شعر

يارب أنا يمامتك التي يطاردها الهندي الأحمر بمسدس فصيح.. التي اختلس عشها ثعلب النثر اليومي.. التي أرضعتها الشجرة نبيذ الرعاة - يمامتك التي مزق اللاوعي ريشها في مرتفعات النوم.. التي خذلها فرويد بعكازته الشهيرة.. بتنظيرات موغلة في العتمة.. بضباب ضحكته المريبة.. يمامتك التي حولها يونغ الى كيس مليء...
ذكراك نهر، لا ماء يجري بيننا ليس أكثر من واد حصى ركض كثيراً على لسان الأيام ثم حرفه عن مجراه حجر الصمت! لا تسأل متى! لا تشهر سلاحك، تلك النظرة أعرفها كم أسقطت من ثوب كم عرت من قول كم هدت من قرار كم حفرت من ألم كم أثقلت من قلب لم تخب يوماً وما زالت... لكن اليوم الآن تحديداً عند مفترق الحب أصبح ما...
لوقت الغريب أحن إليك يا مختبي لوقت احتفائي بشيء نبيل لوخز الحقيقة... ... لا وجهها أحن .. حذائي .. بلادي .. البنات ... يدي ... مكتبي ولكني أصوم عن الاشتياق على الانتباه فلا يبيعون هنا شيئا يعجل مصرعي أو يحذفه لا يبيعون هنا : وقت الغريب ودمع الغريب ولا يبيعون هنا دمي خالياً من كيمياء ذل لا تقوم به...
بقبضتي أمسكني من قفايْ أقذفني بعيدا عن الكرة الأرضية ولا أهوي آمنت بالماء ِ بالندى بالرطوبة فوق الجدار ، بالبرك ِ ، بالينابيع ، بالمستنقعات الزنخة, بالسحاب,بالنبات الصحراويِّ ذي الوريقات الكثيفة ، بالأنهار ، بالبلل في الجسد المستحم, بالمحيط, بالعرق فوق الجباه النزيهة, بالبحر , بالبئر , باللعاب...
(1) أرجو ألا تغضبي مني يا حياة ولكن .. هل فقدتِ عقلِك كلية في الفترة الأخيرة ؟ أليس واضحا جدا أنني أستحق أكثر بكثير جدا مما تتفضلين بمنحي إياه .. من أوقات الراحة ؟ (2) فيم التخفِ وتذويق العبارات .. كلانا ، أنتِ وأنا نعلم .. أن فكرتي عن الشريك .. ليست هي ، من قريب أو بعيد .. تلك الأحمال...
يا صديقي ماذا تدخر لحياتك القادمة هل أحببت البنات بما يكفي؟ هل تمطيت بسرير الإلفة وأسدلت ستائر الحياة؟ هل شربت من مياه تلك البحيرةِ الصافية دون أن تفكر في أعداد البكتيريا والكوليفورمات الساكنة والمقيمة بها؟ هل ولدَتْك أمك مرتين؟ هل لفظَتْك حبيبتُك آلاف المرات، لكنك لم تضع سلاحك على الأرض ومازلت...
قابعا ابدا فى خبايا الروح عالقا كالزيت بحواف الماء تفتش وحدك عن وحدك المفدوح او لم تجدنى ايها الشبق التوهم عابرا كالبارجة مغلقا مفتوح انا هاهنا عند انغلاق الدائرة لما يوازى قطرها ضلع الجنوح الى السكوت فلا ضجيج اذن غير ارتطام الصوت بالمسكوت مثل ان تمشى تقع او تقف فيخذلك انحناء ... طرقت الباب...
صَحِيحِي ومَنْزُوعِي وأحْلاهُمَا هَيْتَ فَأرٍ دَاجِنٍ يَخْنِفُ تحتَ هِلالِ الْمَانْشِيت. صَحِيحُ قِطَطِيَ السَّبْعَ الْمُرْتَزِقَةِ ورُوحِيَ التّذْكَارِيَّةِ تَخَثَّرَتْنَا على بَلاطَةْ وأَنَّنَا سَوَاسِيَةٌ أَنْزِفُ الغِبْطَةَ والأعْلافَ والسَّمَاحَ لِي بِقَلْبِيَ الْمُسْتَمِرِّ حتَّى فَرْطِ...
عَبَرْنَا جسرَ الغيابِ في اللحظةِ الأخيرةِ من صريرِ الورقةِ كَانَتْ المحابرُ في ذلكَ الوقتِ من منتصفِ النَّهارِ تهذِّبُ الحبرَ والطاولةَ والمفرداتِ بشاهقِ الكلامِ اللّطيفِ الكونُ على شُرفةِ الوقتِ يلوِّنُ الشِّفاهَ بذاكرةِ الشَّجرِ الشجرُ ملاءةُ الظِّلِ وطاردُ الظّهيرةِ من شوارعِ النّهارِ ...
نَتَّفِقُ عَلَى حَدٍّ أدْنَى مِنَ المُنَاوَشَة أنتَ في الطَّرفِ السَّامي من المبارزة وأنا في أَغْمُصِ التَّعبير عنها.. بيننا صَحراءٌ جَمِيْلةٌ بأذرعٍ كلها أقمارٌ وشَيَاطِين بيننا سُيُوفٌ تتقارعُ في الهواء بلا محاربين بيننا بئرٌ يُرمَى فيها بالجثث بيننا دمُ الشُّجَيْرَات الصغيرة؛ دَمُ السَّراب...
قال لي: كنت أكتب القصيدة وينتشر الحبر على أصابعي! القصيدة تكمن على ظهر النقطة الزرقاء ! ثم غادر الطاولة قائلاً: ومن الورق والقلم ينبعث الضوء والكثير من البكاء! . نظرت إلى أصابعى وهى تعبث بلوحة الكمبيوتر الدافئة! أصابعي النظيفة من اي أثر للحبر! أصابعى لا تنفصل عن أنفاسي؛ أصابعي المفتاح ؛ أصابعي...
اعْشَوْشَبَ المَسَدُ إعتِيادُ الحُزنِ يُزهِرُ فَوْقَ الطَّلْحِ زَهرَاً كَشِهادَةِ خِبرَةٍ كَأوْراقِ إعتمادٍ تُقَدَّمُ للمَأٓتِمِ... أنّهُ قد تَخَمَّرَ هذا العجين... والخمائِرُ تُنْتِجُ مِكْرُوبَهَا بالتَّعَوُّدِ أَلَمْ تَرَ أنَّ ابتِهاجَ الفيَافِي مُؤجَّلٌ... لِحِينٍ مِنَ الدَّهْرِ... يُخرِجُ...
وقد قلتُ أنّي قد سلوْتُ عن الهوى = ومن كان مثلي لا يقـول ويـكـذبُ عنترة ابن شداد أفكّر في ما يَهُمُّ وقد لا يَهمُّ إذا صرتُ إذ يتناثر حولي ضجيج أصمّا لذا سوف أذرع كلّ الشّوارعِ.. و أطوي امتدادَ المزارعْ وأغرس في كلّ أرض مشى فوقها الناس سَهْما وأُسأل عمّا سيُخْرج مستقبَلا من مضارعْ وأدخل كلّ...
قراءة أولى: وجهك أقراه كالذي يشرب من ماء البحر لا يرتوي... ولا يرعوى... ويحبك كثيراً... التراتيل: طوبي للوجه الذي كلما غنيته بكي واستدار طوبي لوجهك المحراب الذي كلما صليته العذاب... إحترق تماماً... واستضاءْ طوبي لوجهك السماء.. فكلما رفعت إليه أيادي الشوق داعيا.. إحتفي طويلا واستجاب.. للحديقة...
1 – أغنية الكروان الأخيرة تعالَ لنحلب دموعنا، ...... ..... ..... لنمضِ تاركين الزفرات الندم، والتعب لينسجها العشب مقاعد للعاشقين تعالي يَتُها المختبئة عالياًَ عالياً بين العش وأصابعي يالفاكهة المسروقة من معبد طائرٍ، أراني مسنوداً بالضباب أجترني، أرعني أطياف الماء المنسية أسفل دمعتك وحيداً أهش...
أعلى