شعر

انا امراة کان قدري ان اکون الانثی ام الذکر . وزوجة ورفیقة الذکر المثیمة. وکان القدر ان یکون ولي امري من احشاٸي . وانا الحبیبة العشیقة العاشقة الزهرة السابحة بالمجرات القاصر زلة القمر . کان قدري ان اکون من وأم القواریر ، تری أالتقیتم یوما بقواریر دربکم؟ الحزن وضع حقاٸبه.... لترحل امنیة زهرة...
بيعَتِ الْمُدُنُ الثّائِرَةْ في الْمَزادْ قُدْسُنا لَمْ تَعُدْ قُدْسَنا ريفُنا لَمْ يَعُدْ ريفَنا وَالزَّغاريدُ تَنَكَّرَتْ لِلْجِراحْ وَالصَّباحْ آهٍ يا وَطَني دَمُنا أَصْبَحَ بارِداً كَالْجَليدْ يا رفيقَ دَرْبي ماأَنا غَيْرَ رَقْمٍ عَلى وَرَقٍ مُحْتَرِقْ قَدْ أَموتْ في مَكانٍ وَراءَ الْبِحارْ...
سنردد أشعارا ليانيس ريتسوس Yannis Ritsos ونحن نلوك علكة بطعم النعناع نودع ظلالنا المتعبة ليعبث بها الظلام نقر بكامل وعينا ومصباح الزيت يصنع أشباحا من أجسادنا على الحائط الأبيض المكتظ بالزرقة أن الشعر معاناة جميلة عد عكسي لجماجم لم يصبها الصدأ سفن تحترق على الشاطئ تنير تيه الموج بحثه الدائم عن...
في الحلم .. أنا و أنت على بتلات الورد ..نكتب قصائد العشق نرسلها مع نسمات الصّبح تعويذة للعشّاق في الحلم .. أنا و أنت .. في حدائق بابل الغنّاء نفترش العشب .. عاشقين .. نتدثّر بالحبّ .. نتراشق بأزهار الجلّنار و التّاريخ ..حارس وسيم .. يدرأ عنّا أعين الغرباء في الحلم أنا و أنت .. في مهب...
نُنزِل قِرْميداً من العربة فيما على كُومَةِ الرَّمل القريبة نَحلةٌ عَطُوف تُزْجِي لنا نصائحَ بالأزيز إنْ نُطبِّقْها تَتقوَّ عضلاتُنا بالتّأكيد فنحنُ نريدُ أنْ نبنيَ مأوىً للعجوز الَّتِي مرَّتْ بنا مترنّحةً في الشّتاء الماضي واختفتْ في حَقْل العَدَس مرّتْ بنا آهِ مرْرْرْ...رَتْ مرّت بنا...
هل حقا سينصب الملائكة سرادق للاحتفال بنا نحن الداخلين الى الجنة بخفة ورشاقة دونما خوف أو قلق فليس في أوزارنا ما يثقل تقول الرواية وأن جوقة من الحوريات والولدان المخلدين سيعزفون سيمفونية اندريه ريو الدخول الى الجنة وماذا سيحدث لك لو كنا معا وانت تشاهدينني محاطا بالحوريات أعب الكؤوس وأروح عنهن...
طرقٌ تسافر بي إليك ْ وبعيدة صحراء جنّتك وناركْ لم تأتني برُدٌ كيما تطرّز في هجير الرّمل أغنيةً وتبين أسباب الصّعود إلى قراركْ لم تلتمعْ عند انتحاب اللّيل أفلاكُ المجرّة بيننا لم ينكسرْ عند انشطار القلب نجم ُفي مداركْ لم ينطلقْ في روعة الإسراء موّال المغنّي يا حادي الحرف المسافر دون ماءْ هلاّ...
فقدنا مراكبنا في براري النوم .. فقدنا أسماء الله الحسنى في الحانة.. أصابعنا في الحرب .. صرنا نكتب بدموع العين.. ونفسر سرعة النهار بقفزة كنغر.. ونخطط لاعتقال براهين المهرج.. بقضمة واحدة .. بأسنان جنود المارينز.. سقط بيتنا مثل سفينة عذراء في قاع عبثي .. واغرورق ألبوم العائلة بأزهار الغياب.. فر أبي...
وإنني اتقوض سيرا في صقيع الوجود أرتب خطواتي لأدفئ باطن الحذاء أضم بقبضتي ياقات الحياة اللئيمة.. الصقع أزرق كسماء الأمل وتحتي تتشقق الروح لتلهم طائرا يعبر صارخا في عراء الفجيعة.. لحن أسطوري ينبثق من فجوات تاريخ الموتى وأراهم.. هناك يعبرون الصقع واجمين.. أنصاف عراة وفوق رؤوسهم خوذات ذهبية تعكس...
الحرب ؛ هي سطوةُ المتوحش القابعُ في دهاليزِ الذاكرةِ السفليِّ المدعاة باللاواع .. إذ الإسم يطابق الفعل !! الحرب ؛ هي عدميةُ الإنسان حين شيعت القيم .. الحرب ؛ هي إبتزازُ الآلهة على سذاجةِ فعلٍ أرعن .. نتجت عنها مسوخُ بشرٍ يجهلون معنى الإنسان .. في الحرب تتكلم المدافع بلسانِ إنسانٍ قزم قدّ من...
نحن المنفيون في أرض آبائنا و أجدادنا . نحن المنفيون في أرض رويناها بدمائنا . نحن الذين يحاول الكل عبثا اغتيال زماننا . نحن أصحاب جرح عميق بعمق الهاوية ، نحتمل الألم و لا نسمح لجراحنا بإبتلاع العالم لأننا شعب عاشق للسلام و الحرية . إن كنا شياطينا ، لماذا تحاولون صهرنا فيكم ؟ إن كنا من أبناء...
على حافة السرير أترك قميصى وألبس قميصا آخر أهديته لي في السنة الأولى للحب وأحضر قصيدتي الخضراء تلك التى كتبتها لك و كلما قرأتها قالي لي أحدهم من هي صاحبة القصيدة فأقول حبيبتي تلك التي لا أحب غيرها ولا بعدها فيعرفك حين اشير الى عينيك ليس ذكاء منه ولكن لا توجد من تشبهك رغم إن النساء كثيرات سمراء...
أحبّك أكثر في المناخات المعتدلة بعيدا عن الشمس القاتلة و أيَّام الآحاد الطويلة و المُمِلَّة أرانا هنَاك…..على الضفاف الأخرى للحياة على رمال الشّواطىء و بين أعشاب الحدائق نزرع وردات في الطُّرقات المُضاءة و تنبت القُبلات في القطارات القادمة من المُدن السّعيدة نقْطفها طازجة على وقع المطر تتبلّل...
تخْتفي السّنوات لا خيْط يفْصل بيْنها أو بيْننا لا خيْط لنُمسك بها البارحة هاجرت إحداها عرفنا ذلك من الرّيش المُتناثر على الفراش في أيّة جهة من اللّيل تختفي؟ من أيّة جهة تُبعث ولاداتنا الجديدة؟ أريدُها كلّها حٌزْمة واحدة لا وقت لديّ لكسْر أسْرار الكوْن، أمضي الكثير من العمْر مسْتسْلمة للحيْرة في...
لا لغة لديّ و لا هم يحزنون لا شيء لا طقوس لا عربدة و لا جنون أتعلّق مثل قشّة بأيّ غريق لعلّي أغرق أكثر و أسحب نَفْسي من لساني لأربّيها . منذ صغري و فُتوّة حزني و أنا أواري غرابة أطواري أراقب مُتأففة تعبّدي للفراغ، تسمّري لساعات أمام فَم مُغنّي الأوبرا في بيت خالة والدتي المُملّ، محادثاتي...
أعلى