن نُفصّل الحُب عل. قدر الأغاني...
1 قليلون هم أولئك الصيّادون الذين لوّحت سنانيـرُهم عند بُحيرة الموت بسمكة الصّبر. 2 من بحار التوتّر العالية نادرا ما يرجع الصيّادون و لو بهيكل السّمك الأزرق العملاق. 3 ليس ثمّة من خرافات الصيّد ما يكفي لتأثيث قارب هجرة واحدة بحجم القصيدة. 4 أخيـرا علِقت الفكرة العنيدة بطُعم صنارة العقل ها هي...
أعلى