شعر

الخطّ والحظّ يتبدّلان بنفخة من فمي لا أقترب من الحروف ولا أزعج أمنها لكنني مولعة بكشف سيقانها الرّاكضة الخط مسافة المرئيّ من مسمّيات حامضة كالكبريت والحظّ فتحة مهيّأة على شكل خيمة بعيدة الطريق إليها نقطة ثقيلة كبؤبؤ عين لا أطلّ على اللغة من شرفتي ليس لي شرفة وفراش وملاحف لا أصل إليها بحرفتي أنا...
ﻓﻲ ﺍﻻﻳﻁﺎﻟﻳﺔ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺍﻟﺭﻭﺳﻳﺔ ﻣﺎﻣﻭﺷﻛﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﻧﻛﻠﻳﺯﻳﺔ ﻣﺎﻡ ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻳﺔ فـ ﻣﺎﻣﻭ وﻫﻛﺫﺍ ﻓﻲ ﻛﻝ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻳﻭﺟﺩ ﺳﺭ ﻋﻅﻳﻡ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻛﻠﻣﺔ ﺍﻟﻔﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﺧﺩﻡ أﻛﺛﺭ ﻣﻥ أﻳﺔ ﻛﻠﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺭﺽ . ﻓﺭﺣﺔ ﻭﺣﺯﻳﻧﺔ ﻛﻠﻣﺔ ﻣﺎﻣﺎ ﻋﺟﻭﺯ ﻭﺻﺑﻳﺔ إذا قدر لها ان تكون كائنا ﺍﺑﻧﺔ ﻳﻭﻣﻬﺎ ﻭﺍﺑﻧﺔ ﺍﻟﺯﻣﻥ أﻛﺛﺭ ﺍﻟﻛﻠﻣﺎﺕ ﻋﺻﺭﻳﺔ ﻭأﻗﺩﻡ...
للجميلات ينحني القمر ويقبلنه خلسة عن أعين الساهرين ويرقصن بعيدا عن أعين الغجر للجميلات صوت مثل هديل الحمام يسامر الروح في لحظات الهيام للجميلات نسمات الصباح ولي غمغمات الأصيل للجميلات الأنيقات رقة الصباح وخفة الروح وسرعة البوح ولي وهج القصيدة حين تنحني الحروف والكلمات إجلالا للجميلات الجليلات...
لماذا تعذبني يا الله أنا لم أجرح مشاعر باخرة خجولة.. لم أقصف فراشة متعثرة بأطراف أصابعي.. لم أرم جناحيها بحجارة البصر.. لم أهاجم أشباحا نائمة في مرآة الأرملة.. لم أكنس نهدي قديسة بمروحة لساني.. لم أحطم زجاح ظلي العصابي بمطرقة.. لم أخدع شجرة ضحوكة.. تقيم قداسها الصباحي.. مع ثلة من العصافير...
طلقة طلقتان الهواء رسول الى النهوند.. قمر ضحوك يجره الى حافة النهر.. حاملا نسيانه مثل جرة على كتفيه المتلعثمتين ممتشقا سيف السهو ت/ غ/ ا /ز/ل/ه/ /ز/ه/ر/ة/ ا/ل/ه/ا/و/ي/ا/ت/ /ي/ر/ت/م/ي/ /م/ا/ع/ز/ / ا/ل/م/ع/ن/ى/ ف/ي/ ش/ق/و/ق/ا/ل/ه/لا/م/ /و/ت / ط / ف/و/ /ا/ ل/ي/ر/ع/ ا/ت/ / ع/ل/ى/ /ب/ح/ة/...
1 أنت يا من قلت للأشجار كوني مظلة خضراء للعابرين وقلت للنجم كن بوصلة في ذاكرة المبحرين أنت ...... يا من قلت للصمت كن في الفتنة تلاً يعصم المتوارين لماذا عند الهجير تركتني تأكل الشمس من رأسي بينما أقدامي على جمر الكلام ؟ 2 أنا القطرة التي انحدرت من رحم الغيم وأصلاب المطر أشهد أن الماء في طريقه...
(( دعوة خاصة )) ادخلي جنتي !! واسكني عند مجرى النهر عند مجرى النعاس ادخلي واسكتي تجلببي بالسواد مثل نساء البلاد اختبئي بالشجر اختبئي بالصخر فعما قريب سيبدا زخ الرصاص كزخ المطر فهم يقتفون الاثر ((الحرب)) قبل ان تبدا الحمامة بالنوح...
جئتكِ من بلاد الكثبان الرملية والقرنفلِ جئتكِ مبتهلا بدخان البخور .. كالسيف منسدلِ عيناكِ منذ زمن اعترفتا فلِم الجحود... ولِم البوح المُستهّجنِ لا طاعة لمعشوق, في زمن الاعتراف للمكر نافثا ولا طاعة لعاشق. يعيش كأوراق الرند مرتهنِ أبنتُ لكِ بأني وديع معكِ طول الدهر فلا تحيدي عن سبيل مجدِ بنيناه...
اعترفُ بجنوني، أنا التائه في خرائط جسدك. أعترفُ بكل الأخطاء التي وأدت أحلامي.. أيتها الملتصقة بذاكرتي، المغروزة في قلبي. لا حيلة لي للإمساك بطيفكِ الماثل أمامي مثل غيوم اركيلتي.. لا حيلة لي في أن أغامر ثانيةً ببحر عينيكِ.. فأنت، مثلي تماما، أو ربما.. يسحرني جنونكِ. ٢٤ آب ٢٠١٩ البصرة
I فاتح ذراعي مثل قارب تعلوا أصواتُ غريبة في المكتبةِ كلمات "محسن الرملي" على طبقِ تمر الأصابع تتناثرُ كـ ريشِ عصفورِ تتخللُ اجنحتهَ رصاصةُ اقفُ امام البابَ اسمعُ ; أصواتاَ مغتصبةَ ; وكلابُ تعوي غيومُ البندقُ تتراصفُ داخل الغرفة تبني عشاً كبيرٌ لـ دكاكينِ الدموعِ اصوات ; العندليب و مواءُ قطةُ...
مَتَى أَرَاكِ فَيَوْمِي كُلُّهُ نَضِرُ يا جَنَّةً مِنْ رُباها قَلْبِيَ السَّكِرُ كَتَبْتُ أَنَّكِ أَغْلَى مَنْ رأيتُ عَلَى وَجْهِ البَسِيْطَةِ لا جِنٌّ وَلا بَشَرُ يَدِي الضَّعِيْفَةُ تُمْلِي صِدْقَ عَاطِفَتي كَالزَّهْرِ فَوْقَ بِسَاطِ الرَّوْضِ يَنْتَشِرُ وَقَلْبِيَ الغَضُّ فَيَّاضٌ وَمَا...
أتيتُ المدينةَ في هدْأَ,ةٍ سرَقْتُ النجومَ قتلْتُ الصَنَمْ فَتَقْتُ السكونَ مصصتُ الدماء وعدتُ وليلُ المدي كالخيمْ أنا سرُّ ليلٍ عنيدِ الهوي أنا سيفُ نارٍ براهُ الألمْ ردائي المساءُ ورِيَّي النجومُ وخمري السعيرُ ذكاها العدمْ شربتُ العذابَ بلادًا مواتًا وخنتُ الفناءَ وبرقُ الندمْ أياليلُ هاتِ...
لستُ مهتماً بتاريخ هذه البلاد ولا برفاهية سكانها أنا معني بالجمال كثيراً تخيلوا، ظننت اليومَ أنني أعمى من فرط ما رأيت من بحيراتٍ صافية وجبالٍ مغطاة بالثلج لم أرَ شيئاً سوى ظلال اتلمسها بيدي وصرتُ أرَ الإنسان -الظل طبعاً- يسير فوق المياه وبين لحظة وأخرى أرتطم بظل.. ما كان ينبغي أن أسافر إليك كلي...
يا إله الحرب ماذا تفعل في الغابة؟ -أحرق الأشجار.. - هل أقول لك شيئا: صاحب الأشجار حتى لا تكون طريقك إلى السجن معبدة بالجثث يا إله الحرب انظر الى لغتي انها من بوح الخيول التي فتحت مدن الاساطير انظر الى نوافذي انها من الطيور التي عبرت البحار والمحيطات رست فوق سور الحبيبة بعيدا في ما وراء الأندلس...
إلى صديقي الشاعر تركي عبد الغني . لستُ أَذْكُرُ كيف التقينا ولكنّني أتذكّرُ ضحكتَهُ الشّجَريّةَ .../ يَضْحَكُ من قلبِهِ الولَدُ القَرَويُّ فتَهْمي الطّيورُ على الطُّرُقاتِ منَ الضّحِكِ المُرِّ نَهْوي على مِزَقِ الظّلِّ .. ظِلّا . . رُبّما أَخَذَتْهُ المدينةُ من هَمْسِ أَعْشابِهِ لهدير...
أعلى